^ الزبائـــــن مدعـــــوّون لترشيـــد استهـلاك الطاقــة لا سيمــا خــلال أوقــات الـــــذروة
أعلنت مديريات التوزيع التابعة للشركة الجزائرية للكهرباء والغاز «سونلغاز-التوزيع» بالجزائر العاصمة، الخميس، رفع درجة التجنّد لمواجهة موجة الحرّ التي تشهدها البلاد، داعية في الوقت ذاته الزبائن إلى ترشيد استهلاك الطاقة، لا سيما خلال أوقات الذروة.
أوضحت مديرية التوزيع لبولوغين، في بيان، أنه «في ظل الارتفاع الاستثنائي لدرجات الحرارة وما ينجرّ عنه من ارتفاع غير مسبوق في الطلب على الكهرباء، تمّ تسخير كافة الإمكانات البشرية والتقنية لضمان استمرارية وجودة التموين بالطاقة».
وقامت المديرية، في هذا السياق، بوضع جميع فرق الاستغلال والصيانة والتدخّل السريع في حالة جاهزية دائمة على مدار 24 ساعة، مع تعزيز نظام المداومة وتكثيف عمليات المراقبة والمتابعة الميدانية للشبكات والمنشآت الكهربائية، بما يسمح بالتدخّل الفوري لمعالجة أي عطب أو طارئ في «أقصر الآجال الممكنة»، حفاظا على استمرارية الخدمة العمومية.
وفي السياق ذاته، دعت المديرية جميع الزبائن إلى «التحلي بروح المسؤولية والمواطنة، والمساهمة في الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية من خلال الاستعمال العقلاني للكهرباء، لا سيما خلال فترات الذروة الممتدة من الساعة الواحدة إلى الرابعة زوالا، ومن الثامنة إلى الحادية عشرة ليلا، حيث يبلغ الطلب على الطاقة الكهربائية أعلى مستوياته».
من جهتها، أكّدت مديرية التوزيع لسيدي عبد الله، في بيان، أنها رفعت مستوى التجنّد في ظل هذه الظروف المناخية الخاصة، مشيرة إلى تسخير 22 فرقة تعمل على مدار 24 ساعة للتكفّل بكل الأعطاب على مستوى البلديات السبع التابعة لإقليم اختصاصها، وهي: المعالمة، الرحمانية، زرالدة، السويدانية، سطاوالي، الدويرة وتسالة المرجة.
وفي هذا الإطار، ذكّرت المديرية بأنّ المساهمة في الحفاظ على الطاقة تكون من خلال بعض الإجراءات «البسيطة»، على غرار ضبط أجهزة التكييف على 24 درجة مئوية، واستغلال الإضاءة الطبيعية وإطفاء المصابيح غير الضرورية، وفصل الأجهزة غير المستعملة من المآخذ الكهربائية، مع اختيار الأجهزة الكهرومنزلية ذات الكفاءة الطاقوية العالية، وتأجيل تشغيل الأجهزة ذات الاستهلاك المرتفع إلى خارج أوقات الذروة.
أمّا مديرية التوزيع للحراش، فقد دعت، في بيان، المواطنين إلى «اعتماد سلوك استهلاكي مسؤول، في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة الذي تشهده عدة ولايات من الوطن، وما يصاحبه من ارتفاع قياسي في الطلب على الطاقة الكهربائية، وذلك من خلال الاستخدام العقلاني للطاقة الكهربائية، خاصة خلال فترات الذروة».
وأضافت أنّ «الاستهلاك الرّشيد والذكي للطاقة الكهربائية يمثل اليوم السبيل الأمثل للجمع بين راحة المواطن والاقتصاد في استهلاك الكهرباء، حيث يساهم في تخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية خلال فترات الذروة، ويمكن في الوقت نفسه من خفض فاتورة استهلاك الكهرباء دون التأثير على جودة الحياة اليومية».
وبالتوازي مع ذلك، «رفعت مديرية توزيع الحراش مستوى جاهزيتها وسخّرت كافة إمكاناتها البشرية والتقنية لضمان استمرار التموين بالطاقة الكهربائية عبر كامل إقليم اختصاصها، حيث تمّ وضع فرق الاستغلال والصيانة والتدخّل في حالة تأهّب دائم على مدار 24 ساعة، مع تعزيز نظام المناوبة وتكثيف عمليات المراقبة والمتابعة الميدانية للشبكات والمنشآت الكهربائية، بما يضمن التدخّل السريع لمعالجة أي طارئ وإعادة التموين في أقصر الآجال الممكنة»، وفقا للبيان.




