شارك رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، البروفيسور محمد بوخاري، مرفوقا بوفد يضم عددا من إطارات المجلس، كضيف شرف في مراسم الافتتاح الرّسمي لأشغال الدورة العادية الثانية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي التشادي لسنة 2026، التي انطلقت، أمس، بالعاصمة التشادية نجامينا، وذلك تلبيةً للدعوة الكريمة التي وجّهها إليه نظيره التشادي، الدكتور أحمد امبودو محمد.
جرت مراسم افتتاح الدورة تحت الرعاية السامية للمشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد ورئيس الدولة، الذي مثّله في هذه المناسبة الوزير الأول، رئيس الحكومة، ألاماي هالينا.
واستهل رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي التشادي، الدكتور أحمد امبودو محمد، أشغال الدورة بكلمة رحّب فيها بضيوف الشرف، مهنئًا الوفد الجزائري برئاسة البروفيسور محمد بوخاري، والوفد الكاميروني برئاسة ميندجوس موميني مارتن بول، على مشاركتهما في هذه الجلسة الافتتاحية.
وشهدت مراسم الافتتاح حضور مستشاري الجمهورية، وعدد من كبار المسؤولين التشاديّين، من بينهم وزير الصحة، ووزير التعليم العالي والتكوين المهني، وأعضاء مجلس الأمة، وأعضاء الجمعية الوطنية (البرلمان التشادي)، إلى جانب ممثلي الهيئات الحكومية، وسفير الجزائر فوق العادة والمفوض لدى جمهورية تشاد، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى تشاد.
وتنعقد هذه الدورة تحت شعار: «تحديات الإدارة العامة التشادية في مواجهة التحول الرقمي»، حيث يناقش المشاركون سبل تحديث الإدارة العمومية، وتعزيز الرقمنة، وتطوير الخدمات العامة، بما يواكب متطلبات التنمية والتحول الرقمي في جمهورية تشاد.


