يرفض جوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا، الاستقالة من منصبه، رغم الخروج المبكر، من كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه يريد الاستمرار في تدريب المانشافت.
فجّر منتخب الباراغواي المفاجأة، وأقصى ألمانيا من دور الـ 16 في كأس العالم 2026، بعدما تغلب عليه بركلات الترجيح (4-3)، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي (1-1)، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأعلن ناغلسمان في تصريحاته التي أدلى بها بعد توديع المونديال، أنه لا ينوي الاستقالة، علمًا بأن عقده يمتد حتى عام 2028. وعن المباراة نفسها قال المدرب الألماني بحسب ما نقل موقع «فوت ميركاتو»: «استغرقنا وقتًا طويلاً للعب من جناح إلى آخر. في مرحلة ما، تحولنا إلى أسلوب لعب أكثر مباشرة، كان بإمكاننا فعل ذلك عشر مرات أكثر». وأضاف: «عمومًا افتقرنا للفعالية الهجومية. خيبة الأمل كبيرة لأن لدينا فريقًا متوازنًا للغاية. كان التركيز تامًا لم يكن هناك أي إهمال».
وأتم تصريحاته: «عندما تُقصى من بطولة، تكون تجربة حاسمة. أنا جاهز إذا أرادوني (مسؤولو الاتحاد الألماني). إذا لم يريدوني، فعليهم إخباري. أنا أريد الاستمرار ومتاح. لست من النوع الذي يتراجع. هذا غير وارد».
كيميتـش: لم نلعـب بشكـل جيّد
ومن جهة أخرى، اعترف جوشوا كيميتش قائد منتخب ألمانيا، بأن «الماكينات» تستحق الإقصاء من كأس العالم 2026، بعد أداء غير جيد، طوال مشوار المونديال. ويواصل منتخب ألمانيا مسيرة الفشل، بعد الخروج من دور المجموعات في آخر نسختين 2018 و2022.
وبدأ منتخب ألمانيا مشواره في المونديال بقوة، واكتسح كوراساو (7-1)، ثم تغلب بصعوبة على كوت ديفوار (2-1)، قبل أن يخسر أمام الإكوادور بنفس النتيجة في ختام دور المجموعات، وبعدها يودع المونديال على يد الباراغواي.وقال كيميتش في تصريحات إعلامية بعد المباراة: «لم نلعب بشكل جيد ضد أي منافس». وأضاف: «في ثلاث مناسبات واجهنا مشاكل كبيرة ضد فرق ليست من الطراز العالمي. هذه حقيقة». وأكمل تصريحاته: «نعم نستحق تمامًا الإقصاء من المونديال». وفي تصريحات أخرى قال كيميتش: «أتذكر ألمانيا من أيام طفولتي عندما كنت أشاهدها على التلفاز، كانت دائمًا مباريات نصف النهائي والنهائي. بالطبع، نرغب في منح هذا الشعور للأطفال والشعب والجيل الحالي. لكن الحقيقة هي أننا لم نتمكن من منحه لكل هؤلاء الناس في منازلهم». وأردف: «هذا أمر مؤسف للغاية، ونتحمل جميعًا مسؤولية ذلك». وأتم: «علينا أن نتحمل المسؤولية، لا يمكن لأحد التهرب منها. علينا أن نواجه الأمر لأننا نحن اللاعبين الذين كنا على أرض الملعب، أفسدنا كل شيء. لم يكن المدرب، ولا الإعلام، ولا المنافس بل كنا نحن فقط من تسببنا في ذلك».







