يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الإنسان يملك جوهر الإبداع.. ليندة بن سايح لـ “الشعب”:

الذّكاء الاصطناعي يهدّد بظهور “سينما البيانات”

فاطمة الوحش 
الجمعة, 17 جويلية 2026
, الثقافي, الشعب الثقافي
0
الذّكاء الاصطناعي يهدّد بظهور “سينما البيانات”
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكّدت الدكتورة ليندة بن سايح أنّ الذكاء الاصطناعي أصبح حاضرا بقوة في مختلف مراحل صناعة الفيلم السينمائي، بدءا من مرحلة ما قبل الإنتاج، مرورا بالإنتاج وما بعده وصولا إلى التسويق، وهو ما يفتح نقاشا حول حدود دوره في العملية الإبداعية، في ظل ما يتيحه من إمكانات لتسريع الإنجاز وتحسين الأداء، مقابل تساؤلات تتعلق بقدرته على ملامسة جوهر الإبداع السينمائي.

أشارت بن سايح في تصريح لـ “الشعب”، إلى أن الذكاء الاصطناعي يتدخل في مرحلة ما قبل الإنتاج عبر تحليل البنى السردية الرائجة واقتراح معالجات أولية، وفي مرحلة الإنتاج من خلال توليد الخلفيات الافتراضية والتصور المسبق للمشاهد، وفي مرحلة ما بعد الإنتاج عبر تسريع عمليات المونتاج وتركيب المؤثرات والتلوين، وصولا إلى مرحلة التسويق عبر تحليل سلوك الجمهور واستهدافه بدقة.
وأكّدت المتحدّثة أن الذكاء الاصطناعي، من منظور نقدي، يظل في جوهره نظاما قائما على إعادة تركيب المعطيات المخزنة في قواعد البيانات الضخمة، إذ يمتلك القدرة على إنتاج نص متماسك شكليا، واقتراح حوارات ونهايات، لكنه يعجز عن إنتاج الفكرة بمعناها الإنساني، لأن الإبداع السينمائي يتأسس على التخييل والحدس والذاكرة الوجودية، وهي ملكات لا تتوفر للخوارزمية.
ولفتت بن سايح إلى أن الذكاء الاصطناعي يعد شريكا في الشكل ومساعدا في التنفيذ، لكنه ليس شريكا في الجوهر، موضحة أن دور السيناريست والمخرج تحول من منتج أولي إلى محرر وموجه للنموذج، ومحذّرة من أن يؤدي الاعتماد المفرط عليه إلى إنتاج سينما معيارية تعيد تدوير النماذج الناجحة، بما يغيب المغامرة الفنية، وأضافت أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض على صناعة السينما تحولات بنيوية على ثلاثة مستويات، يتمثل أولها في الجانب الاقتصادي والإنتاجي، حيث ستؤدي إلى خفض كبير في كلفة الإنتاج وزمنه عبر توليد المؤثرات وتعديل الديكورات واستنساخ الممثلين رقميا، مما يفتح المجال أمام سينما مستقلة، لكنه قد يتسبب في المقابل في تضخم إنتاجي يصعب معه تمييز الأعمال ذات القيمة الفنية.
أما على مستوى سلطة المؤلف، فأوضحت بن سايح أن الأمر سينتقل من منطق الكتابة إلى منطق التفاوض مع النموذج، حيث يقترح الذكاء الاصطناعي بدائل سردية محسوبة على بيانات النجاح السابقة، وهو ما يهدد بظهور “سينما البيانات” التي ترضي الخوارزمية قبل الذائقة، وتقتل عنصر المخاطرة الذي يعد أساس الفنية العالية.
وفيما يتعلق بالجسد والأداء، أشارت محدثتنا إلى أن العقد المقبل سيشهد انتشار الممثلين الرقميين وإعادة إحياء الراحلين وتعديل الأداء لاحقا، وهو ما يطرح إشكاليات قانونية وأخلاقية حول حقوق الصورة، رغم بقاء الحضور الإنساني عصيا على المحاكاة الكاملة.
وأكّدت بن سايح أن التطور سيكون في اتجاه تسريع الإنتاج وتقليل الكلفة، بينما سيظل جوهر العملية الإبداعية مرتبطا بالإرادة والموهبة الإنسانية.
وفي حديثها عن الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، أوضحت ليندة بن سايح أن القضية تظل مفتوحة على احتمالات متعددة إيجابية وسلبية، مشيرة إلى أنه يمنح فرصا جديدة أمام جيل جديد من صناع الأفلام، ويتيح للمبدعين إنتاج أفلام بروح جديدة، بما قد يفسح المجال أمام أصوات كانت مهمشة، كما لفتت إلى أن الذكاء الاصطناعي يمنح تصورا لأفكار جديدة، وتجسيدا لعوالم مستحيلة وتحقيقا لدرجات عالية من الإدهاش، وهو ما قد يشكل دافعا للمخرج للعمل على تحقيقها في الواقع، غير أنه قد يقلل في المقابل من طاقم العمل ويأخذ مكان الكفاءة البشرية في الإنتاج.
واختتمت بن سايح تصريحها بالتأكيد على أن الشرط الأساسي لتحقيق هذه الفرص هو ألا يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة يُتكل عليها في كل شيء، لأنه يحد من تطور الرؤية البشرية، معتبرة أن الرهان الحقيقي هو استخدامه لتوسيع إمكانيات المبدع لا كبديل عن التفكير والإبداع والعمل الجاد، لتبقى السينما، في النهاية، مجالا يحافظ فيه الإنسان على خصوصيته الإبداعية.

المقال السابق

الذّكاء الاصطناعي تهديد مباشر لحقوق المبدعين

المقال التالي

مستقبل السّينما ليـس لمالك الخوارزميات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هل ترفع السّينما تحديات الخوارزميات؟!
الثقافي

تحوّلات جذرية تطال البنية الجمالية والإنتاجية

هل ترفع السّينما تحديات الخوارزميات؟!

17 جويلية 2026
الذّكاء الاصطناعي في السينما.. أمر واقع
الثقافي

المخرج إدريس بن شرنين لـ “الشعب”:

الذّكاء الاصطناعي في السينما.. أمر واقع

17 جويلية 2026
الذّكــاء الاصطناعـي شريك في صناعة الفيلم ولا يعـوّض المبـدع
الثقافي

مديـــر المركــز الجزائــري للسّينما عــــادل مخالفيـــــة لـ “الشعــــــــب”:

الذّكــاء الاصطناعـي شريك في صناعة الفيلم ولا يعـوّض المبـدع

17 جويلية 2026
الذّكــاء  الاصطناعـــي  يهدّد مهــن الإبـــداع
الثقافي

يعيـــــد تشكيـــل السّينمــا.. النّاقد السينمائي محمـــد عبيـــدو لـ “الشعـب”:

الذّكــاء الاصطناعـــي يهدّد مهــن الإبـــداع

17 جويلية 2026
مستقبل  السّينما ليـس  لمالك  الخوارزميات
الثقافي

الدكتــــور محمــــد بديــــر لـ “الشعــــب”:

مستقبل السّينما ليـس لمالك الخوارزميات

17 جويلية 2026
الذّكاء الاصطناعي تهديد مباشر لحقوق المبدعين
الثقافي

حذّر من ضياع بصمة الإنسان.. مصطفى بوري لـ “الشعب”:

الذّكاء الاصطناعي تهديد مباشر لحقوق المبدعين

17 جويلية 2026
المقال التالي
مستقبل  السّينما ليـس  لمالك  الخوارزميات

مستقبل السّينما ليـس لمالك الخوارزميات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط