يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 2 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

جمعت بين الرّسم والكتابة والعمل الجمعوي.. نسيمة يسعد لـ “الشعب”:

الإعاقـة لم تمنعنـي من صناعة عالمي بالأمـل والإبـداع

حوار: أمينة جابالله
الثلاثاء, 30 جوان 2026
, المجتمع
0
الإعاقـة  لم تمنعنـي من صناعة عالمي بالأمـل والإبـداع
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 داخـل كـــل إنســان يعيــش مبـــدع لكـن عليـــه اكتشــــاف ذاتـه

لا تنظر نسيمة يسعد، ابنة ولاية قسنطينة، إلى الإعاقة بوصفها حاجزًا أمام الأحلام، بل تجدها دافعًا لاكتشاف طاقات جديدة في كل مرحلة من حياتها. هذه المبدعة من ذوي الهمم جمعت بين الرسم والكتابة وصناعة الحلي والأشغال الفنية والعمل الجمعوي، مستندة إلى إرادة صلبة ودعم عائلي جعلاها تواجه صعوبات الحياة بابتسامة لا تفارقها. وبين الفن والأدب والرسائل الإنسانية الموجهة لذوي الهمم، نسجت نسيمة تجربة ثرية عنوانها الإصرار والأمل.
في هذا الحوار، تستعيد محطات من طفولتها، وتتحدث عن شغفها بالإبداع وأحلامها المستقبلية ورسالتها في الحياة.

– الشعب: إن سألتك عن نسيمة يسعد، فكيف تعرّفيها؟
نسيمة يسعد: بكل بساطة أنا نسيمة يسعد من ذوي الإعاقة الحركية مصابة بتشوّه خلقي جيني على مستوى الأطراف العليا والسفلية، محبّة للطبيعة وعاشقة لهذا الكون بكل ما فيه. طفولتي كانت مزيجا بين التحدي والمحبة، فالتحدي كان للمجتمع الذي رفضني ورفض وجودي منذ أول لحظة، والمحبة لعائلتي الصغيرة التي احتوتني وعلّمتني كيف أواجه الحياة برضى وابتسامة.

– ما أوّل موهبة اكتشفتِها في نفسكِ؟
أوّل موهبة كانت الرسم والكتابة فقد لازماني منذ الصغر، كنت أرسم كل ما تقع عليه عيني خاصة الرسوم المتحركة، وكان ذلك بتشجيع من أخي رحمه الله فقد كان رساما رائعا وأعتبره مثلي الأعلى، أما الكتابة فلازمتني منذ مرحلة التعليم الابتدائي حيث كنت أكتب مسرحيات قصيرة بطلب من معلمتي في كل مناسبة كانت المدرسة تحييها.

– متى أدركتِ أنّ بإمكانكِ القيام بأشياء يعتقد كثيرون أنّها صعبة أو مستحيلة؟
قبل سنوات قليلة كنت أركّز جهودي على تعليم ذوي الإعاقة الكتابة والقراءة، وفجأة ودون سابق إنذار جعلني فيديو شاهدته على اليوتيوب أتساءل: هل أستطيع إنجاز ما رأيته؟ جرّبت ونجحت في صناعة الحلي والاكسسوارات ثم الهدايا بالجبس، فالرسم على الزجاج ثم النقش على الخشب وأخيرا وليس آخرا أتقنت صنع الدمى من الصوف وبعض الخامات الأخرى.
– ما أبرز الصّعوبات التي واجهتكِ في بداياتكِ؟
أهم الصّعوبات هي إعاقتي وعدم وجود آلة أو أداة تساعدني على استعمال يداي كما كنت في طفولتي لأن التي كنت أملكها والتي تمّ صنعها بمستشفى في فرنسا، تلفت مع مرور الوقت بعدما عاشت معي أكثر من سبع سنوات، ولم أجد بديلا لها إلى اليوم، أيضا انعدام الخامات التي أفكر فيها مما يدفعني الى تغيير فكرتي وتكييفها مع ما هو موجود في السوق، وكذا قلة الإمكانيات المادية فأنا أعتمد بشمل كامل على منحة الإعاقة التي أتقاضاها فقط لكن شغفي لما أريد ينسيني كل العقبات.
أما أهم عقبة فهي مشاكلي الصحية، فبعد كل إنجاز أعاني من آلام حادة على مستوى الأطراف وباقي الجسم كما قال الرسام محمد إسياخم: عندما أرسم أعاني لكن بالنسبة لي هي معاناة تليها راحة وسعادة بعد اكتمال أي عمل أو تحفة.

– هل تتذكّرين موقفًا منحكِ ثقة كبيرة في نفسكِ وغيّر نظرتكِ لقدراتكِ؟
المواقف التي منحتني الثّقة كثيرة وبفضل نشاطي الجمعوي قابلت أناسا كثر من ذوي الإعاقة، منهم من حالته أصعب من حالتي لكنهم مبدعون أثروا فيا جدا ومنحوني ثقة أكبر للاستمرار.

– أنتِ تمارسين أكثر من نشاط إبداعي، من الطبخ إلى الخياطة والكتابة، فأيّها الأقرب إلى قلبكِ ولماذا؟
أقرب النشاطات إلى قلبي هي الرسم أولا، فهو يشعرني أنّي موجودة ويجعلني أرى الحياة بألوان زاهية، ثم تليه الكتابة التي تمثل بالنسبة لي نافذة أطل من خلالها على العالم.

– ماذا تمثّل لكِ الكتابة؟ وهل هي وسيلة للتّعبير عن الذّات أم مساحة للإبداع فقط؟
الكتابة بالنسبة لي أكثر من مجرد نشاط إبداعي، فأنا أعتبرها رسالتي في الحياة، أحاول من خلالها وضع يدي على جروح إخواني من ذوي الإعاقة أملا في إيجاد علاج ولو بسيط، أما الكتابة للطفل فأعتبرها آلة سفر عبر الزمن أعود من خلالها إلى طفولتي لأستعير منها بعض ما قد يضيع منّي في زحمة الحياة.

– هل هناك كتب أو شخصيات أثرت في مسيرتكِ الفكرية أو الإنسانية؟
هناك كتب كثيرة باللغة العربية والفرنسية وحتى الإنجليزية، باللغة العربية أعجبت جدا بكتابات الكاتب الفذ إميل رقول من لبنان وسلسلته المذهلة “أفكار لا تموت” التي حظيت بشرف مطالعتها لما كان عمري حوالي 14 سنة، كذلك سلسلة الأبطال وصور من حياة الصحابة، إضافة إلى رواية “رصيف الازهار لا يجيب” للعملاق مالك حداد رحمه الله وكتاب “قصة حياتي “لهيلين كيلير.
أما بالفرنسية رواية les caperice de gizelle و le monde des AA لإميل زولا. وبالإنجليزية رواية the countrie of the blinds اضافة الى قصص عالمية موجهة للأطفال من مطبعة ليدي برد والمكتبة الخضراء وغيرها.

– كيف تنظرين إلى الأعمال اليومية التي يراها الآخرون عادية بينما قد تتطلّب منكِ جهدًا إضافيًا؟
الأعمال اليومية بالنسبة لشخص من ذوي الإعاقة تعتبر تحديا وإنجازا عظيما، فيكفي الشخص ذو إعاقة فخرا أنه لم ينحرف عن مبادئه ولم يرضخ لضغوطات الحياة ولم يتحجج بالظروف، بل بالعكس هؤلاء الاشخاص هم أشجع الناس وأنقاهم قلبا وقالبا، وأنا أتشرّف بكوني منهم وما ترونه أنتم بسيطا وعاديا نراه نحن بثقل الجبال، لكن الحمد لله أن الله عزوجل وجل وضع فينا إرادة قوية وطاقة متجددة كلما تخبو تستعيد حيويتها أكثر، فهي طاقة ذاتية الاشتعال.

– ما المهارة التي تفخرين أكثر من غيرها بإتقانها؟
والله كل المهارات أفتخر بها لأنّها تشكّل فارقا كبيرا في حياتي، ولكل منها قصة ورؤية وذكرى ورسالة، لذلك أعتبرها كلها من نعم الله عزوجل التي أغدق بها علي.

–  ماذا تقولين لكل شخص يشعر أنّ ظروفه تمنعه من تحقيق أحلامه؟
جملة بسيطة تعلّمتها وعشت بها: لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة، والإنسان عبارة عن معجزة من معجزات الله عز وجل فيه من الأسرار ما يبهرنا اكتشافها كل ثانية، لذلك أقول أنّ كل إنسان مبدع في داخله لكن عليه اكتشاف ذاته لإخراج الجواهر التي تختبئ في داخله.

– ما الحلم الذي ما زلتِ تسعين إلى تحقيقه؟
الأحلام كثيرة لكن أغلاها عندي هو مساعدة ذوي الإعاقة على اكتشاف ذاتهم وإيصالهم الى سبل النجاة وإثبات الذات من جهة، ومن جهة أخرى أحلم بزيارة بيت الله الحرام إن شاء الله، وسيأتي يوم وأزوره إن شاء الله، كما أحلم بلقاء معلمتي في المرحلة الابتدائية لأنها كانت فعلا خير سند لي بعد أهلي، ولن أنسى فضلها أبدا.

لو طُلب منكِ أن تختصري تجربتكِ كلّها في جملة واحدة، ماذا ستقولين؟

عنوان حياتي “ألم وأمل”، كان لأمّي وأبي وإخوتي وأخواتي الدور الأساسي والمحوري فيما أنا عليه اليوم.

المقال السابق

الميكانيكا الكمومية ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟

المقال التالي

العدد 20118

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مرضى العيون بجيجـل يتنفسّون الصعـداء
المجتمع

أكــثر من 1150 فحصــاً و113 عمليـة مبرمجـة

مرضى العيون بجيجـل يتنفسّون الصعـداء

1 جويلية 2026
معالجـة حالات نسويــة معقـّدة  بمستشفــى محمـد الصديق بن يحيى
المجتمع

06 عمليات قيصرية وتدخّل جراحي دقيق

معالجـة حالات نسويــة معقـّدة بمستشفــى محمـد الصديق بن يحيى

1 جويلية 2026
الجزائر- أبيدجان..  جسر طبّي لمكافحة سرطان الثدي
المجتمع

ترقية المقاربة متعدّدة التخصّصات وتحسين التكفّل بالمصابات

الجزائر- أبيدجان.. جسر طبّي لمكافحة سرطان الثدي

30 جوان 2026
الجزائر- أبيدجان..  جسر طبّي لمكافحة سرطان الثدي
المجتمع

ترقية المقاربة متعدّدة التخصّصات وتحسين التكفّل بالمصابات

الجزائر- أبيدجان.. جسر طبّي لمكافحة سرطان الثدي

28 جوان 2026
حمـلات متواصلة ضد التسمّمات الغذائية ببومرداس
المجتمع

تحت شعار “اجعل التغذية السليمة أسلوب حياة دائم”

حمـلات متواصلة ضد التسمّمات الغذائية ببومرداس

28 جوان 2026
التوأمات الطبية..  أياد بيضاء في خدمة المريض
المجتمع

بعثة من وهران تجري عمليات جراحية دقيقة بالجلفة

التوأمات الطبية.. أياد بيضاء في خدمة المريض

22 جوان 2026
المقال التالي
العدد 20118

العدد 20118

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط