أكّد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أنّ التقدم المحقّق بفضل الرقمنة قد مكّن الجزائر من الانتقال إلى مرحلة جديدة في مسار عصرنتها، معتبرا أنّ البلاد أصبحت الآن تواكب طموحات شبابها.
ذكّر رئيس الجمهورية، خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذي بث، مساء الاثنين، عبر قنوات التلفزيون والإذاعة الوطنية، بأنّ الشباب الجزائري كان في السابق “يشعر بالاستياء عندما يسافر إلى الخارج ويكتشف، لدى عودته، ممارسات إدارية قد تجاوزها الزمن”، مؤكّدا أنّ “كل ذلك قد انتهى”.
وجدّد رئيس الجمهورية التأكيد على أنّ الرقمنة تشكّل خيارا استراتيجيا لعصرنة الدولة، معربا عن “اقتناعه التام” بنجاح البوابة الوطنية للخدمات الرقمية (Dzair Digital Services).
وفي معرض حديثه عن التقدّم المسجّل في هذا المجال، أكّد رئيس الجمهورية أنّ الرقمنة ستعزّز أكثر من نجاعة الخدمة العمومية، سواء على الصعيدين الاقتصادي والأمني، أو من حيث تحسين أداء مختلف القطاعات.
أمّا بخصوص إنجاز مركز البيانات الوطني، أوضح رئيس الجمهورية أنّ هذه الخطوة “لم تكن سهلة”، مشيدا بالعمل الذي قامت به الوزيرة المكلفة بهذا القطاع.
وقال في هذا الصدد: “لقد تعرّضت هذه السيدة، وهي مهندسة، لمضايقات من قبل الكثير من الأشخاص، وتمّت عرقلتها لإبعادها، ولم تتلق المساعدة، لكنني دعمتها لكي تصمد”.



