أطلق الاتحاد العام للتجار والحرفيّين الجزائريّين، بالتنسيق مع وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أمس، قافلة تضامنية متكوّنة من 52 شاحنة محمّلة بمواد استهلاكية لفائدة المتضرّرين من حرائق الغابات، التي شهدتها مؤخّرا عدة ولايات من الوطن.
جرت مراسم إطلاق القافلة التضامنية بقصر المعارض (الصنوبر البحري)، تحت إشراف المكلف بتسيير الأمانة العامة لوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، حكيم روان، والأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيّين الجزائريّين، عصام بدريسي، بحضور مسؤولي المؤسّسات، العمومية والخاصة، المساهمة في هذه المبادرة.
وستتنقّل القافلة المكوّنة إجمالا من 52 شاحنة إلى 11 ولاية متضرّرة من حرائق الغابات، في شرق ووسط وغرب البلاد.
وتتضمّن كل شاحنة ضمن هذه القافلة نحو 20 طن من المواد ذات الاستهلاك الواسع، من خضر وفواكه ومواد غذائية أخرى ومياه معدنية وحفاظات ومواد تنظيف، وفقا للشروح المقدمة بالمناسبة.
وفي تصريح للصّحافة، على هامش مراسم الإطلاق، أكّد السيد بدريسي أنّ هذه «الهبة التضامنية التي بادر بها التجار والحرفيّون والمتعاملون الاقتصاديّون، من مختلف الولايات، تجسّد مبادئ الأخوّة والتلاحم بين أبناء الشعب الواحد بكل فئاته».كما ثمّن مشاركة المؤسّسات الاقتصادية في هذه العملية، بما في ذلك شركات نقل السلع على غرار المؤسّسة العمومية «لوجيترانس».ومن خلال هذه القافلة، يسعى الاتحاد إلى «تأكيد صورة المجتمع الجزائري المتضامن في المحن، وتعزيز أخلاقيات العمل التجاري، وتكريس ثقافة التطوّع في أوساط التجار والحرفيّين والمتعاملين الاقتصاديّين»، يقول الأمين العام.




