يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 31 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

قــــراءة في إشكالـــيــات الفاعليــة وبنـــاء الحضارة

هذه شـروط النهضــة عند مالــك بـن نبــي..

عبد الوهاب قويدري
الجمعة, 31 جويلية 2026
, مساهمات
0
هذه شـروط النهضــة عند مالــك بـن نبــي..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يمثّل المفكر الجزائري مالك بن نبي أحد أعمق العطاءات المعرفية التي أنجبتها الساحة الفكرية العربية والإسلامية في القرن العشرين، حيث شكّل مشروعه الحضاري الممتد تحت عنوان “مشكلة النهضة” نسيجا نظريا وتحليليا استثنائيا يسعى إلى تفكيك أسباب تخلف المجتمعات ودراسة شروط نهوضها، واستعادتها لدورها الفاعل في التاريخ، وتكتسي إعادة قراءة هذا الفكر الحضاري أهمية بالغة في ظلّ التحولات المعاصرة، بالنظر إلى المنهجية العلمية والتحليلية التي اعتمدها ابن نبي في تشخيص الأدواء وإرساء الحلول الاستراتيجية المستدامة.

ينطلق مالك بن نبي في مقاربة “مشكلة النهضة” من رؤية سننية واجتماعية تتجاوز التفسيرات السطحية والأحداث العارضة، ليتجّه رأسا إلى دراسة القوانين التي تحكم حركة التاريخ وتطور المجتمعات وسقوط الحضارات، فوضع النظرية الحضارية الرائدة، ومكوناتها الثلاثية، ورؤيتها لمفهوم القابلية للاستعمار، ومسارات تفعيل الدورة الحضارية للنهوض بالمجتمعات.
السياق التاريخي والمنهجي للنظرية
نشأت فكرة “مشكلة النهضة” لدى مالك بن نبي في خضّم مخاض تاريخي وسياسي معقد شهدته الجزائر والعالم الإسلامي خلال الانتداب والاستعمار الأجنبي في النصف الأول من القرن العشرين، ولقد أدرك بن نبي – بحسه الفكري الثاقب، وتكوينه العلمي المتين في مجال الهندسة والعلوم الدقيقة – أن الأزمة التي تعيشها الشعوب ليست أزمة إمكانات مادية أو موارد طبيعية، وإنما هي أزمة حضارية وأخلاقية ومفهومية تتعلق بكيفية بناء الإنسان وتنظيم جهوده في قالب حضاري فاعل.
وشكّلت كتابات بن نبي المرجعية، وفي مقدمتها “شروط النهضة” و«وجهة العالم الإسلامي” و«تأملات” و«ميلاد مجتمع”، سلسلة متكاملة الأركان تهدف إلى تحرير الفكر الإسلامي من الجمود والتكرار التقليدي، وكذلك من التبعية للنموذج الغربي دون استيعاب لأسسه الثقافية والحضارية، وأعرب ابن نبي عن ضرورة الانتقال من “المطالبة بالحقوق” إلى “أداء الواجبات”، ومن “التكديس” إلى “البناء”، مرسخا بذلك منهجية نقدية تعتمد على التحليل النفسي والاجتماعي والفلسفي.
ويرى بن نبي أن النهضة لا تتحقّق بمجرد استيراد منتجات الحضارة الأخرى من تكنولوجيا ومظاهر عمرانية، لأن استيراد الأشياء لا يمنح القدرة على إبداعها، وبالتالي، فإن النهضة الحقيقية تقتضي توفير الشروط النفسية والاجتماعية والثقافية التي تتيح للإنسان توليد الحضارة بنفسه، معتمدا على منظومة قيمية صلبة تربط الفرد بالمجتمع وتصنع الحركة والتاريخ.
معادلة الحضارة..
تتأسس النظرية البنّابية على تشخيص النهضة وفق معادلة رياضية واجتماعية دقيقة تصوغ مفهوم الحضارة في ناتج تفاعل ثلاثة عناصر جوهرية هي: (الإنسان + التراب + الوقت)، مضافا إليها المُرَكِّب أو العُنصر الخاطف المتمثل في الفكرة الدينية أو العقائدية التي تغرس الروح في هذه العناصر وتدفعها نحو الحركة والتكامل.
ويعتبر بن نبي أن الإنسان هو المحور الأساسي لأي مشروع نهضوي، حيث إن أي تغيير في الواقع الخارجي يمرّ حتما عبر تغيير ما بالنفس الإنسانية، اتساقا مع الآية الكريمة “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، ويتطلّب بناء الإنسان توفير التربية التوجيهية في ثلاثة مجالات رئيسية: توجيه الثقافة لبناء الوعي والضمير، وتوجيه العمل لتحقيق الإنتاج والكفاءة، وتوجيه المال لتحقيق الاستثمار النافع بعيدا عن الاستهلاك العبثي.
أما “التراب” فيقصد به بن نبي المجال الجغرافي والبيئي والوطني الذي يستقر فيه المجتمع، ويمارس فيه نشاطه؛ فالتراب يمثل المادة الخام والموارد الطبيعية التي سخّرها الله للإنسان، غير أن التراب يبقى مجرد خامات جماد ما لم تمتد إليه يد الإنسان الواعي والمبتكر لتقوم باستصلاحه وتنظيمه وتطويره، والنهضة تقتضي تحويل التراب من جغرافية للسكن، إلى بيئة إنتاجية حية تخدم تطلعات المجتمع وتحقق أمنه الغذائي والاقتصادي.
ويمثل “الوقت” – في فلسفة بن نبي – النهر الجاري الذي يسبح فيه النشاط الحضاري، وهو رصيد أتاحه الله لجميع الأمم على حد سواء، وتكمن التفرقة بين الشعوب المتقدمة والمتخلفة في مدى إدراك قيمة الساعات والدقائق وتحويلها إلى إنتاج وفكر وعمل، فالشعوب التي تهدر الوقت في اللغو والانتظار تنفصل عن حركة التاريخ، بينما تحول الشعوب التي تُخضع الوقت للتخطيط والتنظيم، إلى ساعات عمل تكون لبنات بناء حضاري متين.
هنا، يأتي التفاعل بين الإنسان والتراب والوقت، فهو لا يقع تلقائيا، وإنما يحتاج إلى “شرارة” أو “مُرَكِّب” يجمع بين هذه العناصر ويفجر طاقاتها، ويرى بن نبي أن الفكرة الدينية والعقيدة الروحية، تلعب هذا الدور التاريخي، حيث تمنح الإنسان الغاية والدوافع والتضحية، وتحول الرغبات الفردية المشتتة، إلى إرادة جماعية موحدة تصنع الحضارة وتشيد العمران.
القابلية للاستعمار والتكديس مقابل البناء
أثرى مالك بن نبي الفكر السياسي والاجتماعي العالمي بمصطلحات ومفاهيم نقدية ذات عمق استثنائي، شكّلت أداة تحليلية لتشخيص أدوار السقوط والاستعمار، أهمها مفهوم “القابلية للاستعمار”، وهو الذي استخلصه مفكرنا حيث قرّر أن التخلف والسقوط الحضاري يرجع أساسا إلى عوامل داخلية ذاتية تسبق وصول المحتل الأجنبي؛ فالاستعمار الخارجي ليس سوى نتيجة طبيعية وشكلا ظاهريا لضعف نفسي وفكري واجتماعي أصاب المجتمع من الداخل، فأفقده قدرته على المقاومة والإبداع، وتستدعي معالجة مشكلة الاستعمار القضاء أولا وقبل كل شيء، على القابلية للاستعمار داخل نفوس الأفراد والمؤسسات، وإعادة بناء الفاعلية والكرامة الإنسانية.
وفرّق بن نبي بدقة بين استهلاك نتاجات الحضارة وامتلاك الروح الحضارية، واعتبر أن شراء السيارات الفارهة، والأجهزة الحديثة، وبناء القشور العمرانية دون الاستثمار في العقل والعلم والتنظيم، يسمى “تكديسا” لا “بناء”. والتكديس يزيد من حالة التبعية والعجز، في حين أن البناء الحضاري يبدأ من إيجاد الوسائل والأفكار والتفكير المبتكر الذي يصنع تلك الأشياء ويطورها.
وحدّد بن نبي “الثقافة” بأنها مجموعة من الصفات الأخلاقية والقيم الاجتماعية التي تؤثر في الفرد منذ ولادته، وتصبح الرابط الشفهي والسلوكي الذي يربطه بمجتمعه، فالثقافة ليست مجرد معلومات وموسوعات يحفظها الفرد، وإنما هي دستور سلوكي ونفسي ينظم الحياة اليومية، ويمنح الفرد الذوق والجمال والقدرة على العمل الجماعي المنظم.
الدورة الحضارية للمجتمعات
صاغ مالك بن نبي رؤية فلسفية لتطوّر المجتمعات عبر الزمن تتكون من ثلاثة أطوار متعاقبة تشبه الدورة الحيوية للكائنات الحية، أطلق على أولاها طور الروح (مرحلة الإشراق والولادة)، وهي المرحلة الأولى التي تظهر فيها الفكرة الدينية أو الروحية، فتسيطر على الغرائز وتضبط النزوات الفردية، وتدفع المجتمع نحو التضحية والعمل والتعاون، وفي هذه المرحلة يولد المجتمع وتتشكل ملامحه الحضارية الأولى وتتدفق الطاقات الخيرة.
أما الطور الثاني، فهو طور العقل (مرحلة الاستقرار والنضج)، حيث تتزن الروح في هذه المرحلة مع العقل، فيتحوّل الحماس الروحي الأول إلى تنظيم مؤسساتي، وتقنين للعلوم والمعارف، وتشييد للعمران وتوسيع للإنتاج، ويصل المجتمع في هذا الطور إلى قمة توهجه الحضاري والعلمي والاقتصادي.
أما طور الغريزة (مرحلة الانحدار والجفاف)، فهو يبدأ عندما يفقد العقل والروح السيطرة على شهوات الإنسان وغرائزه، فتتغلب الفردية والأثرة والتفنن في الاستهلاك والترف، ويتراجع الاهتمام بالصالح العام، وفي هذه المرحلة، يفقد المجتمع فاعليته وتتفكك روابطه الاجتماعية، ليدخل في مرحلة “ما بعد الحضارة” ويسقط في فخ التخلف والقابلية للاستعمار.
استعادة الفاعلية الحضارية
تظلّ نظرية “مشكلة النهضة” لمالك بن نبي بوصلة فكرية وثقافية شديدة الراهنية والحيوية بالنظر إلى التحديات التنموية والمعرفية التي تواجه الشعوب النامية في العصر الحالي، وتتطلّب عملية البعث الحضاري الشامل ترجمة هذه النظرية إلى برامج عمل ومؤسسات تنموية عبر إصلاح المنظومة التربوية وتوجيه الثقافة، وهو ما يقتضي بناء مناهج تعليمية وتربوية تهدف إلى صناعة الفاعلية والتفكير النقدي، وتغرس قيمة احترام الوقت والتضامن الاجتماعي، والانتقال من منطق الحفظ والتلقين إلى منطق الابتكار والتطبيق العملي.
بالتوازي مع ذلك، يتمّ تحويل الثقافة إلى سلوك يومي وإدارة محترفة، وهذه تقتضي عصرنة الإدارة والمؤسسات لجعل الوقت والعمل قيما مقدسة، وتنظيم الجهد الجماعي عبر التخطيط الاستراتيجي الصارم واستغلال الموارد الطبيعية والترابية بأقصى درجات الكفاءة والشفافية.
تحرير العقل..
تستدعي التطورات الرقمية والتكنولوجية المعاصرة الاستفادة من التكنولوجيا كوسائل للبناء والتنمية، وليس كمظاهر ترف واستهلاك رقمي يزيد من الارتهان للشركات العالمية، مع المحافظة على الهوية الوطنية والقيم الروحية والأخلاقية للمجتمع، فالمسار التنموي يرتكز على الجهود الوطنية في مجالات الإنتاج والتصنيع، وتوطين التكنولوجيا المتقدمة داخل المؤسسات والقطاعات الحيوية، ويتطلب توجيه الاستثمارات نحو دعم البحث العلمي والابتكار، وإنشاء البنى التحتية المعلوماتية، وصناعة المحتوى الذي يساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاكتفاء التكنولوجي.
وتكتسب السيادة الرقمية أهمية بالغة في الاستراتيجيات الحديثة، حيث تسعى الدول إلى بناء منظوماتها البرمجية وتطوير شبكاتها الخاصة لضمان استقلالية قراراتها وتأمين بياناتها الوطنية. ويتيح هذا الخيار الاستراتيجي حماية المقدرات الرقمية، وتعزيز قدرات الكفاءات المحلية على الابتكار، والارتقاء بالقيمة المضافة للقطاعات الاقتصادية عبر بناء شراكات متوازنة وتطوير حلول تقنية محلية الصنع.
ويحظى البعد الثقافي والأخلاقي بأهمية مركزية لضمان انسجام التطور التقني مع المقومات التأسيسية للمجتمع، وتتضافر الجهود لضمان توظيف الأدوات الرقمية الحديثة في نشر التراث الحضاري، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز القيم الروحية والأخلاقية لدى الأجيال الناشئة، ما يجعل التقنية وسيلة لحماية الإرث الثقافي وتطويره.
إن بناء نموذج رقمي واعد يستوجب التوافق التام بين متطلبات العصر ومقتضيات الأصالة، عبر وضع أطر تنظيمية وتشريعية تحكم الاستخدام الرقمي وتوجهه نحو تحقيق المقاصد الاجتماعية والاقتصادية العليا، وتظلّ الغاية الأسمى متمثلة في وضع التكنولوجيا في خدمة الإنسان والمجتمع، واكتساب المقدرات العلمية الحديثة لتأمين المستقبل مع الاعتزاز بالانتماء الوطني والركائز القيمية الجامعة.
خاتمة واستشراف
إن تقديم كتابات مالك بن نبي ونظريته في “مشكلة النهضة” يتجاوز حدود التكريم الفكري والتاريخي لأحد أبرز أعلام الجزائر والأمة الإسلامية، ليمثل حاجة استراتيجية ماسة لبناء المستقبل وإرساء معالم النهضة المستدامة.
وتؤكد قراءة بن نبي أن الطريق نحو المستقبل يبدأ دائما من داخل الإنسان، ومن قدرة المجتمع على تفعيل معادلة (الإنسان والتراب والوقت) تحت مظلّة فكرية وروحية سامية، لتحويل الأفكار إلى طاقات حية والأحلام إلى واقع حضاري ملموس يشع بالخير والجمال والإنسانية.

المقال السابق

عبــد الرحمـن بوقـــاف.. رائــد التنويــر

المقال التالي

وأخيراً أعطونـــا مشّاطتين للشعر!

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة
مساهمات

تجربة بيداغوجية ناعمة لنقل الأطفال إلى عالم الخوارزميات

”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة

31 جويلية 2026
البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان
مساهمات

الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولات هيكلية تعيد رسم المستقبل

البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان

31 جويلية 2026
عبــد الرحمـن بوقـــاف..  رائــد التنويــر
مساهمات

في وداع أستـــــاذ الفلاسفــــــة..

عبــد الرحمـن بوقـــاف.. رائــد التنويــر

31 جويلية 2026
رمــوز الذكـــاء الاصطناعي البرمجية..   عُملــة التّحول الرّقمي
مساهمات

”ترميز الاقتصاد” يتحول إلى واقع حيّ في الاقتصاد العالمي

رمــوز الذكـــاء الاصطناعي البرمجية.. عُملــة التّحول الرّقمي

29 جويلية 2026
”دوكتوليب”.. تدابــير صارمــة لحمايـة البيانات
مساهمات

تسخر الذكــاء الاصطناعـي لتطويـــر القطـــاع الصحـي

”دوكتوليب”.. تدابــير صارمــة لحمايـة البيانات

28 جويلية 2026
إسهامـات البروفيسـور كمـال بدّاري فـي البحث العلمـي
مساهمات

ترجمة: أ. د. محمد رشيد ميلود

إسهامـات البروفيسـور كمـال بدّاري فـي البحث العلمـي

28 جويلية 2026
المقال التالي
وأخيراً أعطونـــا مشّاطتين للشعر!

وأخيراً أعطونـــا مشّاطتين للشعر!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط