أعلن الجيش اللبناني، أمس الثلاثاء، أنّ وحداته العسكرية بدأت الانتشار في بلدة زوطر الغربية بقضاء النبطية جنوبي البلاد، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الإطاري، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي الذي تم التوصل إليه في روما.
دعا الجيش اللبناني المواطنين إلى عدم التوجه إلى البلدة في الوقت الراهن إلى حين استقرار الوضع الأمني، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم، في حين باشرت فرق الهندسة في الجيش العمل على مسح شوارع البلدة من المتفجرات ومخلفات الاحتلال الصهيوني.
وجاء الانسحاب الصّهيوني من زوطر الغربية وانتشار الجيش اللبناني فيها قبل ساعات على عقد لقاء الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وكخطوة إيجابية بعد توقيع “اتفاق الإطار”.
وفي وقت سابق، قال مسؤول أمني لبناني كبير إنّ قوات الجيش بدأت بالانتشار في بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان، الثلاثاء، بعد انسحاب القوات الصّهيونية من المنطقة، وذلك تنفيذا لخطة توسطت فيها الولايات المتحدة.
وتنص الخطة على انسحاب القوات الصهيونية تدريجيا ونزع سلاح المقاومة ،وكان الجيش الصهيوني قد أعلن، الاثنين، بدء تنفيذ الخطة التي أُطلق عليها اسم “المنطقة الآمنة التجريبية”.
وأفاد مراسلون ببدء دخول وحدات الجيش اللبناني إلى زوطر الغربية، حيث شرعت فرق الهندسة التابعة للجيش في مسح شوارع البلدة بحثا عن المتفجّرات ومخلفات الاحتلال، في إطار تأمين المنطقة وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مواصلة الجيش تنفيذ مهامه في المناطق الجنوبية، وبناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتم تأسيس هذه المجموعة في يونيو الماضي، ضمن “صيغة الإطار”، وهي لجنة ثلاثية مشتركة تضم الولايات المتحدة والكيان الصّهيوني ولبنان.
وينص الاتفاق على انسحاب صهيوني متدرّج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الصّهيونية، إلى جانب نزع سلاح حزب الله.




