كتب النرويجي إيرلينغ هالاند اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية، بعدما قاد منتخب بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بإطاحته حامل اللقب 5 مرات منتخب البرازيل، بفضل هدفين متأخرين أشعلا حماس الجماهير النرويجية.
قال هالاند، 25 عامًا، بعد لحظات من قيادة فريقه للفوز التاريخي: “تسجيل هدفين في مرمى البرازيل شيء سأعتز به إلى الأبد”.
وشهدت المباراة أداءً باهتًا من هالاند طوال معظم الوقت، حيث لم يلمس الكرة إلا مرات قليلة، لكن كل شيء تغير بعد استراحة شرب الماء في الشوط الثاني، عندما تحدث مع مدربه ستال سولباكن الذي حثّه على بذل قصارى جهده.
ويتصدّر هالاند قائمة هدافي منتخب بلاده برصيد 62 هدفًا في 54 مباراة، بمعدل مذهل يبلغ 1.15 هدفًا للمباراة الواحدة.
ورغم تتويجه بجائزة أفضل لاعب في المباراة، إلا أن مهاجم مانشستر سيتي، بتواضعه المعهود، نسب الفضل في هذا الإنجاز إلى حارس المرمى أورجان نيلاند، قائلاً للصحفيين: “بالنسبة لي، هو رجل المباراة، حتى وإن كنت أنا من سجّل الأهداف، لقد أنقذ مرماه من أهداف كثيرة كانت ستُقصينا من البطولة”. وأضاف بنبرة امتنان واضحة: “هو السبب في وصولنا إلى ربع النهائي لأول مرة في تاريخنا، كل الاحترام له”.
وأضاف بثقة واضحة: “إذا أتيحت لي فرصة أو فرصتان، فغالبًا ما تُسفر عن هدف، لا أعرف تحديدًا ما أفعله، هذه هي طبيعتي، الأمر كله يتعلق بالتركيز، وعندما تأتي الفرصة، أعرف تماماً ما يجب فعله”.
ولم يغب عن هالاند أهمية اللحظة التاريخية بعد أن فاجأ فريقه البرازيل وأجبر نيمار على اعتزال اللعب الدولي، حيث قال في مقابلة بعد المباراة: “هذان الهدفان ليسا لي وحدي، إنهما لكل زميل ضحى بكل شيء، ولكل مدرب كان يثق بنا، ولكل مشجع ساندنا خلال السنوات الصعبة”.






