يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

الجزائـر المنتصـرة تحيــي اليــوم الوطنـي للجيــش الوطنــي الشعبـــي

رئيس الجمهورية يكرّس العرفان والاعتزاز بحامــي درع الوطن

علي مجالدي
الإثنين, 3 أوت 2026
, الوطني
0
رئيس الجمهورية يكرّس العرفان والاعتزاز بحامــي درع الوطن
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 حماية الحدود ومرافقة مسار بناء الدولة والتصدي لمختلف التهديدات

من جيش الثورة إلى مؤسسة الدفاع الوطني..دلالات عميقة

من تحرير الأرض ومواجهة الاستعمار إلى حماية البلاد وصون سيادتها

تحيي الجزائر، اليوم الرابع من أوت، اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، في محطة وطنية تستحضر المسار التاريخي لمؤسّسة ارتبط وجودها باسترجاع السيادة الوطنية، وتواصل منذ الاستقلال أداء مهام الدفاع عن الوطن، وحماية حدوده، وصون وحدته الترابية.
جاء إقرار هذا اليوم بموجب المرسوم الرئاسي رقم 22-217 المؤرّخ في 8 جوان 2022، والمنشور في العدد 39 من الجريدة الرّسمية، حيث تم ترسيم الرابع أوت يوما وطنيا للجيش الوطني الشعبي. ويعود اختيار هذا التاريخ إلى الرابع أوت 1962، وهو اليوم الذي تم فيه تحويل جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي، بعد أسابيع قليلة من استرجاع الجزائر استقلالها.
ويحمل هذا التاريخ دلالات عميقة، باعتباره حلقة وصل بين جيش الثورة ومؤسسة الدفاع الوطني في الدولة المستقلة. فالجيش الوطني الشعبي انبثق من وحدات جيش التحرير الوطني وإطاراته ومجاهديه، وانتقل من مهمة تحرير الأرض ومواجهة الاستعمار إلى مسؤولية حماية الدولة والدفاع عن سيادتها ومؤسّساتها.
ومن هذا المنطلق، يمثل الجيش الوطني الشعبي امتدادا طبيعيا لجيش التحرير الوطني، في إطار استمرارية الرسالة الوطنية، مع اختلاف طبيعة المهام والتحديات. فبعد أن كان الهدف خلال الثورة تحرير الوطن واستعادة الاستقلال، أصبحت الأولويات بعد 1962 تتمثل في بناء جيش عصري ومنظّم قادر على حماية الحدود، ومرافقة مسار بناء الدولة، والتصدي لمختلف التهديدات.
من معركة التحرير إلى حماية الدولة الوطنية
وجدت الجزائر غداة الاستقلال نفسها أمام تحديات متعدّدة، من بينها تأمين حدود واسعة في محيط إقليمي متغير، وإعادة بناء مؤسّسات الدولة وتكوين الإطارات الوطنية. وفي هذا السياق، شرع الجيش الوطني الشعبي في إعادة تنظيم هياكله، وإنشاء النواحي العسكرية، وتطوير منظومة التكوين والتدريب، إلى جانب بناء مختلف مكونات القوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي عن الإقليم.
ويشير العرض التاريخي المنشور على الموقع الرّسمي لوزارة الدفاع الوطني، إلى أنّ الجيش الجزائري، بعد استرجاع السيادة الوطنية في 5 جويلية 1962، ورث رصيدا نضاليا وعسكريا من جيش التحرير الوطني، قبل أن ينتقل إلى مرحلة بناء مؤسّسة عسكرية تتلاءم مع متطلّبات الدولة الحديثة.
وخلال العقود الأولى للاستقلال، اضطلع الجيش الوطني الشعبي بمهام متعدّدة، شملت حماية الحدود الوطنية، والمساهمة في إزالة الألغام التي خلّفها الاستعمار الفرنسي، إلى جانب المشاركة في جهود البناء والتكوين وإنجاز عدد من المنشآت الحيوية.
كما واجه الجيش الوطني الشعبي خلال تسعينيات القرن الماضي، تحديا أمنيا كبيرا تمثل في مكافحة الإرهاب وحماية مؤسّسات الدولة والمواطنين والوحدة الوطنية. وقد قدّمت المؤسّسة العسكرية، إلى جانب مختلف أسلاك الأمن وأفراد الشعب، تضحيات جسيمة خلال تلك المرحلة، قبل أن تستعيد الجزائر أمنها واستقرارها تدريجيا.
وتتواصل اليوم مهام مكافحة بقايا الإرهاب وتأمين الحدود، في ظل تحولات أمنية جديدة، ترتبط بانتشار الجريمة المنظمة وتهريب الأسلحة والمخدّرات ونشاط الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل.
وتفرض الطبيعة الجغرافية للجزائر، باعتبارها أكبر بلد إفريقي من حيث المساحة، بحدود برية تمتد لآلاف الكيلومترات مع عدد من الدول، تحديات عملياتية ولوجستية كبيرة. وهو ما دفع المؤسّسة العسكرية إلى تطوير قدراتها في مجالات الاستطلاع والمراقبة والاتصالات والتكوين، إلى جانب تحديث مختلف القوات وتعزيز الجاهزية.
مهام دستورية لحماية السيادة
حدّد الدستور الجزائري بوضوح مكانة الجيش الوطني الشعبي ومهامه، حيث تنص المادة 30 على أنّ الطاقة الدفاعية للأمة تنتظم حول الجيش الوطني الشعبي، وأنّ مهمته الدائمة تتمثل في المحافظة على الاستقلال الوطني والدفاع عن السيادة الوطنية ووحدة البلاد وسلامتها الترابية، وحماية المجال البرّي والجوي والبحري، والدفاع عن المصالح الحيوية والاستراتيجية للدولة.
كما تربط المادة 31 استعمال القوة بالمبادئ العامة للسياسة الخارجية الجزائرية، القائمة على رفض اللّجوء إلى الحرب للمساس بسيادة الشعوب، وتسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية. وتسمح للجزائر بالمشاركة في عمليات حفظ السلام ضمن احترام مبادئ وأهداف الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، في حين يخضع إرسال وحدات من الجيش إلى الخارج لمصادقة البرلمان بأغلبية ثلثي أعضاء كل غرفة، وفقا للمادة 91 من الدستور.
ويجسّد اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، العلاقة التاريخية التي تجمع بين الثورة والدولة، ويشكّل مناسبة لتثمين تضحيات رجال المؤسّسة العسكرية واستحضار مسؤوليتها في حماية الاستقلال وصون السيادة الوطنية.
كما يمثل هذا الموعد محطة للتأكيد على أهمية مواصلة مسار التطوير والعصرنة، ومواكبة التحوّلات التكنولوجية والأمنية، وتعزيز قيم الاحترافية والانضباط والجاهزية التي تميّز المؤسّسة العسكرية.

المقال السابق

السّليـل.. درعٌ واقٍ ومسؤوليـة كُـــبرى

المقال التالي

الدولــة متضامنة وواقفـة إلى جانــب أسر الضحايا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

اللهـم أحفـظ الشعـب الجزائــري مـن كـل سـوء ومكــروه
الوطني

رئيس الجمهورية يتلقى تعازي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في فاجعة بومرداس:

اللهـم أحفـظ الشعـب الجزائــري مـن كـل سـوء ومكــروه

3 أوت 2026
ألــف مـــبروك ..هكـذا نريدكـم دائمـي التألق والامتــــياز
الوطني

مهنئـــا الطلبة الفائزيـن فـي المسابقة الدولية للرياضيــات..الرئيـس تبـــون:

ألــف مـــبروك ..هكـذا نريدكـم دائمـي التألق والامتــــياز

3 أوت 2026
الوطني

سعيود يتباحث مع نظيره الهجرة السرية والجريمة والحدود

الجزائــر – إيطاليــا.. تنسيـق أمني وعلمياتي يتعــزّز

3 أوت 2026
الوطني

عســـلاوي تستقبــل رئـــيس السلطــة العليا للشفافية بالنيابة

تعميق العلاقات من أجل ترسيخ دعائم دولة القانون

3 أوت 2026
الوطني

بوفدش تستقبل أطفالا من أبناء الجالية ومن ولاية أدرار

تكريــس الممارسة الديمقراطية وخدمة المواطن

3 أوت 2026
الوطني

أودعــــت مساهمتهــا الوطنيــة المحددة لسنـة 2026

دعم جزائري متواصل للاتفاقية الأممية بشأن تغير المناخ

3 أوت 2026
المقال التالي

الدولــة متضامنة وواقفـة إلى جانــب أسر الضحايا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط