يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 30 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

دور الشعـــراء والمنشديـــن في نصـرة الفلسطينيـــين

حكايات الأسرى.. من خلف القضبان إلى فضاءات الحرية

بقلم: ثامر سباعنه مركــــــز كن بلسمــا للتدريـــــب والأبحـــاث – فلسطـــين
الأربعاء, 29 جويلية 2026
, صوت الأسير
0
حكايات الأسرى..  من خلف القضبان إلى فضاءات الحرية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

منذ بدايات الحركة الوطنية الفلسطينية، شكّل الشعر ديوانًا للنضال، وكانت قصائد الشعراء تنقل حكايات الأسرى من خلف القضبان إلى فضاءات الحرية. فالكلمة الصادقة قادرة على تجاوز الجدران والأسلاك الشائكة، لتمنح الأسير حضورًا دائمًا في ضمير شعبه وأمته.

لقد استطاع الشعراء أن يرسموا صورة إنسانية للأسير والأسيرة، بعيدًا عن الأرقام والإحصاءات، فكتبوا عن الأم التي تنتظر ابنها، والطفل الذي يكبر دون أن يحتضن والده، والأسيرة التي تُحرم من أبسط حقوقها الإنسانية. وبذلك أصبح الشعر وسيلة لإحياء التعاطف الإنساني، وإبراز البعد الأخلاقي لقضية الأسرى.
أما المنشدون، فقد حملوا هذه الكلمات إلى الجماهير عبر الأناشيد الوطنية والإنسانية، فغدت أصواتهم حاضرة في المدارس، والجامعات، والمهرجانات، والفعاليات التضامنية. وساهمت الأناشيد في ترسيخ أسماء الأسرى والأسيرات في الذاكرة الشعبية، وتعزيز الشعور بالمسؤولية تجاه قضيتهم، خاصة لدى الأجيال الجديدة.
ولا يقتصر دور الشعراء والمنشدين على الجانب العاطفي فحسب، بل يمتد إلى التأثير الإعلامي والثقافي. فالقصيدة المؤثرة أو النشيد الهادف قد ينتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليصل إلى ملايين الأشخاص، فيعرّف العالم بمعاناة الأسرى، ويحفز المؤسسات الحقوقية والإعلامية على تسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرضون لها.
ومن أبرز الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها الشعراء والمنشدون اليوم:

– إنتاج قصائد وأناشيد جديدة تُبرز معاناة الأسرى والأسيرات بلغة معاصرة.
– المشاركة في الأمسيات والمهرجانات التضامنية محليًا ودوليًا.
– التعاون مع الفنانين وصنّاع المحتوى لتحويل القصائد إلى أعمال مرئية تصل إلى جمهور أوسع.
– تخصيص أعمال فنية للأطفال واليافعين لتعريفهم بقضية الأسرى بطريقة تربوية وإنسانية.
– ترجمة القصائد والأناشيد إلى لغات متعددة لإيصال الرسالة إلى الرأي العام العالمي.
– إطلاق حملات رقمية تتزامن مع المناسبات الوطنية ويوم الأسير الفلسطيني، بحيث تُنشر القصائد والأناشيد على مختلف المنصات الإلكترونية.

إن الكلمة الصادقة قد تكون أحيانًا أكثر تأثيرًا من الخطب الطويلة، والأنشودة الصادقة قد تُبقي قضية حية في ذاكرة الشعوب لعقود. لذلك فإن الشعراء والمنشدين يتحملون مسؤولية ثقافية ووطنية كبيرة في الدفاع عن الأسرى والأسيرات، وإبراز معاناتهم، والمحافظة على حضور قضيتهم في الوعي العربي والإسلامي والإنساني.
وفي ظلّ التطوّر الرقمي، أصبحت الفرصة أكبر من أي وقت مضى ليصل صوت الشعر والإنشاد إلى العالم بأسره، وليكون الفن الهادف جسرًا ينقل رسالة الأسرى من زنازينهم إلى الضمير الإنساني، مؤكدًا أن الحرية حق، وأن الأسرى والأسيرات يستحقون أن تبقى قضيتهم حاضرة حتى ينالوا حريتهم.

المقال السابق

وزارة الثقافة تطلق برنامج “صيفنا إبداع”.. السبت المقبل

المقال التالي

ما لا يرويـــه الخــــبر..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأسيراتُ الحواملُ والأطفالُ.. بينَ وجعِ القيودِ وصمتِ العالم
صوت الأسير

حين يُعتقل الرحمُ وتُؤسرُ الطفولة..

الأسيراتُ الحواملُ والأطفالُ.. بينَ وجعِ القيودِ وصمتِ العالم

29 جويلية 2026
ما لا يرويـــه الخــــبر..
صوت الأسير

ما لا يرويـــه الخــــبر..

29 جويلية 2026
حملة رقمية دولية لنصرة الأسيرات الفلسطينيات
صوت الأسير

حريتكــن واجبنــــا

حملة رقمية دولية لنصرة الأسيرات الفلسطينيات

24 جويلية 2026
فاطمة يوسف.. أسيرة ينتظرها ستة أبناء
صوت الأسير

بـــين المـــرض والقيـــــد..

فاطمة يوسف.. أسيرة ينتظرها ستة أبناء

24 جويلية 2026
ما لا يرويه الخبر..
صوت الأسير

الأسيرة فاطمة سائد يوسف

ما لا يرويه الخبر..

24 جويلية 2026
لقـاء قريب يجمعنـا في رحاب الوطن
صوت الأسير

الأسيرة شيماء موسى محمد عبد الله حلايقة..

لقـاء قريب يجمعنـا في رحاب الوطن

24 جويلية 2026
المقال التالي
ما لا يرويـــه الخــــبر..

ما لا يرويـــه الخــــبر..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط