شاركت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، الخميس، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في أشغال الاجتماع الوزاري رفيع المستوى للاتحاد الإفريقي، المخصص لمناقشة سبل تعزيز استعداد الدول الإفريقية للتعامل مع الآثار المحتملة لظاهرة النينيو المتوقعة خلال سنة 2026.
وفقا لبيان لوزارة البيئة وجودة الحياة، شكل هذا الاجتماع منصة لتبادل الرؤى والخبرات بين الدول الأعضاء وشركاء التنمية حول أحدث التوقعات المناخية المرتبطة بظاهرة النينيو، وانعكاساتها المحتملة على الأمن الغذائي والتنوع البيولوجي والموارد المائية والصحة والمناحي الاقتصادية والاجتماعية بقارة إفريقيا.
وتم في هذا اللقاء أيضا استعراض آليات تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتطوير خطط الاستعداد والاستجابة وتعبئة الموارد اللازمة للحد من مخاطر الكوارث وتعزيز القدرة على الصمود في القارة الإفريقية.
كما ناقش المشاركون سبل تنسيق المواقف الإفريقية تحضيرا للاستحقاقات المناخية الدولية المقبلة، لا سيما مؤتمر الأطراف “كوب 31” بما يعزز حضور القارة الإفريقية ويدعم أولوياتها المشتركة في مجالات التكيف مع التغيرات المناخية، والتمويل المناخي، والتنمية المستدامة.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أبرزت كريكو مجهودات الجزائر في المجال المناخي، لا سيما من خلال المصادقة على المخطط الوطني للتكيف مع المناخ مطلع مارس 2026، وفقا للبيان.
كما أكدت “التزام الجزائر، تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمواصلة دعم الجهود الإفريقية الرامية إلى تعزيز العمل المناخي المشترك، وترسيخ مقاربات الوقاية والاستباق والإنذار المبكر، وتطوير التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات المناخية، فضلا عن تقاسم التجربة الجزائرية”.
وفي ختام الاجتماع، أجمع المشاركون على ضرورة تعزيز العمل المشترك وتطوير نظام الإنذار المبكر واتخاذ الإجراءات الاستباقية وتمويل القدرة على الصمود للحد من آثار التغيرات المناخية العالمية، يضيف المصدر نفسه.





