متابعة مشروعي غارا جبيلات بتندوف وتالة حمزة – وادي أميزور ببجاية
الحد من الأثر البيئي لإفرازات المحلول الملحي وإنتاج أملاح موجهة لاستخدامات صناعية
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، أمس، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة مشروع تثمين المحلول الملحي الناتج عن محطات تحلية مياه البحر ومتابعة مدى تقدم عدد من المشاريع المنجمية الإستراتيجية، حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.
أوضح المصدر أن الحكومة “استمعت، في البداية، إلى عرض يتعلق بمشروع تثمين المحلول الملحي الناتج عن محطات تحلية مياه البحر، وعملا بتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى ترقية الاقتصاد الدائري، يهدف هذا المشروع إلى الحد من الأثر البيئي لإفرازات المحلول الملحي مع تثمين هذا المورد من خلال إنتاج أملاح موجهة لعدة استخدامات صناعية”.
وأضاف البيان أن الأشغال المنجزة بالتنسيق مع القطاعات والهيئات المعنية سمحت بتحديد شعبة تثمين تكنولوجية وكذا بإنشاء محطة نموذجية على مستوى محطة قورصو لتحلية المياه.
وفي إطار المتابعة المستمرة لكبريات المشاريع المهيكلة، استمعت الحكومة كذلك إلى عرض حول “مدى تقدم المشاريع المنجمية الإستراتيجية الكبرى.
ويتعلق الأمر بمشروع تطوير منجم الحديد لغارا جبيلات بولاية تندوف ومشروع الفوسفات المتكامل بولاية تبسة ومشروع تطوير منجم الزنك والرصاص لتالة حمزة / وادي أميزور بولاية بجاية”.
وأشار البيان إلى أنه تم، بهذه المناسبة، استعراض “أهم الخطوات المحققة في تنفيذ هذه المشاريع، لا سيما ما تعلق بإنجاز المنشآت والتجهيزات الصناعية، فضلا عن التدابير المتخذة لضمان تزويد المواقع بالمياه والطاقة”.


