شهدت بلدية زموري بولاية بومرداس عملية ترحيل وإعادة إسكان ما تبقى من مواقع الشاليهات التي تمّ تنصيبها مباشرة بعد زلزال 2003 لإيواء المتضررين، حيث قامت السلطات الولائية والمحلية بالتنسيق مع مديرية السكن وديوان الترقية والتسيير العقاري بترحيل 219 عائلة كانت تقطن بموقع زعاترة الى سكنات جديدة تتوفر على كافة متطلبات الحياة الكريمة وذلك بعد سنوات من الانتظار.
تتواصل عبر عدد من بلديات بومرداس عملية ترحيل وإعادة إسكان ما تبقى من قاطني السكنات الجاهزة أو الشاليهات الذين تأخر موعد ترحيلهم الى سكنات جديدة بسبب عدم جاهزية السكنات العمومية الايجارية الموجهة لهذه الفئة من السكان المتضررين من الزلزال.
وتعكف السلطات الولائية على معالجة آخر الجيوب والمواقع ومنها موقع الزعاترة ببلدية زموري الذي شهد ترحيل 219 عائلة إلى سكنات جديدة تستجيب لشروط الحياة الكريمة وتتوفر على كل متطلبات الحياة من هياكل ومرافق عمومية، خصوصا بالنسبة لقطاعي الصحة والتربية.
وتأتي عملية إعادة إسكان قاطني الشاليهات بزعاترة أياما فقط من ترحيل 300 عائلة كانت تقطن بموقع حي بن يونس الذي يعتبر من أكبر المواقع ببلدية زموري إلى جانب موقع حاج أحمد، حيث تبعتها مباشرة عملية تهديم للبنايات الجاهزة والسكنات الفوضوية التي توسّعت بشكل غير قانوني داخل هذه الأحياء ولعدم ترك أي فرصة لإعادة الاستغلال مرة أخرى مثلما شهدته عدد من المواقع سابقا.
ومع ترحيل قاطني الشاليهات لحي زعاترة تكون بلدية زموري وعدد من البلديات الاخرى المتأخرة كتيجلابين، بني عمران، سيدي داود وغيرها قد طوت تقريبا هذا الملف الذي دام لأكثر من عقدين من الزمن بكل ما حمله من ضغوط على السلطات المحلية التي رفعت التحدي لتجاوز المشكل بفضل عشرات المشاريع السكنية التي استفادت منها في مختلف الصيغ.
وكانت حصة الأسد كانت من نصيب صيغة العمومي الإيجاري المخصصة للقضاء على هذه المواقع التي تحوّلت إلى بؤر سوداء بسبب الآفات الاجتماعية وانتشار البناءات الفوضوية التي توسّعت على ألأطراف التي يتهم هدمها اليوم لقطع الطريق أمام الكثير من الأشخاص الذين يبحثون بطرق ملتوية للاستفادة من سكن على حساب المستحقين فعليا الذي أودعوا ملفاتهم على مستوى مصلحة السكن بالدوائر.
يذكر أن قطاع السكن بولاية بومرداس يشهد حركية متواصلة في الميدان سواء من ناحية المشاريع المسجلة للانجاز أو التي يتمّ انجازها حاليا في مختلف الصيغ وعبر أغلب البلديات منها حصة 20 ألف وحدة سكنية بالقطب الحضري الجديد سيدي حلو ببلدية بودواو الذي ضم أيضا حصة معتبرة من سكنات عدل3 وعدة عمليات ومشاريع تعرف وتيرة متقدمة في الأشغال.
فيما عرفت مناسبة 5 جويلية المصادف للذكرى الـ64 لعيدي الاستقلال توزيع 1765 مقرر استفادة للمواطنين الذين استفادوا من سكنات اجتماعية بمجموع 602 وحدة وأخرى من صيغة الترقوي المدعم بمجموع 366 وحدة، 546 وحدة في صيغة الترقوي الحر و250 إعانة ريفية موجهة لفائدة قاطني القرى والمناطق النائية لمساعدتهم على الاستقرار والاندماج الاقتصادي.






