تصنيع لفائف الفولاذ المجهّزة والمقطعة حسب الطلب
شرعت شركة توسيالي الجزائر، الرائدة في مجال صناعة الحديد والصلب، التي يتواجد مقرّها بوهران، رسميا في مرحلة الإنتاج بمجمّع الدرفلة على البارد، الذي تمّ إنجازه في إطار المرحلة الرابعة من استثمارات الشركة الاستراتيجية، ممّا يعزّز مكانة الجزائر كمركز صناعي متقدّم في مجال الحديد والصلب، حسبما جاء في بيان لذات المجمّع.
مع نهاية الأسبوع الماضي، سجّل مجمّع الدرفلة على البارد أولى محطاته الإنتاجية من خلال النجاح في إنتاج أول لفافة من منتج «PO» (الفولاذ المخلل والمزيت) على خط «PLTCM» (خط التخليل والدرفلة الترادفية على البارد)، ويعد هذا المنتج منتجا وسيطا يدخل في مراحل إنتاج لفائف الفولاذ المدرفل على البارد «CRC».
وقد انطلقت أشغال إنجاز المجمّع سنة 2024، ويشغل مساحة إجمالية قدرها 500 ألف متر مربع، منها 220 ألف متر مربع مغطاة، مع قدرة إنتاجية سنوية تبلغ 1.8 مليون طن، ومن المقرّر أن تدخل جميع خطوط الإنتاج مرحلة التشغيل الكامل خلال شهر سبتمبر المقبل.
ويهدف المشروع -وفقا لذات المصدر- إلى إنتاج مجموعة متنوعة من منتجات الفولاذ ذات القيمة المضافة العالية، التي تلبي احتياجات قطاعات استراتيجية تشمل صناعة السيارات، الأجهزة الكهرومنزلية، البناء، الطاقة والصناعات التحويلية، من خلال تقديم لفائف الفولاذ المجهّزة والمقطّعة حسب الطلب داخل مركز خدمات عصري وحديث.
وتعزّز هذه الاستثمارات من جهود توسيالي الجزائر في تقليص الواردات وتعزيز الصادرات، يشير ذات المصدر، الذي أضاف أنّ المنتجات ستخصّص للسوق الوطنية، مع توجه نحو تصدير الفائض إلى أسواق إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وباستكمال جميع مراحل التطوير، ستصل الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمجمّع إلى 9.5 ملايين طن سنويا، ليصبح أحد أكبر المراكز الصناعية المتكاملة لإنتاج الحديد والصلب في المنطقة، ومركزا عالميا يُعتمد عليه في إنتاج أصناف متنوعة من المنتجات المعدنية عالية الجودة.
وتجسّد هذه المبادرة التزام توسيالي الجزائر بدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع الصناعي ودفع التنمية المستدامة، من خلال استثمارات نوعية تعزّز من مكانة الجزائر على الخريطة الصناعية العالمية، يختتم البيان.



