فقدت فلسطينية حامل في شهرها السادس جنينها، أمس الاثنين، بعد أن أعاقت قوات الجيش الصهيوني وصولها إلى المستشفى عبر أحد الحواجز العسكرية جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
قال المسعف الفلسطيني بشار القريوتي إن طاقم الإسعاف تمكن «بشق الأنفس» من الوصول إلى المستشفى وإنقاذ حياة المرأة، بعد تعرضها لنزيف حاد في أثناء نقلها من قرية قريوت.
وأضاف أن الجيش الصهيوني أوقف سيارة الإسعاف على حاجز عورتا جنوبي نابلس وأجبر الطاقم على إطفاء محرك المركبة، رغم إبلاغ العساكر مرارا بأن الأجهزة الطبية داخل الإسعاف ضرورية للحفاظ على حياة المريضة.
وأردف: «أخبرتهم عدة مرات أن هناك سيدة بين الحياة والموت وتعاني من نزيف، لكن العسكري هددنا، واضطررنا لإيقاف السيارة بالكامل».
هذا، واضطرت خمس نساء حوامل من محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، لوضع مواليدهن الجدد في ظروف غير اعتيادية، بسبب الحواجز العسكرية والحصار المفروض بعد المجزرة التي وقعت يوم الجمعة ما قبل الماضي والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين في قرية تل جنوب غرب نابلس، فيما تسببت تلك الإجراءات الصهيونية بمعاناة للمرضى أيضاً.
وكانت منظمة أطباء لحقوق الإنسان، حذرت في بيان لها من أن إغلاق الحواجز حول نابلس أدى بالفعل إلى ولادة سيدتين داخل مركبتين بعد تعذر وصولهما إلى المستشفى، مؤكدة أن القيود الصهيونية على الحركة تحرم النساء من حقهن في الحصول على الرعاية الصحية الآمنة. وشددت المنظمة على أن الوصول إلى الخدمات الطبية حق تكفله القوانين الدولية، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية عن المخاطر التي تتعرض لها النساء الحوامل والمرضى نتيجة استمرار إغلاق الطرق والحواجز.




