يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

بــــين الغيبوبــــة والأســــر والعــــزل

عام ونصف سرق من عمر حمادة البنا

الإثنين, 13 جويلية 2026
, صوت الأسير
0
عام ونصف سرق من عمر حمادة البنا
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بين طابور طويل ينتظر المساعدات الإنسانية، ولحظة انفجار قلبت حياته رأسًا على عقب، تبدأ حكاية الشاب حمادة عبد البنا؛ حكاية تختصر جانبًا من المأساة التي عاشها آلاف الفلسطينيين خلال الحرب على قطاع غزة.

لم يخرج حمادة في ذلك اليوم بحثًا عن بطولة، بل عن كيس طحين يسد جوع أسرته، بعدما أصبح والده عاجزًا عن الحركة إثر إصابة في قدمه. حمل الكيس على كتفه، معتقدًا أن رحلته انتهت، لكن الحرب كانت تُعد له طريقًا آخر؛ طريقًا امتد أكثر من عام ونصف بين الغيبوبة والسجن والعزلة، بينما كانت عائلته تعتقد أنه استشهد، حتى أقامت له بيت عزاء استمر ثلاثة أيام.
رحلة بدأت بلقمة خبز
توجّه حمادة برفقة شقيقه أدهم إلى نقطة توزيع المساعدات، لكن الزحام الهائل فرّق بينهما، كما كان يحدث يوميًا في مشاهد البحث عن الغذاء داخل القطاع المحاصر.
وبينما كان يستعد للعودة، تلقى اتصالًا هاتفيًا أخبره بأن شقيقه أدهم استشهد. كانت الصدمة قاسية، خصوصًا أنه كان قد فقد شقيقه الآخر أمجد قبل شهرين فقط.
ألقى كيس الطحين أرضًا، وركض يبحث بين الجثامين والأشلاء عن أخيه، قبل أن ينتهي كل شيء بانفجار عنيف قذفه في الهواء، لتغيب بعدها ذاكرته وحياته عن العالم.
ستة أشهر بين الحياة والموت
استفاق حمادة في مستشفى لا يعرفه، محاطًا بوجوه غريبة، وجسدٍ أنهكته الإصابات. كانت الشظايا قد استقرت في قلبه وأماكن متفرقة من جسده، فيما أخبرته طبيبة تتحدث العربية أنه قضى ستة أشهر كاملة في غيبوبة داخل مستشفى “سوروكا”.
لم يكن يتذكر اسمه أو عائلته أو حتى تفاصيل حياته. وحين سألها متى سيتمكن من الوقوف على قدميه، جاءه الرد الصادم: لم يكن قادرًا حتى على تحريك يده.
من المستشفى إلى الزّنزانة
كان يعتقد أن العلاج سيكون آخر محطات الألم، لكن ما إن انتهت فترة مكوثه في المستشفى حتى قُيّدت يداه وقدماه، ونُقل إلى زنزانة انفرادية، يصفها بأنها “أصغر من الحمام”، حيث أمضى أربعة أشهر كاملة معزولًا عن العالم.
لا يزال حمادة يتساءل عن سبب اعتقاله، يقول إنه لم يكن منتميًا لأي تنظيم، ولم يكن يحمل سلاحًا، بل خرج فقط ليؤمن الطعام لأسرته، تاركًا خلفه خطيبة كان يستعد للزواج منها، وحياةً توقفت فجأة دون سابق إنذار.
عندما يصبح الموت أمنية
داخل الزنزانة، بلغ اليأس بحمادة حدّ محاولة إنهاء حياته أكثر من مرة. ويروي أن من كانوا يحرسونه كانوا يردّون على تلك المحاولات برش غاز الفلفل في عينيه، والتحدث إليه بلغة لا يفهمها، بينما كان يعيش عزلة كاملة لا يعرف فيها شيئًا عن مصيره أو مصير عائلته.
لاحقًا نُقل إلى سجن “سديه تيمان”، حيث أمضى قرابة عام في ظروف يصفها بأنها الأقسى منذ اعتقاله. يتحدث عن تعذيب يومي، واقتحامات متكررة، وضرب مبرح، وقذائف كانت تُلقى داخل الغرف خلال ساعات الليل بينما المعتقلون نيام، حتى أصبح يتمنى الموت على استمرار تلك المعاناة.
الإفراج..دون مقدّمات
في أحد الأيام، حضر ضابط إلى السجن، ونادى على سبعة معتقلين، بينهم حمادة، وأمرهم بمرافقته دون أي تفسير.
لم يكن يعلم إن كان ذاهبًا إلى تحقيق جديد، أم إلى مكان احتجاز آخر، حتى فوجئ بمن يخبره بأنه سيُفرج عنه.
خرج إلى الشارع غير مصدّق ما يجري، يسير في حالة ذهول، ويطلب من كل من يلقاه هاتفًا لإجراء مكالمة مع أسرته، إلى أن شاهده أفراد من الصليب الأحمر، وساعدوه على التواصل مع ذويه.
«أنا حمادة”..لكن أحدًا لم يصدّق
حين اتّصل بوالديه، سألاه عن هويته. قال: “أنا حمادة لكن الرد جاء صادمًا؛ فقد اعتقد والداه أن شخصًا يعبث بمشاعرهما، وأخبراه أن حمادة استشهد منذ زمن، وأنهما أقاما له عزاءً استمر ثلاثة أيام.
لم يجد وسيلة لإثبات الحقيقة سوى العودة بنفسه إلى الحي الذي نشأ فيه، ومن بعيد لمح والدته، ركض نحوها بكل ما بقي فيه من قوة، بينما كانت هي تركض نحوه غير مصدقة ما تراه.
التقيا في عناق طويل، اختلطت فيه الدموع بالذهول، بعد أكثر من عام ونصف من الفقد والانتظار، في مشهد بدا وكأنه عودة شخص من عالم الغياب.
مأساة تتجاوز قصّة فرد
قصّة حمادة عبد البنا ليست رواية استثنائية بقدر ما تمثل نموذجًا لما يرويه عشرات الأسرى الفلسطينيين، الذين خرجوا من المعتقلات الصهيونية بعد أشهر طويلة من الانقطاع الكامل عن عائلاتهم.
فبين الاعتقال دون توجيه تهم واضحة، والعزل المطول، والحرمان من التواصل مع الأهل، والظروف التي يصفها الأسرى المحررون بأنها قاسية وغير إنسانية، تتكرر قصص تختلط فيها معاناة الأسر بفقدان الأخبار، حتى إن بعض العائلات تضطر لإقامة بيوت عزاء لأبنائها، قبل أن يعود بعضهم بعد شهور أو سنوات، حاملين على أجسادهم وذاكرتهم آثار تجربة يصعب محوها.

المقال السابق

حـين يصبــح الغياب بـلا أثــر

المقال التالي

أربعون عاما في انتظار الحياة.. وأربــع سنـين لمصافحتهــا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أربعون عاما في انتظار الحياة.. وأربــع سنـين لمصافحتهــا
صوت الأسير

لــم يكـــن عمـــرا بالمعنــى الـــذي نعرفــــــه

أربعون عاما في انتظار الحياة.. وأربــع سنـين لمصافحتهــا

13 جويلية 2026
حـين يصبــح الغياب بـلا أثــر
صوت الأسير

حـين يصبــح الغياب بـلا أثــر

13 جويلية 2026
التّحــــرّر والحريّــــة
صوت الأسير

بقلم: إحسان بدرة - صحفي

التّحــــرّر والحريّــــة

13 جويلية 2026
حين تتحوّل الزنازين إلى جامعاتٍ للحريــة ومشاغلَ للإبــــداع
صوت الأسير

أدب السجـــــــــون الفلسطينيـــة:

حين تتحوّل الزنازين إلى جامعاتٍ للحريــة ومشاغلَ للإبــــداع

3 جويلية 2026
يومـــــاً مـــــــا…
صوت الأسير

يومـــــاً مـــــــا…

3 جويلية 2026
الأســير قصي حمديــة يدخـــل عامه الـ24 في سجون الاحتلال
صوت الأسير

اعتقلته بتاريخ 30 جوان 2003

الأســير قصي حمديــة يدخـــل عامه الـ24 في سجون الاحتلال

3 جويلية 2026
المقال التالي
أربعون عاما في انتظار الحياة.. وأربــع سنـين لمصافحتهــا

أربعون عاما في انتظار الحياة.. وأربــع سنـين لمصافحتهــا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط