صعّدت مصالح مديرية التجارة لولاية مستغانم من وتيرة الرقابة الميدانية على الأسواق والمحلات التجارية، في إطار برنامج وقائي يستهدف الحد من التسممات الغذائية خلال موسم الصيف، من خلال تجنيد فرق متخصصة بالتنسيق مع المصالح الأمنية، إلى جانب إطلاق حملة تحسيسية واسعة لترسيخ ثقافة الاستهلاك الآمن وضمان سلامة المواد الغذائية المعروضة للبيع.
أوضح رئيس مصلحة بمديرية التجارة، الحاج عفيف بلحميتي، أنه تم تسخير 12 فرقة لقمع الغش و18 فرقة للتحقيقات الاقتصادية لتنفيذ برنامج رقابي مشترك مع المصالح الأمنية، يستهدف مختلف الأنشطة التجارية، لاسيما المتعلقة بالمواد الغذائية سريعة التلف.
وأضاف المتحدث أن عمليات الرقابة أسفرت عن تسجيل 262 تدخلا، تم على إثرها تحرير 100 محضر متابعة قضائية، مع حجز 1362 كيلوغراما من المواد الغذائية سريعة الفساد وغير المطابقة للشروط الصحية.
وفي الجانب الوقائي، أطلقت مديرية التجارة منذ الثاني من جوان الحملة الوطنية للتحسيس بمخاطر التسممات الغذائية، والتي تتواصل إلى غاية نهاية موسم الاصطياف، تنفيذا لبرنامج وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، وتم في هذا الإطار إعداد برنامج مشترك مع مختلف الهيئات المعنية وجمعيات حماية المستهلك، لتنظيم حملات توعوية بالمراكز التجارية والأماكن العمومية والفضاءات السياحية.
كما تركّز الحملة على توعية المواطنين بضرورة الالتزام بقواعد النظافة الصحية، واحترام شروط حفظ المواد الغذائية سريعة التلف، خاصة المنتجات ذات الأصل الحيواني، على غرار الحليب والبيض والمثلجات ومشتقاتها، مع التحذير من اقتناء المنتجات المعروضة خارج المحلات التجارية أو تلك المعرضة مباشرة لأشعة الشمس، لاسيما المشروبات والمياه المعبأة.
وبالموازاة تم التنسيق مع مصالح الأمن الوطني والدرك الوطني من خلال تكثيف عمليات المراقبة عبر الحواجز الأمنية، حيث تم تسجيل عدة مخالفات تتعلق بعدم احترام شروط نقل المواد الغذائية، من بينها نقل المشروبات الغازية تحت أشعة الشمس، واستعمال وسائل نقل غير مجهزة بأنظمة التبريد لنقل المنتجات سريعة التلف، على غرار الحليب واللبن والبيض، حسب الصدر ذاته.
هذا وتواصل مديرية التجارة بولاية مستغانم تجنيد جميع الإمكانات البشرية والرقابية لحماية صحة المستهلك والحفاظ على مصالحه المادية، من خلال تكثيف الرقابة الميدانية، وتعزيز العمل التحسيسي طوال موسم الصيف.



