شرعت مديرية الصحة والسكان لولاية عنابة، أمس، في إعادة نقل مرضى المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الطب الفيزيائي وإعادة التكييف الوظيفي ببلدية سرايدي إلى مؤسستهم الصحية الأصلية عقب إخماد الحرائق التي كانت تشكل خطرا على محيطها، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الصحة.
وكانت السلطات العمومية قد قامت بإجلاء هؤلاء المرضى من المؤسسة الإستشفائية المتخصصة في الطب الفيزيائي وإعادة التكييف الوظيفي ببلدية سرايدي إلى كل من المؤسسة الإستشفائية العمومية للأحجار ومؤسسة الاستعجالات الطبية للبوني إثر الحرائق التي حاصرت المؤسسة ليلة الثلاثاء 21 جويلية 2026.
وأضاف ذات المصدر أن العملية التي تتم بالتنسيق مع السلطات المحلية لولاية عنابة وتحت إشراف ومتابعة وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، “انطلقت ابتداء من الساعة الواحدة (13:00) زوالا، وستتواصل إلى غاية استكمال إعادة جميع المرضى، وفق تنظيم يضمن سلامتهم واستمرارية التكفل بهم”.
وتابع البيان أنه تم “ضبط جميع الترتيبات التنظيمية واللوجستية اللازمة، مع تسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية، بما يضمن إنجاز العملية في أحسن الظروف، مع الحرص على توفير أعلى معايير السلامة والأمن لفائدة المرضى والأطقم الصحية المرافقة”.



