يواصل المنتخب الوطني لكرة السلة رجال أكابر تحضيراته المكثفة خلال التربص الذي يجري بسلوفينيا، في الفترة الممتدة من 4 إلى 14 جويلية، والذي تتخلله لقاءات ودية مهمة من أجل ضمان نتيجة إيجابية في نهاية العمل، والبداية ستكون من المواجهة التي ستجمعه اليوم مع المنتخب السلوفيني لأقل من 20 سنة على الساعة 16:00 بتوقيت الجزائر.
تعتبر المواجهة التي تجمع أشبال المدرب سيدعلي بوزيان مع المنتخب السلوفيني بمثابة أول خطوة لتقييم العمل الذي قام به التعداد في التربصات التي جرت في الجزائر، لأن التركيز يشمل كل من الجانب البدني لأنه جد مهم لتسيير اللقاءات الرسمية ذات المستوى العالي، إضافة الى اللعب الجماعي والتنسيق بين اللاعبين الذي يتحقق من خلال لعب أكبر عدد من المباريات لكي يكون توزيع الكرات بالطريقة الصحيحة، لتفادي تضييع الكرات، وكذا تجريب عديد الخطط التكتيكية لمعرفة التشكيلة الأساسية.أما غدا سيكون الموعد مع ثاني لقاء ودي للخضر يجمعهم مع منتخب سلوفينيا لأقل من 23 سنة بداية من الساعة 16:00 بتوقيت الجزائر، وسيكون فرصة لتصحيح النقائص والأخطاء التي سجلها الطاقم الفني في المباراة الأولى، وفي نفس الوقت سيكون التركيز على الجانب الدفاعي تحت السلة وخارج الدائرة، وقراءة الكرات بالشكل الصحيح خلال الهجوم من أجل تسجيل الأهداف وعدم تضييعها خاصة في اللقاءات الرسمية، بما أن الهدف الحالي يتمثل في بناء فريق شاب بمهارات عالية ولياقة بدنية كبيرة تساعد في تسيير المباريات خلال المنافسات الرسمية، أبرزها التصفيات المؤهلة للبطولة الافريقية.للإشارة، فإن المنتخب الوطني أجرى أربع حصص تدريبية منذ وصوله إلى مركز التحضير المتواجد بمدينة روغلا تيرمي زريتشي السلوفينية، الحصة الأولى خصصت للاسترجاع لتجاوز تعب السفر، وبعدها بدأت الأمور الجدية من خلال العمل بوتيرة متصاعدة في الجانب البدني وتقوية العضلات مع المعاينة الطبية اللازمة لمعرفة البرنامج المخصص لكل لاعب حتى يكون توازن داخل المجموعة، إضافة إلى الجانب التكتيكي الذي يعتبر النقطة الأساسية من المعسكر الحالي لضمان اللعب الجماعي وروح المجموعة، وفي نفس الوقت حتى تكون شعور بالمسؤولية من طرف اللاعبين وسط صرامة كبيرة من طرف المدرب بوزيان.وبعد لعب لقاءين وديين وفق ما كشفت عنه الاتحادية الجزائرية لكرة السلة، سيكون عمل كبير بمعدل حصتين تدريبيتين في اليوم، مع تخصيص حصص لاسترجاع وتقوية العضلات وحصص فيديو لمعاينة الأخطاء المرتكبة من أجل تداركها في أسرع وقت ممكن، حيث تجري التحضيرات في أجواء أخوية كبيرة تتخللها جدية وتركيز عال من طرف اللاعبين والطاقم الفني والطبي.
وسيكون المنتخب الوطني على موعد مع ثالث مباراة ودية يوم 14 جويلية أي في ختام التربص، تجمعه مع المنتخب السلوفيني لأقل من 23 سنة، ستكون فرصة لوضع النقاط على الحروف بعد عشرة أيام من التدريبات المتواصلة لتقييم المستوى بشكل عام، حيث ستكون مهمة بالنسبة للطاقم الفني بدرجة أكبر من أجل تسجيل أهم النقاط التي سيعمل عليها في قادم التربصات، لكي يكون الفريق في جاهزية تامة من كل الجوانب الدفاعي والهجومو مع التركيز على اللعب الجماعي، الذي يعتبر نقطة القوة للتحكم في الأمور فوق البساط خلال اللقاءات الرسمية.






