يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الدولي

لكبـــح كـــل أشكــال التضامـن مــــع المعتقلــــين السياسيـــين الصحراويـــين

الاحتـــلال المغربـي يصعّـــد قمعـــه ضد النشطاء في الأراضي المحتلة

الجمعة, 24 جويلية 2026
, الدولي
0
الاحتـــلال المغربـي يصعّـــد قمعـــه ضد النشطاء في الأراضي المحتلة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

صعّد الاحتلال المغربي حملاته القمعية ضد المدافعات الصحراويات عن حقوق الإنسان بمدينة العيون المحتلة، في محاولة جديدة لإخماد كل أشكال التضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين، عبر تشديد المراقبة الأمنية وفرض الحصار على منازلهن وملاحقة تحركاتهن.
كشفت الناشطة والمعتقلة السياسية الصحراوية السابقة، محفوظة بمبا لفقير، أنها تعرضت إلى جانب أم السعد بوريال، شقيقة المعتقل المدني الصحراوي ضمن مجموعة أكديم إزيك، محمد بوريال، لمراقبة أمنية مكثفة مباشرة بعد مشاركتهما في موقف تضامني مع المعتقلين السياسيين الصحراويين وخاصة المضربين منهم عن الطعام.
وكانت الناشطتان قد عبرتا، أثناء توجههما إلى اللقاء التضامني، عن دعمهما لكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين، قبل أن تلاحظا تشديد الرقابة على منزليهما وتحركاتهما داخل المدينة، في مشهد يعكس استمرار المقاربة الأمنية التي ينتهجها الاحتلال المغربي لإسكات الأصوات المطالبة بالحرية والعدالة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحركات التضامنية مع المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل سجون الاحتلال المغربي، خاصة مع استمرار عدد منهم في خوض إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم، الأمر الذي يقابله الاحتلال المغربي بمزيد من التضييق والملاحقة بدل الاستجابة للمطالب الحقوقية المشروعة.
تكريس سياسة الترهيب والقمع
وفي السياق ذاته، رصد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (كوديسا) استمرار فرض قوات الاحتلال المغربي حصارا أمنيا على منازل المدافعات الصحراويات بمدينة العيون المحتلة، مؤكدا أن منزل الأسيرة السياسية الصحراوية السابقة محفوظة بمبا لفقير ظل مطوقا يومي 21 و22 يوليو 2026، بالتزامن مع فرض حصار مماثل على منزل خديجة الدويه، نائبة رئيسة التجمع.
واعتبر «كوديسا» أن هذه الإجراءات القمعية تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان وتهدف إلى عزلهم عن محيطهم ومنعهم من ممارسة حقهم في التعبير والتنظيم والتضامن، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
ويؤكد استمرار الحصار والمراقبة اللصيقة، بحسب أوساط حقوقية صحراوية، إصرار الاحتلال المغربي على تكريس سياسة الترهيب والقمع داخل الأراضي الصحراوية المحتلة، في محاولة لإخماد الحراك الحقوقي السلمي. غير أن هذه الممارسات، وفق مراقبين، لم تفلح سوى في تعميق الانتقادات الدولية لسجل المغرب الحقوقي القاتم وتعزيز المطالب بإنهاء الانتهاكات وضمان حماية المدنيين الصحراويين.
الأوضاع بسجون الاحتلال مقلقة
في الأثناء، وبينما تتزايد المخاوف بشأن أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل سجون الاحتلال المغربي، في ظل تواصل الإضرابات المفتوحة عن الطعام احتجاجا على ظروف الاعتقال، والتي دخلت يومها ال 47 بالنسبة للأسير أسفاري، تجاهلت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج المغربية الوضع الصحي المحرج لأسفاري ولمطالبه المشروعة، وقالت بأن ما يتم تداوله بخصوص تدهور وضعه الصحي، صادر عن جهات وصفتها بالمعادية .
وزعمت بأنها ومنذ إعلان النعمة أسفاري دخوله في إضراب عن الطعام، تم إخضاعه للبروتوكول الخاص بالتعامل مع السجناء المضربين عن الطعام وادّعت بأنه يخضع للرعاية الطبية داخل المؤسسة وخارجها.
وقد أبدت المندوبية بشكل صريح لامبالاتها بالوضع الخطير الذي وصل إليه أسفاري، وحمّلته المسؤولية الكاملة عن نتائج إضرابه عن الطعام، مجددة التأكيد على أن مطالبه لا تستند إلى أي أساس قانوني، وأنه يتمتع بجميع الحقوق التي يضمنها القانون.
وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد أعربت عن قلقها إزاء الإضراب عن الطعام، المستمر منذ أكثر من شهر ونصف، الذي يخوضه النعمة أسفاري، المسجون منذ عام 2010 على خلفية أحداث «أكديم إزيك».
ويذكر أنه حكم على النعمة أصفاري بالسجن لمدة 30 عاما.
صعّد الاحتلال المغربي حملاته القمعية ضد المدافعات الصحراويات عن حقوق الإنسان بمدينة العيون المحتلة، في محاولة جديدة لإخماد كل أشكال التضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين، عبر تشديد المراقبة الأمنية وفرض الحصار على منازلهن وملاحقة تحركاتهن.
كشفت الناشطة والمعتقلة السياسية الصحراوية السابقة، محفوظة بمبا لفقير، أنها تعرضت إلى جانب أم السعد بوريال، شقيقة المعتقل المدني الصحراوي ضمن مجموعة أكديم إزيك، محمد بوريال، لمراقبة أمنية مكثفة مباشرة بعد مشاركتهما في موقف تضامني مع المعتقلين السياسيين الصحراويين وخاصة المضربين منهم عن الطعام.
وكانت الناشطتان قد عبرتا، أثناء توجههما إلى اللقاء التضامني، عن دعمهما لكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين، قبل أن تلاحظا تشديد الرقابة على منزليهما وتحركاتهما داخل المدينة، في مشهد يعكس استمرار المقاربة الأمنية التي ينتهجها الاحتلال المغربي لإسكات الأصوات المطالبة بالحرية والعدالة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحركات التضامنية مع المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل سجون الاحتلال المغربي، خاصة مع استمرار عدد منهم في خوض إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم، الأمر الذي يقابله الاحتلال المغربي بمزيد من التضييق والملاحقة بدل الاستجابة للمطالب الحقوقية المشروعة.
تكريس سياسة الترهيب والقمع
وفي السياق ذاته، رصد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (كوديسا) استمرار فرض قوات الاحتلال المغربي حصارا أمنيا على منازل المدافعات الصحراويات بمدينة العيون المحتلة، مؤكدا أن منزل الأسيرة السياسية الصحراوية السابقة محفوظة بمبا لفقير ظل مطوقا يومي 21 و22 يوليو 2026، بالتزامن مع فرض حصار مماثل على منزل خديجة الدويه، نائبة رئيسة التجمع.
واعتبر «كوديسا» أن هذه الإجراءات القمعية تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان وتهدف إلى عزلهم عن محيطهم ومنعهم من ممارسة حقهم في التعبير والتنظيم والتضامن، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
ويؤكد استمرار الحصار والمراقبة اللصيقة، بحسب أوساط حقوقية صحراوية، إصرار الاحتلال المغربي على تكريس سياسة الترهيب والقمع داخل الأراضي الصحراوية المحتلة، في محاولة لإخماد الحراك الحقوقي السلمي. غير أن هذه الممارسات، وفق مراقبين، لم تفلح سوى في تعميق الانتقادات الدولية لسجل المغرب الحقوقي القاتم وتعزيز المطالب بإنهاء الانتهاكات وضمان حماية المدنيين الصحراويين.
الأوضاع بسجون الاحتلال مقلقة
في الأثناء، وبينما تتزايد المخاوف بشأن أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل سجون الاحتلال المغربي، في ظل تواصل الإضرابات المفتوحة عن الطعام احتجاجا على ظروف الاعتقال، والتي دخلت يومها ال 47 بالنسبة للأسير أسفاري، تجاهلت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج المغربية الوضع الصحي المحرج لأسفاري ولمطالبه المشروعة، وقالت بأن ما يتم تداوله بخصوص تدهور وضعه الصحي، صادر عن جهات وصفتها بالمعادية .
وزعمت بأنها ومنذ إعلان النعمة أسفاري دخوله في إضراب عن الطعام، تم إخضاعه للبروتوكول الخاص بالتعامل مع السجناء المضربين عن الطعام وادّعت بأنه يخضع للرعاية الطبية داخل المؤسسة وخارجها.
وقد أبدت المندوبية بشكل صريح لامبالاتها بالوضع الخطير الذي وصل إليه أسفاري، وحمّلته المسؤولية الكاملة عن نتائج إضرابه عن الطعام، مجددة التأكيد على أن مطالبه لا تستند إلى أي أساس قانوني، وأنه يتمتع بجميع الحقوق التي يضمنها القانون.
وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد أعربت عن قلقها إزاء الإضراب عن الطعام، المستمر منذ أكثر من شهر ونصف، الذي يخوضه النعمة أسفاري، المسجون منذ عام 2010 على خلفية أحداث «أكديم إزيك».
ويذكر أنه حكم على النعمة أصفاري بالسجن لمدة 30 عاما.
صعّد الاحتلال المغربي حملاته القمعية ضد المدافعات الصحراويات عن حقوق الإنسان بمدينة العيون المحتلة، في محاولة جديدة لإخماد كل أشكال التضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين، عبر تشديد المراقبة الأمنية وفرض الحصار على منازلهن وملاحقة تحركاتهن.
كشفت الناشطة والمعتقلة السياسية الصحراوية السابقة، محفوظة بمبا لفقير، أنها تعرضت إلى جانب أم السعد بوريال، شقيقة المعتقل المدني الصحراوي ضمن مجموعة أكديم إزيك، محمد بوريال، لمراقبة أمنية مكثفة مباشرة بعد مشاركتهما في موقف تضامني مع المعتقلين السياسيين الصحراويين وخاصة المضربين منهم عن الطعام.
وكانت الناشطتان قد عبرتا، أثناء توجههما إلى اللقاء التضامني، عن دعمهما لكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين، قبل أن تلاحظا تشديد الرقابة على منزليهما وتحركاتهما داخل المدينة، في مشهد يعكس استمرار المقاربة الأمنية التي ينتهجها الاحتلال المغربي لإسكات الأصوات المطالبة بالحرية والعدالة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحركات التضامنية مع المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل سجون الاحتلال المغربي، خاصة مع استمرار عدد منهم في خوض إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم، الأمر الذي يقابله الاحتلال المغربي بمزيد من التضييق والملاحقة بدل الاستجابة للمطالب الحقوقية المشروعة.
تكريس سياسة الترهيب والقمع
وفي السياق ذاته، رصد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (كوديسا) استمرار فرض قوات الاحتلال المغربي حصارا أمنيا على منازل المدافعات الصحراويات بمدينة العيون المحتلة، مؤكدا أن منزل الأسيرة السياسية الصحراوية السابقة محفوظة بمبا لفقير ظل مطوقا يومي 21 و22 يوليو 2026، بالتزامن مع فرض حصار مماثل على منزل خديجة الدويه، نائبة رئيسة التجمع.
واعتبر «كوديسا» أن هذه الإجراءات القمعية تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان وتهدف إلى عزلهم عن محيطهم ومنعهم من ممارسة حقهم في التعبير والتنظيم والتضامن، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
ويؤكد استمرار الحصار والمراقبة اللصيقة، بحسب أوساط حقوقية صحراوية، إصرار الاحتلال المغربي على تكريس سياسة الترهيب والقمع داخل الأراضي الصحراوية المحتلة، في محاولة لإخماد الحراك الحقوقي السلمي. غير أن هذه الممارسات، وفق مراقبين، لم تفلح سوى في تعميق الانتقادات الدولية لسجل المغرب الحقوقي القاتم وتعزيز المطالب بإنهاء الانتهاكات وضمان حماية المدنيين الصحراويين.
الأوضاع بسجون الاحتلال مقلقة
في الأثناء، وبينما تتزايد المخاوف بشأن أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل سجون الاحتلال المغربي، في ظل تواصل الإضرابات المفتوحة عن الطعام احتجاجا على ظروف الاعتقال، والتي دخلت يومها ال 47 بالنسبة للأسير أسفاري، تجاهلت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج المغربية الوضع الصحي المحرج لأسفاري ولمطالبه المشروعة، وقالت بأن ما يتم تداوله بخصوص تدهور وضعه الصحي، صادر عن جهات وصفتها بالمعادية .
وزعمت بأنها ومنذ إعلان النعمة أسفاري دخوله في إضراب عن الطعام، تم إخضاعه للبروتوكول الخاص بالتعامل مع السجناء المضربين عن الطعام وادّعت بأنه يخضع للرعاية الطبية داخل المؤسسة وخارجها.
وقد أبدت المندوبية بشكل صريح لامبالاتها بالوضع الخطير الذي وصل إليه أسفاري، وحمّلته المسؤولية الكاملة عن نتائج إضرابه عن الطعام، مجددة التأكيد على أن مطالبه لا تستند إلى أي أساس قانوني، وأنه يتمتع بجميع الحقوق التي يضمنها القانون.
وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد أعربت عن قلقها إزاء الإضراب عن الطعام، المستمر منذ أكثر من شهر ونصف، الذي يخوضه النعمة أسفاري، المسجون منذ عام 2010 على خلفية أحداث «أكديم إزيك».
ويذكر أنه حكم على النعمة أصفاري بالسجن لمدة 30 عاما.

المقال السابق

نـــدوة دوليـــة حـــول الــــثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

المقال التالي

مقتل مستوطن في إطلاق نار بنابلس.. والاحتـلال يعـدم 4 فلسطينيـــين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

واشنطـن تواصـل ضرباتهـا.. وطهران تحذّر من مصادرة أموالها
الدولي

تصعيــد خطـــير في الخليـج والبحــر الأحمــر

واشنطـن تواصـل ضرباتهـا.. وطهران تحذّر من مصادرة أموالها

24 جويلية 2026
الدولي

82 شهيداً في الضفة منذ بداية العام

مقتل مستوطن في إطلاق نار بنابلس.. والاحتـلال يعـدم 4 فلسطينيـــين

24 جويلية 2026
الدولي

تناقش الآليات القانونية الكفيلة بحمايتها من النهب

نـــدوة دوليـــة حـــول الــــثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

24 جويلية 2026
حملــة برلمانيـة دوليـة لحمايــة الأسرى السياسيّــين الصّحراويّــين
الدولي

البوليســـاريو تراســل مجلــــس الأمـن لإنقــاذ أسفـــاري

حملــة برلمانيـة دوليـة لحمايــة الأسرى السياسيّــين الصّحراويّــين

22 جويلية 2026
الدولي

فضائح المخزن لا تنتهي

تحقيـــق دولي يؤكّـد تـورّط الاستخبارات المغربية في قضية “بيغاسـوس”

22 جويلية 2026
الجانب الأمريكي يؤكـــّد انفتاحه للتّفاوض مع طهران
الدولي

مواصلا هجماته على إيران لليلة الـ 11 على التوالي

الجانب الأمريكي يؤكـــّد انفتاحه للتّفاوض مع طهران

22 جويلية 2026
المقال التالي

مقتل مستوطن في إطلاق نار بنابلس.. والاحتـلال يعـدم 4 فلسطينيـــين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط