حضور متنام لشبابنا في المشهد السياسي الوطني
يؤكد رئيس المنظمة الجزائرية للشباب، فارس محسن، أن الانتخابات التشريعية 2 جويلية، تُمثِّل محطةً مفصلية في مسار ترسيخ معالم الجزائر الجديدة والمنتصرة، وتجسيدًا عمليًا للإصلاحات السياسية والمؤسساتية التي باشرتها الدولة الجزائرية بإشراف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بهدف تعزيز الممارسة الديمقراطية، وتمكين فئة الشباب وإدماجها في دوائر صناعة القرار.
أوضح فارس محسن، في تصريح خصّ به «الشعب»، أن الإرادة السياسية الصادقة لرئيس الجمهورية ترجمت إلى جملة من الإصلاحات العميقة والجريئة، وفي مقدمتها قانون الانتخابات الجديد، الذي أرسى مقاربة حديثة للمشاركة السياسية، تمّ من خلالها إزالة العديد من العوائق المالية والإجرائية، واستحداث آليات تحفيزية، وضمانات قانونية فعّالة، من شأنها تعزيز حضور الكفاءات الشابة والنسوية، وتمكينهما من الولوج إلى المؤسسات المنتخبة، والمساهمة الفعلية في رسم السياسات الوطنية.
وأبرز محسن أن هذه المكتسبات التشريعية والمؤسساتية، شكّلت تحولاً نوعيًا في مكانة الشباب الجزائري، الذي انتقل من موقع المتلقي أو الخزان الانتخابي إلى موقع الشريك الكامل في بناء الدولة الحديثة وصياغة سياساتها العمومية. والمرحلة الراهنة، تقتضي ضخّ دماء جديدة، والاستفادة من الطاقات والكفاءات الوطنية القادرة على تقديم رؤى مبتكرة واستشرافية، بما يُواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي تشهدها الجزائر المنتصرة والعالم أجمع.
واليوم، آن الأوان لكي يبرهن الشباب الجزائري، مرّة أخرى، على أنه في مستوى الثقة التي وضعتها فيه الدولة، وأن يضطلع بدوره كاملاً في قيادة مسار التجديد الإقتصادي والتشريعي والمؤسساتي، والمساهمة في بناء جزائر قوية، مستقرة، منتصرة بطاقاتها وكفاءاتها وأبنائها الأوفياء والبررة، بحسب قوله.
وتابع: «تؤكد المنظمة الجزائرية للشباب أهمية هذا الاستحقاق الوطني المتعلق بتشريعيات 2 جويلية 2026، وتعتبر أن الحضور المتنامي للشباب في المشهد السياسي لم يعد مجرد طموح أو شعار ظرفي، بل أصبح خيارًا استراتيجيًا للدولة الجزائرية، تجسّد من خلال الإرادة السياسية الصادقة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي جعل من تمكين الشباب ورهان تجديد النخب أحد المرتكزات الأساسية لمشروع بناء الجزائر الجديدة والمنتصرة. وانطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية، تدعو المنظمة الجزائرية للشباب كافة الطاقات والكفاءات الشابة إلى تحويل هذه الضمانات القانونية والمكاسب السياسية إلى حضور فعلي ومؤثر، عبر المشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية للثاني من جويلية 2026، عبر المشاركة الواعية في الاقتراع، إيمانًا بأن بناء المؤسسات القوية وترسيخ الديمقراطية التشاركية لا يتحققان بالانسحاب أو العزوف، وإنّما بالمشاركة الفاعلة والمسؤولة».
إلى ذلك، جدّد رئيس المنظمة الجزائرية للشباب، فارس محسن، تثمينه للإصلاحات السياسية العميقة التي أقرتها الدولة الجزائرية، وتؤكد التزامها الكامل بمرافقة الشباب وتأطيره وتمكينه من أداء دوره الوطني والتاريخي، باعتباره ركيزة أساسية في بناء الجزائر الجديدة.




