العقيد بوغلاف: أبطال يؤدّون رسالتهم النبيلة في سبيل حماية الأرواح والممتلكات
نظّمت المديرية العامة للحماية المدنية، أمس، بمقر الوحدة الوطنية للتدريب والتدخّل بالدارالبيضاء بالجزائر العاصمة، احتفالية تحت إشراف المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى 64 لعيد الاستقلال.
تميّزت الاحتفالية بتقليد الرتب لفائدة مستخدمي الحماية المدنية، الذين تمّت ترقيتهم سواء عن طريق الامتحان المهني أو عن طريق الاختيار، حيث شملت الترقيات 208 مستخدمين من مختلف الأسلاك والرتب، في إطار تجسيد سياسة القطاع الرامية إلى تثمين الموارد البشرية وترقية الكفاءات وتحفيز الأداء المهني، وترسيخ مبدأ الاستحقاق باعتباره ركيزة أساسية في تطوير المورد البشري.
وشهد اللقاء أيضا، تكريم عدد من مستخدمي الحماية المدنية المحالين على التقاعد، عرفانا لما قدموه طيلة مسيرتهم المهنية من تضحيات وجهود في خدمة الوطن والمواطن، وتقديرا لإسهاماتهم في أداء الرسالة النبيلة للحماية المدنية بكل تفان وإخلاص، في لفتة تعكس حرص المؤسّسة على التمسّك بقيم العرفان لمن أفنوا سنوات خدمتهم في أداء واجبهم الوطني.
كما تم بالمناسبة، تكريم رياضيي الحماية المدنية المتوّجين في مختلف المنافسات الرياضية الوطنية والدولية، تقديرا لما حقّقوه من إنجازات مشرّفة، إلى جانب تنظيم مباراة نهائية في كرة القدم اختتمت بتسليم الكأس والميداليات للفريق الفائز.
وفي كلمة له، أشار المدير العام للحماية المدنية، إلى أنّ تنظيم هذا الاحتفال يندرج في إطار إحياء الذكرى 64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، التي تعد «مناسبة خالدة، لاستحضار تضحيات الآباء والأجداد الذين رووا بدمائهم الزكية أرض هذا الوطن الطاهر، فصنعوا بذلك ملحمة عظيمة توّجت باسترجاع السيادة الوطنية، وإرساء دعائم الحرية التي ننعم بظلالها اليوم». كما جدّد العقيد بوغلاف الترحّم على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة وعلى شهداء الواجب الوطني، من أبناء الحماية المدنية «الذين سطّروا بأرواحهم الزكية أسمى معاني التضحية والفداء في سبيل حماية المواطن وخدمة الوطن».وتوجه بالمناسبة بعبارات العرفان إلى «كافة رجال ونساء الحماية المدنية عبر مختلف الوحدات والمراكز العملياتية على المستوى الوطني، الذين يواصلون أداء رسالتهم النبيلة في سبيل حماية الأرواح والممتلكات»، خاصا بالذكر أعوان الحماية المدنية المجنّدين لإنجاح مخطّط «صيف آمن» والفرق المسخّرة لحماية الغابات، والأعوان المنتشرين عبر الشواطئ الساهرين على حماية المصطافين.
وخلص العقيد بوغلاف إلى الدعاء بأن «يحفظ الله الجزائر وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والرّخاء والاستقرار، وأن يوفّقنا جميعا لخدمة وطننا العزيز تحت القيادة الرشيدة للسلطات العليا للبلاد وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون».


