يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

منعة وتهيّؤ للذّود عــــن حيـاض الجزائر السّامقــة

السّليـل.. درعٌ واقٍ ومسؤوليـة كُـــبرى

سفيان حشيفة
الإثنين, 3 أوت 2026
, الوطني
0
السّليـل.. درعٌ واقٍ ومسؤوليـة كُـــبرى
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 فيلالي لـ«الشعب”: يقظة متواصلة لبواسل جيشنا لحماية الوطن 

شادلي لـ«الشعب”: مكانة استراتيجية يحتلها الجيش الوطني الشعبي

استطاعت الجزائر، بفضل تضحيات جيشها الوطني الشعبي، وبحكمة قيادتها الرّشيدة أن تتجاوز كل الصّعاب خلال السنوات الأخيرة، المُفعمة بكثير من التحوّلات الجيوأمنية الخطيرة في المنطقة والعالم، وصارت في منأى عن كل التهديدات القريبة والبعيدة.

تبعث جاهزية الجيش الوطني الشعبي في الجزائريّين أملاً في مزيدٍ من التنمية الاقتصادية في شتى المجالات الطاقية وغير الطاقوية، بعد رسوخ الإستقرار الشامل السّائد في ربوع الوطن المفدى، الذي يُغلّفه الأمن والأمان والسكينة من كل جانب، بفضل جهود بواسل سليل جيش التحرير المرابطين في الثغور وعلى الحدود، منعًا لأيّ مساسٍ بحرمة تراب الجزائر السّامقة وحياضها الطاهرة.
وإذا كانت قوّة الجيوش مرهونة بتطويرها وتحديثها المستدامَيْن، وتوظيف التقنيات التكنولوجية العصرية في المجال العسكري، ورفع الكفاءة القتالية والتسليحية، والتكوين والتدريب عالي المستوى، فإنّ السليل استبق هذا الغمار، وتقدّم بأشواط، وأثبت بما لا يدع مجالاً للشّك جاهزيته العملياتية القصوى، من خلال إدراج برامج قتالية سنوية وتنفيذ تمارين ميدانية بالذخيرة الحيّة لكل الوحدات برًا وجوًّا وبحرًا، باستخدام مختلف الأسلحة في أتون معركة حقيقية، وبإشراك مختلف القوات في نفس المهام وفق تكامل مطلق وانسجام تلقائي قلّ نظيره.
الدفــــاع عـــن أرض الشهـــداء
أظهر “السليل” في خضمّها قوّة جبّارة رادعة لكل من تسوّل له نفسه محاولة النيل من أرض الجزائر الغالية، وأحبط كل مناورات الأعداء الرامية إلى زعزعة الاستقرار الداخلي، وتقويض ماهية الأمن في هذا البلد الأمين.
وتقديرًا لدوره الأساسي في حماية السيادة والوحدة الوطنية، أقرّ رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، قبل سنوات، الرابع من أوت من كل سنة، يومًا وطنيًا للجيش الوطني الشعبي، إحياءً لذكرى تحوير جيش التحرير الوطني في 4 أوت 1962، حيث يحتفل الجزائريّون هذا العام بالذكرى الخامسة لهذا الحدث المهم.
وقد شهد الجيش الوطني الشعبي في عهد الرئيس تبون، ورئيس الأركان الفريق أول السعيد شنڤريحة، تطويرًا شاملاً وكبيرًا ارتكز على تنويع مصادر التسليح، ورفع مستويات التصنيع المحلي، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز قدرات مختلف الوحدات برًا وجوًا وبحرًا، وتكثيف التكوين والتدريب الميداني، وبناء هياكل عسكرية حديثة تتماشى مع التطورات الحاصلة في العالم.
وأتت الطفرة التطويرية النوعية في هيكل السليل أيضًا، بفضل جهود كافة الضباط وضباط الصف والجنود وجميع المنتسبين للمؤسّسة العسكرية الجزائرية، الذين أثبتوا جدارة الانتماء لهذا الجيش العتيد، والالتزام الوطني الصادق بحماية بلادنا من كل التهديدات، والاحترافية العالية في أداء المهام المُوكّلة، التي تجلّت بوضوح في عديد المناورات والتمارين الحربية بالذخيرة الحية، وأبرز فيها أفراد الجيش الوطني الشعبي مهارة وإتقانا وبراعة لا مثيل لها في التحّكم بالعتاد والسلاح، والسيطرة والإنتصار بأرض المعركة في كل الأحوال والظروف.
تاريـخ مرجعــي
انطلاقًا من هذا المُعطى، أوضح الباحث في علم الاجتماع السياسي بجامعة باجي مختار في ولاية عنابة، البروفيسور عبد السلام فيلالي، أنّ يوم 4 أوت يُعدّ تاريخًا مرجعيًا بالنسبة للذاكرة الوطنية الجزائرية، حين تمت إعادة هيكلة جيش التحرير الوطني، رائد الكفاح الثوري الذي تكلّل، بفضل تضحيات جسام، برفع راية النصر والاستقلال المجيد، تحت مسمى الجيش الوطني الشعبي.
وأكّد البروفيسور عبد السلام فيلالي، في تصريح خصّ به “الشعب”، أنّ هذا الحدث اُعتمد بقرار من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون في سنة 2022، كيوم وطني تحت اسم “اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي”، اعترافًا وتقديرًا لتاريخه الوطني البارز، ولمسيرة وجهود هذه المؤسّسة الجمهورية العريقة في حفظ السيادة الوطنية وصون وحدة وحرمة التراب الوطني.
ويعدّ قرار ترسيم الاحتفال بهذا التاريخ، بحسب فيلالي، وفاءً للرابطة الوثيقة مع جيش التحرير الوطني، وما حقّقته المؤسّسة العسكرية الجزائرية من إنجازات كبيرة في مسار التحرير والأمن والتنمية الاقتصادية، وترسيخ الرابطة العضوية بين الجيش والأمّة، من حيث إنه يجسّد دائمًا تطلّعات الشعب وتحقيق الأهداف الوطنية في مختلف المجالات، في سياق التحديات والرهانات والتحوّلات الداخلية والإقليمية والدولية التي تمظهرت في الماضي، وتتمظهر اليوم، ومن ثمّ التحضير والاستعداد لمواجهة كل طارئ وكل تهديد قد يبرز، من خلال مفهومي الجاهزية والاحترافية، واستدماج المتغيّرات التكنولوجية المستحدثة، من أجل تحقيق الهدف الأسمى، ألا وهو حماية وصون الجزائر.
ويمكن تحقيق هذه الأهداف العامة باستراتيجية دقيقة تخصّ الجاهزية العملياتية، التي تقرأ من حالة التأهّب واليقظة المتواصلة لبواسل السليل لحماية حدودنا البرية والبحرية والجوية، وتحديثها من خلال التمارين والمناورات العسكرية الدورية بالذخيرة الحية، وما يتمّ توظيفه من قدرات وأسلحة جديدة، وأنماط القيادة والسيطرة العصرية.
وتابع: “هذه الاستراتيجية تتطلّب بشكل أوتوماتيكي إعادة تحيين قراءة التهديدات والأخطار، وتوفير وسائل مواجهة مناسبة عبر التحديث والتطوير لمختلف منظومات العتاد والأسلحة، والتكوين والتدريب المستمرّين، والتوجّه نحو التوطين عبر إنشاء منظومة متكاملة وفعّالة للصناعات العسكرية، وما يستدعي ذلك من تجهيزات للصيانة وتشجيع الابتكار، بما يؤدّي إلى إيلاء الرعاية الكبيرة للموارد البشرية، من أجل رفع مستوى المكتسبات والمهارات الجديدة، والاستثمار في الكفاءات العلمية والهندسية المحلية، وهذا ما تعمل عليه قيادة الجيش الوطني الشعبي بكل حرص واقتدار.
وقد بيّنت السنوات الأخيرة عمق التحوّلات والتحديات الإقليمية، وما استجدّ من تغيّرات على مستوى الإقليم خاصة ما تعلّق بالأزمة الليبية، وعدم الاستقرار في منطقة الساحل، والهجمات السيبرانية والدعاية المعنوية العدائية، التي لها علاقة حتمية بما يجري على الساحة الدولية من تفجّر نزاعات وصراعات كبيرة تهدّد الأمن والسلم العالميّين.
ولذلك، فإنّ القول بجاهزية جيشنا الوطني الشعبي، هو قول سديد، يتجلّى في تطوير القدرات اللوجستيكية ومنظومة الإمداد، ورفع جاهزية الوحدات القتالية والطبية العسكرية، وتحديث البنية التحتية الأمنية على كل المستويات والأصعدة”.
وضرب فيلالي مثالاً في هذا الشأن، ببروز إشكال خطير على الأمن القومي والمجتمعي، على صعيد الهجمات والاختراق السيبراني، حيث أعدّ الجيش الوطني الشعبي الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، وبنى منظومة متكاملة تدمج بين الوسائل التكنولوجية الحديثة، والتنظيم الهيكلي، والتأهيل البشري لمواجهتها، وإنشاء هياكل ومراكز متخصّصة لإدارة وتأمين منظومات الإعلام والاتصال (مراكز متخصّصة في الأمن الرقمي، مديرية الإشارة والأنظمة المعلوماتية والأنظمة المضادة)، تعمل على مدار الساعة، باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية والتقنية في العالم وآخرها تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما اتّجه السليل، في مسار التطوير والتحديث، إلى توطيد التعاون مع الشركاء من أجل اكتساب خبرات عسكرية جديدة، عبر المشاركة في التمارين العسكرية الثنائية والمتعدّدة، يذكر محدثنا.
ولاحظ البروفيسور فيلالي أنّ كل هذه المنجزات ترسّخت كخبرات عملياتية (مثلما حصل في مجال محاربة الإرهاب)، وتحقّق التكامل بين مختلف الوحدات والأجهزة العسكرية والأمنية، ضمن عقيدة الجيش الوطني الشعبي.
مكانــــــة استراتيجـيــــة
من جهته، قال رئيس الرابطة الوطنية للمواطنة والشباب، الدكتور فريد شادلي، إنّ الاحتفاء باليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، الموافق للرابع من أوت، ليس مجرّد محطة تاريخية نستحضر فيها أمجاد المؤسّسة العسكرية الجزائرية، بل هو مناسبة وطنية لتقييم المكانة الاستراتيجية التي يحتلها سليل جيش التحرير الوطني، باعتباره الحصن المنيع للدولة الوطنية والضامن لوحدتها وسيادتها واستقلال قرارها.
وكشف الدكتور فريد شادلي، أنّ الجيش الوطني الشعبي أثبت عبر مختلف المراحل التاريخية، أنه مؤسّسة جمهورية احترافية تمتلك عقيدة وطنية راسخة تستمد مبادئها من رسالة أول نوفمبر المجيدة.
وفي ظلّ التحولات الجيوسياسية والأمنية المتسارعة التي تعرفها المنطقة، وتنامي التهديدات العابرة للحدود من إرهاب وجريمة منظمة وهجرة غير شرعية وتهريب للأسلحة والمخدرات، وصولاً إلى الحروب السيبرانية وحملات التضليل الإعلامي، جعل السليل من تعزيز جاهزيته العسكرية، خيارًا استراتيجيًا لا يقبل أيّ تهاونٍ.
وفي حديثه لـ«الشعب”، أفصح شادلي، أنّ الجيش الوطني الشعبي نجح في بناء منظومة دفاعية صلبة ومتكاملة، تقوم على الاحترافية، والتكوين النوعي للأفراد والمستخدمين، والتحديث المستمر لمختلف الوسائل والعتاد والأجهزة، إلى جانب اليقظة الاستخباراتية عالية المستوى، والتنسيق المحكم مع مختلف الأسلاك الأمنية، ممّا مكّن الجزائر من الحفاظ على استقرارها وأمنها بشكلٍ شاملٍ، في محيط إقليمي يشهد تحديات مركبة خطيرة.
غير أنّ منعة الجمهورية لا تُقاس فقط بقدرات جيشها، وإنّما كذلك بمدى تلاحم الشعب مع مؤسّساته، فالعلاقة بين الشعب وجيشه تمثل أحد أهم مقوّمات الأمن المستدام، وهو ما جسّدته مختلف المحطات التاريخية التي أثبتت أنّ الشعب الجزائري يُشكِّل السند والمدد الحقيقي لجيشه، وأنّ السليل ظل دائمًا في خدمة الوطن والمواطن، ملتزمًا بحماية السيادة الوطنية وصون الوحدة الترابية، وكذا مرافقة مسار البناء والإنعاش الاقتصادي الذي تشهده الجزائر الجديدة والمنتصرة في الرّاهن، بحسب قوله.
وأردف: “تؤمن الرابطة الوطنية للمواطنة والشباب بأنّ ترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى الشباب، ركيزة أساسية لتعزيز الجبهة الداخلية، وأنّ الاستثمار في الوعي الوطني لا يقل أهمية عن الاستثمار في القدرات الدفاعية”.
وعلى هذا الأساس، فإنّ رسالة الرابع من أوت تؤكّد أنّ الجيش الوطني الشعبي، بفضل احترافيته ويقظته ووفائه لرسالة الشهداء الأبرار، سيبقى صمّام أمان الجزائر، وأنّ تلاحم الشعب مع جيشه هو الضمانة الحقيقية لاستمرار الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، وفقًا للمصدر ذاته.

المقال السابق

جيشنا الباسل..عيون لا تنام لإنجاح المشاريع العملاقة

المقال التالي

رئيس الجمهورية يكرّس العرفان والاعتزاز بحامــي درع الوطن

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

اللهـم أحفـظ الشعـب الجزائــري مـن كـل سـوء ومكــروه
الوطني

رئيس الجمهورية يتلقى تعازي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في فاجعة بومرداس:

اللهـم أحفـظ الشعـب الجزائــري مـن كـل سـوء ومكــروه

3 أوت 2026
ألــف مـــبروك ..هكـذا نريدكـم دائمـي التألق والامتــــياز
الوطني

مهنئـــا الطلبة الفائزيـن فـي المسابقة الدولية للرياضيــات..الرئيـس تبـــون:

ألــف مـــبروك ..هكـذا نريدكـم دائمـي التألق والامتــــياز

3 أوت 2026
الوطني

سعيود يتباحث مع نظيره الهجرة السرية والجريمة والحدود

الجزائــر – إيطاليــا.. تنسيـق أمني وعلمياتي يتعــزّز

3 أوت 2026
الوطني

عســـلاوي تستقبــل رئـــيس السلطــة العليا للشفافية بالنيابة

تعميق العلاقات من أجل ترسيخ دعائم دولة القانون

3 أوت 2026
الوطني

بوفدش تستقبل أطفالا من أبناء الجالية ومن ولاية أدرار

تكريــس الممارسة الديمقراطية وخدمة المواطن

3 أوت 2026
الوطني

أودعــــت مساهمتهــا الوطنيــة المحددة لسنـة 2026

دعم جزائري متواصل للاتفاقية الأممية بشأن تغير المناخ

3 أوت 2026
المقال التالي
رئيس الجمهورية يكرّس العرفان والاعتزاز بحامــي درع الوطن

رئيس الجمهورية يكرّس العرفان والاعتزاز بحامــي درع الوطن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط