أبرز وزير الرّي، لوناس بوزقزة، بولاية البويرة، أنّ التذبذب في التزويد بالمياه الصالحة للشرب الذي تشهده بعض الولايات يعد «ظرفيا»، مؤكّدا أنّ مشاريع تحلية مياه البحر الجاري إنجازها من شأنها ضمان الأمن المائي عبر الوطن.
أوضح الوزير، خلال إشرافه على أشغال إصلاح عطب هام مسّ قناة توزيع بقطر 1000 ملم بمحطة الضخّ رقم 1 على مستوى سدّ تلسديت ببلدية بشلول، أنّ التذبذب في التموين بالمياه الصالحة للشرب ناتج عن أعطاب «تبقى ظرفية»، وأنّ فرق التدخّل باشرت الأشغال لإصلاح العطب في أقل من 24 ساعة، بما يسمح باستئناف التزويد بالمياه لفائدة 21 بلدية تابعة لولايات برج بوعريريج والمسيلة والبويرة.
وذكر أنّ محطة الضخّ رقم 1 لسد تلسديت تزوّد 29 بلدية بالمياه الصالحة للشرب، مثمّنا في ذات السياق تجنّد مختلف القطاعات وتدخّلها الميداني السريع لمعالجة هذا الوضع.
وأشار بوزقزة أيضا إلى أنّ العطب وقع، صبيحة الأربعاء، وأنّ جميع التدابير الضرورية تم اتخاذها من أجل ضمان استمرارية خدمة التموين بالمياه الصالحة للشرب لفائدة البلديات المعنية.
وأوضح، في هذا الصدد، أنه تمّ اعتماد حلول بديلة من بينها الربط البيني بين سد تلسديت وسد كدية أسردون، إلى جانب تسخير شاحنات مزوّدة بصهاريج لتزويد السكان طيلة فترة الأشغال .
من جهة أخرى، أكّد الوزير خلال تصريح صحفي على هامش زيارته لسد تلسديت، أنّ «المشاريع التي أطلقها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لإنجاز محطات تحلية مياه البحر، تمثل حلا مثاليا لضمان الأمن المائي في البلاد وتأمين تزويد مستدام بهذه المادة الحيوية».
وأضاف أنّ دخول محطات تحلية مياه البحر الجديدة حيّز الخدمة «سيمكّن الجزائر من تحقيق فائض في المياه الصالحة للشرب، وهذا بفضل تنويع مصادرها المائية من خلال إنجاز السدود وحفر الآبار، إلى جانب إعادة تأهيل المنابع واستغلال المياه الجوفية، كما هو الشأن بمنطقة الزبربر بدائرة الأخضرية (ولاية البويرة)».
كما أبرز التحسّن الذي تمّ تسجيله خلال السنة الجارية في مجال التزويد بالمياه الصالحة للشرب، مقارنة بالسنوات الماضية، وذلك بفضل «الإجراءات التي اتّخذتها الدولة والمشاريع الكبرى التي تمّ إطلاقها في قطاع الرّي».


