يواصل المنتخب الوطني لكرة السلة رجال أكابر تحضيراته المكثفة حيث دخل في تربص مغلق قصير المدى، بالمدرسة الوطنية للفندقة والإطعام بعين البنيان بالعاصمة يمتد من 30 جوان إلى 4 جويلية 2026، لضمان أفضل جاهزية للاستحقاقات الدولية القادمة التي تنتظره في مقدمتها البطولة العربية.
يعرف المعسكر تواجد القائمة النهائية التي اختارها الطاقم الفني مؤخرا من أجل بداية العمل الجاد، والذي سيرتكز على اللعب الجماعي والانسجام إضافة إلى الجانب التكتيكي من خلال تجريب عديد الخطط التكتيكية لتحديد معالم التشكيلة الأساسية، وفقا للإمكانيات الموجودة عند اللاعبين من خلال التمارين التي يقوم بها الفريق بمعدل حصتين في اليوم الأول في الصباح والثانية في الفترة المسائية، إضافة إلى تقسيم المجموعة لأفواج من أجل لعب لقاءات ودية تطبيقية بهدف معرفة العناصر الأكثر انسجاما مع بعضها.
يعتبر هذا التربص جد مهم لأنه فرصة للطاقم الفني للوقوف على كل التفاصيل التكتيكية والبدنية إضافة إلى الجلسات التي برمجها الطاقم الفني بقيادة المدرب سيد علي بوزيان، ومساعديه حسين دهام ورضا الهاشمي من أجل تقديم التوجيهات والإرشادات للاعبين مثلما جرت عليه العادة منذ تولي المهام على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الأول، وهي خطوة جد مهمة من أجل تحفيز المجموعة وشحن المعنويات من خلال الحديث عن الأهداف التي يجب التركيز عليها خلال المباريات الرسمية القادمة، وفي نفس الوقت يتطرق إلى الأخطاء التي تم تسجيلها خلال التمارين التطبيقية لتفاديها مستقبلا وتثمين الإيجابيات للعمل عليها.
يأتي ذلك قبل شد الرحال نحو سلوفينيا للدخول في تربص تحضيري جد مهم تخللته 3 لقاءات ودية ضد منتخبات أوروبية، يمتد من 4 إلى 14 جويلية 2026 مثلما كشفت عنه الاتحادية الجزائرية لكرة السلة في صفحتها الرسمية.
يعتبر هذا المعسكر فرصة لوضع اللمسات الأخيرة على الجانب التكتيكي وفي نفس الوقت يساعد على تدعيم اللعب الجماعي والانسجام بين اللاعبين، كما يسمح لهم بالوقوف على مدى جاهزيتهم البدنية في هذه المرحلة من أجل تصحيح ما يجب، لأن المباريات الودية سيكون لها تأثير إيجابي لتحسين اللعب الجماعي وروح المجموعة، وتقوية الأداء في الجانب الدفاعي والهجوم.
للإشارة فإن الطاقم الفني سبق له أن قام بعدة تربصات بتواجد القائمة الموسعة من أجل الوقوف على المستوى الحقيقي للاعبين، سواء الفرديات ومدى انسجامهم في المجموعة لأن اللعب الجماعي أبرز نقطة يجب التركيز عليها لضمان قوة الفريق خلال المنافسات الرسمية، وبعدها تم اختيار تشكيلة تتكون من 16 لاعبا يواصلون العمل مع ترك الباب مفتوحا أمام بقية الأسماء للعودة في حالة وجود إصابات أو تراجع مستوى بعض الأسماء.
وتضم التشكيلة الحالية كل من عادل علان، هادي دليل، طارق حمداني، محمد بوسعد، لعموري مراحي، محند عماد، مصعب كعووب، محمد أمين بن صالح، شكيب سدود، رمزي مراحي، أسامة لؤي شبال، محرز كرابي، منير برناوي، سيد علي بن زعيم، زكرياء معطوب.
كشف مساعد المدرب الوطني رضا الهاشمي في تصريح إعلامي أن الأمور تسير في الطريق الصحيح منذ بداية التحضيرات بعد نهاية الموسم الرياضي قائلا «الفريق الوطني دخل في مرحلة التحضيرات الأخيرة منذ 16 جوان الماضي حيث كان تربص انتقائي بتواجد التشكيلة الموسعة، وبعد عمل كبير وتدريبات مكثفة ركزنا خلالها على كل الجوانب تم اختيار قائمة 16 التي ستواصل العمل، من أجل ضمان أفضل جاهزية للاستحقاقات الدولية القادمة .. والباب مفتوح لكل من يقدم الإضافة، ومن المقرر أن نلعب لقاءات ودية في التربص الذي سيكون في سلوفينيا من 4 إلى 14 جويلية».
محمـد الأمـين بـن صالح «العمـل كـان جديا وفـي أعلى مستوى»
أكد اللاعب محمد الأمين بن صالح في تصريح لوسائل الإعلام أن المهمة لم تكن سهلة خلال التحضيرات التي كانت خلال التربص الانتقائي في قوله «العمل كان جديا وفي أعلى مستوى لأن كل اللاعبين قدموا أفضل ما لديهم وهذا ما رفع من نسبة المنافسة بين التعداد، والحمد لله تم اختياري ضمن التشكيلة التي ستواصل العمل استعدادا للمواعيد القادمة، ولهذا أشكر كل من ساعدني في الاندماج مع المجموعة وتقديم ما يجب، ولكن العمل متواصل خلال الأيام القادمة لكي نكون جاهزين كما يجب، حيث يجري العمل في أعلى مستوى رفقة المدرب بوزيان لأنه يملك طريقة عمل تساعد الجميع في الاندماج وتقديم أفضل ما لديهم فوق البساط، كما أنه ركز على كل التفاصيل قبل تحديد القائمة النهائية».
كما كشف اللاعب الشاب أسامة لؤي شبال عن تجاوز الإصابة التي كان يعاني منها في الفترة السابقة خلال تصريح عقب انتهاء التربص ما قبل الأخير قائلا «الحمد لله تمكنت من تجاوز الإصابة التي كنت أعاني منها قبل الالتحاق بتربص المنتخب الوطني، بقي فقط بعض التعب لأن الموسم كان شاقا وطويلا لكن الأمور لم تكن صعبة داخل المنتخب لأننا تعودنا على اللعب مع بعض، كما أننا أصبحنا نعرف جيدا الطاقم الفني والمدرب بوزيان خاصة أننا توجنا معه باللقب العربي، ما يؤكد أن الأمور تحسنت كثيرا داخل الفريق الوطني الذي وجد معالمه وبقي فقط مواصلة العمل لرفع المستوى أكثر لكي نكون جاهزين كما يجب للمواعيد القادمة».



