لم نطلــب أبــدا حصـــــة مــن التأشــيرات الفرنســـية
لم نطلـــب الاعتـــــذار أو التعويـــض..والجزائــــر لـن تتســول أبـــدا
لـن نتســامح مــــع مـــــن يستهــــــدف تونـــس الشقيقــــــة
ملتزمــــــون بمواصلــــــة تحســــــين الأجـــور..والحــوار مــع الأحــــزاب
فتـــح تحقيــــــق معمق فــي حادثــــــة حريــــــق مؤســــــسة الطفولـة المسعفـــة بالمحمديـــة
التحقـــــيــــــق يشمــل كــــــل المعنيــين مــــــن أبســـط عامـــل إلـى أعلــى مســؤول
أشيــــــد بتضافــــــر جهــود مختــــــلف الأســــــلاك والفاعلــين لمواجهــــــة الحرائــق
صــــــورة تضامنيــــة رسمهـــا معـــا أعــــوان سونلغــــــاز والحمايــــــة المدنية
تدخـــلات بطوليــة لمواجــــــهة مثــــــل هــــــذه الأوضــــــاع رغـــم صعوبتهـــا
هــــــذه الصــــــورة الاستثنائيــــــة لا يمكــن مشاهدتهــــــا إلا فــــــي الجزائــر
سنتجـــاوز هــذه الظــــــروف..ونتخـــذ إجــــــراءات تشجيعيــة لأبطــــــال الميــــــدان
نقـــــود حربا شرســـة ضـــد عصابـــــات الأحــــــياء وسنتغلـب عليهــــــا
نطمئـــن العائــــلات الجزائريـــة بحمايـــة أبنائــــــها وبناتــــــها
أمر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المصالح الأمنية بفتح تحقيق معمق في حادثة حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة.
قال رئيس الجمهورية، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، والذي بث مساء أمس الاثنين، أنه أمر المصالح الأمنية بفتح “تحقيق معمق” يشمل كل المعنيين، من أبسط عامل إلى أعلى مسؤول، لتسليط الضوء على ملابسات هذه القضية.
من جهة أخرى، أشاد رئيس الجمهورية بتضافر الجهود بين مختلف الأسلاك والفاعلين خلال مواجهة الحرائق التي شهدتها بعض ولايات الوطن، مشيرا على وجه الخصوص إلى الصورة التضامنية التي رسمها معا أعوان شركة سونلغاز والحماية المدنية خلال التدخلات لمواجهة مثل هذه الأوضاع “رغم صعوبتها”، مبرزا أن هذه الصورة “لا يمكن مشاهدتها إلا في الجزائر”.
وتابع الرئيس تبون قائلا في هذا الصدد أن الجزائر ستتجاوز هذه الظروف، ملتزما باتخاذ إجراءات تشجيعية لفائدة الأعوان المتواجدين في الميدان.من جانب آخر، جدد السيد الرئيس التزامه بمواصلة “الحوار مع الأحزاب السياسية”، وكذا تحسين الأجور والقدرة الشرائية للمواطنين.
وفيما يتعلق بعصابات الأحياء، طمأن رئيس الجمهورية بأن الدولة ستواصل “الحرب الشرسة” ضد هذه العصابات وستتغلب عليها، مطمئنا العائلات الجزائرية بحماية أبنائها وبناتها.
وشدد رئيس الجمهورية، أن الجزائر لن تتخلى عن تونس الشقيقة، ولن تتسامح مع من يحاول استهدافها أو استهداف أمنها بالإرهاب أو غيره.
وبخصوص العلاقات الجزائرية-الفرنسية، جدد رئيس الجمهورية التأكيد “للجزائريين قبل الأصدقاء الفرنسيين” بأن الرئيس الجزائري “لم يطلب أبدا حصة أو عددا من التأشيرات ولم يسبق له الحديث عنها”، كما أنه لم يطلب أبدا “الاعتذار أو التعويض”. وختم بالقول : “الجزائر لن تتسول أبدا”.


