أطلقت وزارة التكوين والتعليم المهنيين، الخميس، قناة «مهن TV»، أول قناة إعلامية قطاعية في الجزائر، تهدف إلى التعريف بمنظومة التكوين والتعليم المهنيّين وإبراز المهن والتخصّصات.
خلال إشرافها على الإطلاق الرّسمي للقناة بالمعهد الوطني للتكوين والتعليم المهنيّين بالأبيار، أوضحت وزيرة التكوين والتعليم المهنيّين، نسيمة أرحاب، أنّ إطلاق «مهن TV» يندرج في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز حضور قطاع التكوين المهني في الفضاء الإعلامي، وتهدف بشكل أساسي إلى التعريف بتخصّصات القطاع عبر تسليط الضوء على برامج ومسارات التكوين المتاحة للشباب والمتربّصين، وكذا تسهيل الإدماج المهني من خلال توفير مادة إعلامية تدعم توجيه الشباب نحو سوق الشغل والمقاولاتية، بالاضافة إلى عصرنة الاتصال بتحديث منظومة الاتصال المؤسّساتي وتعزيز انفتاح القطاع على محيطه الاقتصادي.
وأكّدت الوزيرة أنّ ‘’مهن TV’’ تدار بطاقم شبابي وستقدّم باقة برامجية متنوعة تشمل تقارير ميدانية ولقاءات حصرية حول قطاع التكوين، وكذا عرض قصص نجاح ملهمة للمتربّصين وخريجي المعاهد، وأيضا مواكبة الأنشطة والفعاليات الوطنية والجهوية الخاصة بالقطاع، مشيرة إلى أنّ القناة انطلقت بثلاثة برامج أساسية موجّهة لفئة الشباب، على أن تتوسّع شبكتها البرامجية ببرامج جديدة تزامنا مع الدخول المهني المقبل، المقرّر في 4 أكتوبر القادم.
وأكّدت الوزيرة أنّ ‘’مهن TV’’ طوّرها قطاع التكوين المهني، وموجّهة للشباب بغية استقطاب أكثر لهذه الفئة ومرافقتهم لاختيار مسار واعد في التكوين المهني والمقاولاتية.
وتعتمد «مهن TV» على إنتاج محتوى سمعي بصري رقمي يبث عبر منصّتها الرقمية الرّسمية «https://mi8an-tv.mvet.dz/» وصفحاتها على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي، مع إنجاز تقارير ميدانية عبر ولايات من الوطن، لإبراز تجارب المؤسّسات التكوينية والكفاءات المحلية، في إطار مشروع يستهدف توسيع التغطية الوطنية وإثراء الشبكة البرامجية مستقبلا.
وتضم الشبكة البرامجية الحالية للقناة ثلاثة برامج أصلية، هي «رواد المهن»، الذي يسلّط الضوء على قصص نجاح خريجي التكوين والتعليم المهنيّين ورواد الأعمال، و»Skill Scope» للتعريف بالمهن والتخصّصات والمهارات وفرص العمل، إلى جانب برنامج «ProChat» الحواري الذي يستضيف فاعلين ومختصّين لبحث قضايا التكوين المهني واحتياجات سوق العمل.
وتطمح القناة إلى ترسيخ صورة التكوين والتعليم المهنيين، كخيار استراتيجي لبناء مسار مهني ناجح يواكب التحولات الاقتصادية ويستجيب لمتطلّبات سوق العمل الحالية.



