تميزت الانتخابات التشريعية بولاية سطيف بتنظيم محكم، عكست الاستعدادات التي سبقت هذا الموعد الوطني، حيث جرت عملية التصويت في ظروف عادية عبر مختلف مراكز ومكاتب الاقتراع، وسط احترام للإجراءات التنظيمية المعتمدة.
خلال جولة قامت بها «الشعب» بعدد من مراكز الاقتراع، على غرار ثانوية مليكة قايد ومدرسة الإخوة شمس الدين بمدينة سطيف، لوحظ توافد الناخبين على مكاتب التصويت في أجواء هادئة ومنظمة، مع تسجيل حضور لافت لفئة الرجال وكبار السن، مقابل مشاركة أقل للنساء خلال الساعات الأولى.
ومن بين الناخبين الذين التقتهم «الشعب»، المجاهد عمي الساسي، الذي حرص رغم تقدمه في السن على أداء واجبه الانتخابي، معتبرا أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني ومسؤولية تجاه الوطن.
كما وجه رسالة إلى المواطنين، لا سيما فئة الشباب، دعاهم فيها إلى الإسهام في بناء مؤسسات الدولة من خلال المشاركة في الاستحقاقات الوطنية، مؤكدا أن «الجزائر تستحق أن يشارك جميع أبنائها في بناء مؤسساتها».
وسبقت العملية الانتخابية ترتيبات تنظيمية ولوجستية أشرفت عليها المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، شملت تجهيز مراكز ومكاتب التصويت، وتسخير المؤطرين وأعوان التأطير، بما يوفر الظروف المناسبة لضمان حسن سير العملية عبر مختلف بلديات الولاية.
وتضم الهيئة الناخبة بولاية سطيف مليونا و37 ألفا و444 ناخبا وناخبة، موزعين على 622 مركز اقتراع يضم 2406 مكاتب تصويت، بما يعكس حجم التنظيم المسخر لتأطير هذا الاستحقاق الوطني.


