تواصل جامعة صالحي أحمد بالنعامة تعزيز مسارها نحو الارتقاء بالتكوين والبحث العلمي والابتكار، من خلال تحقيق مكاسب أكاديمية جديدة، تجسدت في الحصول على وسم لابل لمشروع بحثي واستحداث تخصصات جامعية جديدة تستجيب لمتطلبات التنمية وسوق العمل، إلى جانب تكريم الطلبة المتفوقين والأوائل والطلبة الدوليين وطلبة خمس نجوم والنوادي العلمية، في خطوة تعكس ديناميكية الجامعة وحرصها على ترسيخ ثقافة التميز والجودة والابتكار.
تدعّمت جامعة صالحي أحمد بالنعامة هذه السنة بعدة تخصّصات جديدة، حيث تمثلت في 7 تخصّصات في التكوين في الليسانس وهي الإلكترونيك، الري، فقه وأصول، شريعة وقانون، عقيدة، علم الاجتماع والمحاسبة، وكذا 7 تخصصات في التكوين في الماستر في الهندسة المدنية، أغذية زراعية، الفقه المقارن، شريعة وقانون، مقارنة الأديان، تاريخ المقاومة، والقانون الخاص.
تحتوي جامعة النعامة على بنية تحتية هامة تتمثل في 8 مدرجات بقدرة استيعاب إجمالية تبلغ 2000 طالب، 55 قاعة تدريس، 21 مخبر أعمال تطبيقية، ثلاث فضاءات للأنترنت، قاعة للتعليم عن بعد بقدرة استيعاب 20 مقعدا، قاعتان للمطالعة بقدرة استيعاب 400 مقعدا، قاعتان للأساتذة، 149 مكتبا للإدارة والأساتذة، قاعتان للمحاضرة بسعة 150 مقعدا، أما هياكل الجامعة فتتوفر على عدة معاهد منها معهد التكنولوجيا، معهد العلوم، معهد الأدب العربي واللغات، معهد الحقوق، معهد العلوم الإنسانية والاجتماعية، ومعهد العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير في انتظار ترسيم الهياكل الجديدة للجامعة من طرف لجنة وزارية والتي تشمل 7 كليات ومعهد.
بلغ عدد الطلبة خلال هذا الموسم 7260 طالب جامعي، منهم حوالي 1440 طالب جديد موزعين على 6 معاهد و25 قسم وملحقة للمدرسة العليا لأساتذة التعليم الابتدائي، وقد بلغ عدد طلبة ليسانس السنة الأولى والثانية والثالثة 4924 طالب، وفي الماستر 2013 طالب (سنة أولى وثانية) ومهندس دولة (سنة أولى)، بينما مثل تعداد طلبة الدكتوراه 200 طالب (السنة الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة)، و81 أستاذ في التعليم الابتدائي، فيما بلغ عدد الأساتذة 303 أستاذ.
أما عن الهياكل التابعة للخدمات الجامعية فتتوفر جامعة صالحي أحمد بالنعامة على إقامتين جامعيتين، حيث تمّ خلال هذا الموسم إيواء 2252 طالبا وطالبة، مطعمين يقدمان 4000 وجبة يوميا، 18 حافلة لنقل الطلبة يبلغ عدد المشتركين فيها 2286 طالبا وطالبة.
وتحصلت جامعة النعامة هذا الموسم على وسم لابل لمشروع مبتكر جديد “منصة صلة (SILA)، المنصة المتخصّصة في الاتصال والعلاقات العامة للمؤسسات” من طرف وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، ويعد هذا الوسم اعترافا رسميا بالطابع الابتكاري للمشروع وقدرته على تقديم حلول اتصال مبتكرة تدعم المؤسسات الجزائرية وتعزز صورتها، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني ومواكبة التحول الرقمي.






