باشر اتحاد العاصمة تربّصه التحضيري تحسّبا للموسم الجديد، بعدما حلّت بعثة الفريق، أمس، بمدينة عين الدراهم التونسية، لمباشرة التحضير البدني والفني، وارتأت إدارة الفريق بالتنسيق مع الجهاز الفني، تقسيم فترة التربّص عل مرحلتين بما أنها ستدوم 20 يوما، حتى لا يحسّ اللاعبون بالملل ولتقليل الضغط عليهم، وهو الأمر الذي نال رضى الجهاز الفني، حيث وضع هذا الأخير برنامجا ثريا لإعادة شحن بطاريات لاعبيه.
حلّت أمس، بعثة اتحاد العاصمة بمدينة عين الدراهم التونسية، من أجل مباشرة التربّص التحضيري تحسّبا لانطلاق الموسم الجديد، وهو الأمر الذي نال رضى الجهاز الفني الذي كان يرى أنّ الفريق متأخّر مقارنة بالأندية الأخرى، التي باشرت عملية التحضير منذ فترة إلا أنّ المشاكل الإدارية، التي كان يعاني منها الاتحاد أثرت على الجانب التحضيري.
الأمور عادت إلى مجاريها داخل النادي، حيث أشرف المدرّب لامين ندياي على الحصص التدريبية الأخيرة بعدما قاطع التدريبات من قبل، بسبب مشاكل وسوء فهم مع أحد أعضاء مجلس الإدارة، وهو الأمر الذي جعله يلوّح بالرّحيل إلا أنّ الإدارة احتوت الوضع، وأقنعت المدرب أنّ الأمور تسير في الطريق الصحيح وهو ما حدث فعلا.
تربّص الفريق في تونس سيدوم 20 يوما، إلا أنّ إدارة الفريق رأت أنه من الضروري تقسيمه إلى مرحلتين، حتى لا يحسّ اللاعبون بالملل وهو الأمر الذي سيساعد الجهاز الفني، على تطبيق برنامج العمل الذي خصّصه للتربّص، والمرحلة الأولى ستدوم تسعة أيام بمدينة عين الدراهم، قبل التنقل إلى طبرقة لإجراء المرحلة الثانية والتي ستدوم عشرة أيام.
الجهاز الفني لاتحاد العاصمة وضع برنامجا ثريا، من أجل إعادة شحن بطاريات اللاعبين، خاصة أنّ الفريق يعاني من تأخّر واضح في عملية التحضير مقارنة بالأندية الأخرى، وهو الأمر الذي تحدث فيه المدرّب مع رئيس مجلس الإدارة، والذي أكّد بضرورة الإسراع في برمجة التربّص وهو ما كان.
وبعد الفشل في تنظيم التربّص بمدينة ميلانو الإيطالية، قرّرت إدارة الفريق بالتنسيق مع الجهاز الفني، إجراء تربّص طويل بتونس من أجل تدارك النقص في عملية التحضير، خاصة من الناحية البدنية التي عرفت تذبذبا مقارنة بالفرق الأخرى، التي كانت قد أجرت تربّصا أوليا من أجل التحضير البدني.
الجهاز الفني سيكون مطالبا بالعمل على الجانبين البدني والفني خلال تربّص تونس، خاصة أنّ الفريق تأخّر كثيرا في عملية التحضير، وهو الأمر الذي يخشى الجهاز الفني أن يؤثر على الجانب البدني للاعبين خلال الموسم الجديد، حيث سيكون عليه تدارك النقص من خلال برنامج تحضيري مدروس بعناية.
إدارة الفريق ستقوم ببرمجة بعض المباريات الودية، بما أنّ المدرّب مطالب برؤية لاعبيه في الميدان، والتحضير لن يقتصر فقط على الجانب البدني بل الفني كذلك، لهذا من الضروري لعب مباريات ودية يكون الهدف منها، الرفع من جاهزية اللاعبين البدنية من جهة، وتحسين العامل الفني من جهة أخرى.
من ناحية أخرى، نجحت إدارة الفريق في رفع العقوبة المسلّطة عليها من طرف “الفيفا”، بسبب عدم تسديد الأموال المتبقية لفريق دينامو دوالا، بعد تحويل اللاعب ليونيل أتيبا إلى اتحاد العاصمة، وهو ما كان حيث قامت إدارة الفريق بتسوية الأموال المتبقية، وهو الأمر الذي سمح لها بالحصول على الموافقة، على رفع عقوبة المنع من الانتداب التي كانت تعاني منها.
في سياق منفصل تواصل إدارة النادي مساعيها لضم عناصر جديدة، من أجل تدعيم الفريق من خلال ضم العناصر القادرة على منح الإضافة لمختلف الخطوط، وبعد عودة الأمور إلى نصابها وتعيين حمزة آيت واعمر مديرا رياضيا، سيكون أمام هذا الأخير عمل كبير يجب القيام به، وهو ضم أفضل اللاعبين للفريق.
كانت إدارة الفريق قد نجحت في التعاقد مع أربعة عناصر، ويتعلّق الأمر بكل من بن غيث من شباب بلوزداد، وضرار سعد الله من أولمبيك آقبو، إضافة إلى صلاح الدين بوزياني من نادي بارادو والحارس حديد القادم من شبيبة القبائل، مع تسجيل عودة غيلاس غناوي الذي أنهى فترة الإعارة إلى شباب قسنطينة.




