يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 6 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

حقــــق استقـــلال الجزائــر بتضحيـات جســام وجعلهـا نبراسًـــا للعالمـــين

السّليل.. ملحمــة خالــدة وواجــب مقــدّس

سفيان حشيفة
الأحد, 5 جويلية 2026
, الوطني
0
السّليل.. ملحمــة خالــدة  وواجــب مقــدّس
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 التكيف مع طبيعة التهديدات الجديدة والمعقدة التي فرضتها التحولات 

الحفاظ على الأمن القومي الجزائري من الأولويات الرئيسية في الرّاهن 

جمال: الجيش الوطني الشعبي حامل لرسالة نوفمبر

عكنـوش: جيشنــا بلغ مستـوى جـــد متقـدم مــن الجاهزية العملياتيــة

سطّر الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، ملاحم خالدة في أدائه لواجبه المقدس إبان ثورة التحرير المجيدة، وحقق انتصارًا سجّله التاريخ الحديث بماءٍ من ذهب بدحره لأعتى القوى الإستعمارية الغاشمة، مسترجعًا، بتضحيات جسامٍ، الإستقلال الجزائري في أبهى صوره وتجلّياته، مُبهرًا العالمين بصنعيه المبجّل إلى يومنا هذا، وسيبقى كذلك مدى الدّهر.
عزيمة المؤسسة العسكرية الجزائرية السليلة تجاوزت مأمورية تحقيق الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية من براثن مستعمر أرعن أوغل في تقتيل الجزائريين وطمس هوتيهم وثقافتهم الحضارية، بل واصل بعد طرد الاحتلال البغيض، مسيرة بناء وتشييد الجمهورية، مدعومًا من شعب أصيل كافح مع الوطن من أجل تحقيق النصر المبين، ونجح في بتر أهل الشرور الذين أرادوا سوءًا بالجزائر المستقلة خاصة في العقد الأخير من القرن العشرين.
وخلال العشرية السوداء، بذل الجيش الوطني الشعبي الغالي والنفيس من أجل حماية الجزائر الأبية والذود عن وحدتها واستقلالها حتى رويت جبالها وتلالها بدماء شهداء الواجب الوطني، بروح تضحية لا مثيل لها في سبيل الحفاظ على الجمهورية ومؤسساتها الدستورية، رافعًا من جاهزيته على مدار الساعة إلى أن اجتثّ الإرهاب الهمجي من جذوره، وأثبت للعدو المتربص بالبلاد أن أمنها واستقرارها خط أحمر، لا يستطيع أن يتجاوزه أحد مهما كان.
وجعل السليل من الحفاظ على الأمن القومي الجزائري من الأولويات الرئيسية في الرّاهن، وحمى الحدود وصان سيادة الدولة ووحدتها من كل مكروه، ومنع تعريض مؤسساتها للابتزاز الخارجي، فكانت يد تعمر وترافق الإنجازات التنموية والاقتصادية الكبرى، وأخرى تحرص وتتربص بالأعداء في الداخل والخارج، حتى أصبحت الجزائر واحة للتنمية المستدامة والاستقرار والأمان والازدهار في محيط إقليمي يعجّ بالأزمات والنّزاعات.

ميثاق أول نوفمبر الغليظ

وفي السياق، أكد الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، الدكتور محمد الصالح جمال، أن الجيش الوطني الشعبي باعتباره الامتداد الطبيعي والسليل لجيش التحرير الوطني، هو الحامل لرسالة نوفمبر والخط الوطني الذي حافظ على استمرارية الدولة الجزائرية وصان وحدتها وأمنها واستقرارها عبر مختلف مراحل ما بعد الإستقلال.
وأوضح الدكتور محمد الصالح جمال، في تصريح خصّ به “الشعب”، أن المؤسسة العسكرية الجزائرية تأسست على مبادئ وطنية رصينة وواضحة، مستمدة من روح الثورة التحريرية المظفرة وقيمها، وفي مقدمتها الدفاع عن الوطن وحماية استقلاله ووحدته الترابية. ولذلك، ظل الجيش الوطني الشعبي مرتبطا بذاكرة الشهداء وبقيم التضحية والانضباط والوفاء للوطن المفدى، ليس فقط من خلال الحفاظ على الإرث التاريخي لثورة أول نوفمبر الخالدة، بل أيضًا عبر مواصلة أداء مهامه الدستورية في حماية الدولة الجزائرية ومؤسساتها وسيادتها الوطنية.
وأبرز جمال أن خصوصية الجيش الوطني الشعبي تكمن في كونه جيشًا نابعًا من الشّعب، ويحمل في عقيدته بعدًا وطنيًا خالصًا، يقوم على حماية الجزائر والدفاع عن استقرارها ووحدتها الترابية، مشيرًا أن السليل، منذ الاستقلال، ظلّ وفيًا للمبادئ التي قامت عليها ثورة أول نوفمبر، باعتبارها مرجعية وطنية جامعة شكّلت الأساس الذي بنيت عليه الدولة الجزائرية الحديثة.
كما حافظت المؤسسة العسكرية الجزائرية على هذا الامتداد التاريخي والتحرري، سواءً من خلال التمسك بالقيم الوطنية التي حملها جيش التحرير الوطني، أو عبر مواصلة حمل رسالة الشهداء الذين ضحوا من أجل أن تبقى الجزائر حرة مستقلة وذات سيادة كاملة على قرارها الوطني. كما أنها بقيت على الدوام مؤسسة جامعة تحظى باحترام الجزائريين ومساندتهم في كل الأحوال والظروف، نظرًا لدورها المحوري في الحفاظ على الدولة الوطنية، ولارتباطها العميق بالهوية الوطنية، وبالثوابت التي شكلت وجدان الشعب الجزائري عبر تاريخه الإنساني والحضاري العريق، بحسب قوله.

مكافحة الإرهاب وحماية الدولة

كشف الدكتور، محمد الصالح جمال، أن الجزائر عرفت خلال مرحلة التسعينيات تحديات أمنية خطيرة مرتبطة بظاهرة الإرهاب الإجرامية، التي استهدفت أمن الدولة، واستقرار المجتمع، ووحدة المؤسسات الوطنية، حيث لعب الجيش الوطني الشعبي في تلك المرحلة الحساسة، دورًا محوريًا في حماية الجمهورية من السقوط، والحفاظ على استمرارية الدولة الجزائرية، رغم حجم التحديات وصعوبة الظروف الأمنية آنذاك.
وقد خاض الجيش الوطني الشعبي، مثلما أضاف محدثنا، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية، معركة معقدة ضد الجماعات الإرهابية، قدّم خلالها أفراد السليل بكل رتبهم تضحيات جسيمة دفاعًا عن الوطن وحماية للمواطنين. وبفضل الاحترافية العالية والخبرة الميدانية والإرادة الوطنية، تمكنت الجزائر بفضل بواسل جيشها العتيد من استعادة الأمن والاستقرار، وتطهير التراب الوطني من دنس الإرهاب، لتتحول تجربتها لاحقًا إلى نموذج عالمي ملهم في مكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله.
وتابع: “نجاح الجزائر في معركة القضاء على الإرهاب الدموي لم يكن مجرد انتصار أمني أو عسكري فحسب، وإنّما كان أيضًا انتصارًا للدولة الوطنية ولمؤسسات الجمهورية، وأكد قدرة الجيش الوطني الشعبي على التكيف مع طبيعة التهديدات الجديدة والمعقدة التي فرضتها التحولات الأمنية الإقليمية والدولية. وقد ساهمت هذه التجربة الرائدة في تعزيز جاهزية المؤسسة العسكرية الجزائرية وتطوير خبراتها الميدانية، وهو ما انعكس لاحقًا على تحسّن مستوى الأداء العملياتي والقدرة العالية على التعامل مع مختلف التحديات الأمنية بكفاءة واحترافية”.

عصرنة وتطوير القدرات القتالية

وأفاد المتحدث أن الجيش الوطني الشعبي يواصل مسار تطوير قدراته العملياتية والعسكرية وفق رؤية استراتيجية تقوم على الاحترافية والعصرنة ومواكبة التطورات الحديثة في مجالات الدفاع والتكنولوجيا العسكرية، وكل هذا إلى جانب مهامه الأمنية والدفاعية. كما عرفت المؤسسة العسكرية الجزائرية، خلال السنوات الأخيرة، جهودا متواصلة لتحديث تجهيزاتها وتعزيز قدراتها الدفاعية، بما ينسجم مع طبيعة التهديدات الجديدة والتحولات التي يشهدها العالم في المجال الأمني والعسكري.
كما أولت القيادة العليا للجيش أهمية كبيرة لتطوير وتكوين العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء جيش محترف وعصري، من خلال تكثيف التدريب العسكري والعلمي والتقني، ورفع مستوى التأهيل والكفاءة في مختلف التخصصات الأمنية.
وفي هذا الإطار، أصبحت الاحترافية العسكرية أحد أبرز مميزات الجيش الوطني الشعبي، سواء على مستوى التخطيط العملياتي أو الجاهزية الميدانية أو التحكم في الوسائل والتقنيات الحديثة. وتعكس المناورات والتمارين العسكرية الدورية مستوى الانضباط والكفاءة التي بلغتها مختلف وحدات الجيش، سواء البرية أو الجوية أو البحرية، وفقًا له.
ولا تقتصر عملية العصرنة سارية المفعول على تحديث الوسائل العسكرية فقط، بل تشمل أيضا تطوير منظومات القيادة والاتصال والاستطلاع والمسيّرات والأمن السيبراني، بما يسمح بمواكبة طبيعة الحروب الهجينة والتحديات الحديثة التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا والمعلومات، مع تعزيز القدرات الذاتية في بعض المجالات الاستراتيجية المرتبطة بالصناعات العسكرية، في إطار رؤية تهدف إلى دعم الاستقلالية الوطنية وتعظيم الإمكانات الدفاعية للدولة.
كما فرضت التحديات الإقليمية الحالية على الجزائر، تعزيز جاهزيتها الأمنية والعسكرية بشكل مستمر، وهو ما تجسّد في الانتشار الميداني الفعال لوحدات الجيش الوطني الشعبي على مختلف الجهات الحدودية، إضافة إلى تطوير منظومات المراقبة والاستطلاع والتنسيق العملياتي، بغية حماية الأمن القومي والحفاظ على استقرار البلاد الشامل، يذكر الدكتور محمد صالح.
مواكبة البيئة التكنولوجية العصرية
ومن جهته، أفاد الخبير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، البروفيسور نور الصباح عكنوش، أن توطين مقدرات القوة والكفاءة بالأفراد والأطقم من أسمى معاني التمارين التدريبية والتكوينية التي تحرص المؤسسة العسكرية الجزائرية على تنفيذها باستمرار، بالتوازي مع تكثيف عمليات التحضير القتالي الشامل على مدار السنة، والتركيز على تكوين العنصر البشري باعتباره الحلقة الأهم في كل أنماط الحروب.
وفي حديثه لـ«الشعب”، أوضح البروفيسور نور الصباح عكنوش، أن الاستقراء في معطيات التمارين التكتيكية الأخيرة المنفذة بالنواحي العسكرية، يُبيّن بجلاء أن الجيش الوطني الشعبي بلغ مستوى عملياتيا جدّ متقدم، حيث انتقلت القوات المسلحة الجزائرية من مرحلة التكوين النظري إلى مرحلة التنفيذ الميداني الحقيقي المعقد بإشراك كل القوات البرية والجوية والبحرية في أرض المعركة.
وأبرز عكنوش أن هذه المنهجية تتماهى مع التطورات المفاهيمية والبيداغوجية والتجريبية في الإعداد والاستعمال والاستشراف، وستضاعف من جهود نخب المؤسسة العسكرية لمواكبة البيئة المعرفية والتكنولوجية العصرية بذكاء ومسؤولية، للرقي بأداء ومهارات أفراد الجيش الوطني الشعبي.
واسترسل: “الحروب الحديثة لا تُكسب اليوم بالأسلحة النوعية فحسب، بل بالقدرة على توظيفها وتشغيلها وإدامتها في ساحة المعركة الحقيقية، وربطها بسلاسل إمداد لوجستية فعّالة، وفرق صيانة قادرة على إصلاح الأعطال الميكانيكية والإلكترونية بسرعة فائقة، وهذا ما تدركه قيادات السليل ببناء قدرات على أساس الديمومة والاستقلالية اللوجستية”.
الجيش الوطني الشعبي بلغ مرحلة الإحترافية القصوى، ويسعى إلى مواصلة تجويد فاعلية قواته وقدراته البشرية في المنظور بعيد المدى، يقول البروفيسور نور الصباح عكنوش.

المقال السابق

الجيش الوطنـي الشعبــي..انتصارات ومواكبة المتغــيرات

المقال التالي

تجسيد أسمى معـاني التضحيـة والفداء في تاريخ الأمّة الجزائرية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إنجازات كبرى..خطوات عملاقة
الوطني

رئيس الجمهورية يشرف على إطلاق وتدشين عدة مشاريع إستراتيجية

إنجازات كبرى..خطوات عملاقة

5 جويلية 2026
رئيس الجمهورية يترحم على أرواح شهداء الثورة المجيدة
الوطني

بمناسبة الذكرى 64 لعيد الاستقلال

رئيس الجمهورية يترحم على أرواح شهداء الثورة المجيدة

5 جويلية 2026
قطاع السكن أصبح مفخرة الجزائر
الوطني

الإنجازات المحققة تثلج الصدر..الرئيس تبون :

قطاع السكن أصبح مفخرة الجزائر

5 جويلية 2026
الرئيس تبون يرسخ معالم الدولة الاجتماعية والناشئة
الوطني

دشن مشاريع إستراتيجية وأطلق عملية كبرى لتوزيع السكنات

الرئيس تبون يرسخ معالم الدولة الاجتماعية والناشئة

5 جويلية 2026
الوطني

الرئيــس يدعـــو لرصّ الصفــوف لاستكمال بناء الجزائر المنتصرة

معركـة التغيـير والتطوير لن تتوقف..

5 جويلية 2026
الوطني

تظاهرات تاريخية..تدشين مشاريع وتوزيع سكنات بالآلاف

جزائر التحديات.. اعتزاز للأجيال في عيد الاستقلال

5 جويلية 2026
المقال التالي
تجسيد أسمى معـاني التضحيـة والفداء في تاريخ الأمّة الجزائرية

تجسيد أسمى معـاني التضحيـة والفداء في تاريخ الأمّة الجزائرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط