شكّل برنامج “الأسرة المنتجة” بولاية الأغواط فرصة أمام عدد من الأسر محدودة الدخل للانتقال من دائرة الإعانة إلى النشاط الإنتاجي، حيث استفادت ثماني أسر من تجهيزات ومعدات سمحت لها بإطلاق مشاريع مصغرة في مجالات الخياطة والطرز والطبخ وصناعة الحلويات، في حين تم خلال السنة الجارية قبول ستة ملفات جديدة تشمل ثلاثة مشاريع في مجال الخياطة، ومشروعين لصناعة الحلويات، وآخر لتربية الماعز.
أوضح مصدر بقطاع التضامن أن البرنامج يندرج ضمن جهود مرافقة الأسر الراغبة في إنشاء مشاريع إنتاجية، مشيرا إلى أن مديرية النشاط الاجتماعي بالأغواط، شرعت في الاتصال بأصحاب المشاريع التي انطلقت منذ السنة الماضية، قصد إدراج منتجاتهم ضمن منصة “تسويق” التي استحدثتها وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، بهدف التعريف بمنتجات الأسر المنتجة وفتح آفاق جديدة أمامها للوصول إلى الزبائن.
وأشار المصدر إلى أن الجمعيات المحلية ساهمت بشكل فعّال في إنجاح البرنامج، من خلال الوصول إلى الأسر المعنية، لاسيما بالمناطق البعيدة، ومرافقتها في إعداد الملفات وتسجيلها عبر المنصة الإلكترونية، فضلا عن تنظيم حملات تحسيسية بالتنسيق مع الخلايا الجوارية للتعريف بشروط الاستفادة. كما أضاف أن عملية المرافقة تعزّزت بفتح خلايا جوارية جديدة بكل من بلديات الخنق والأغواط وبريدة ووادي مرة، في انتظار افتتاح خلية أخرى ببلدية حاسي الدلاعة، وهو ما من شأنه تسهيل التكفل بانشغالات الأسر الراغبة في الاستفادة من البرنامج.
وأكد المصدر، ذاته أن اعتماد الرقمنة ساهم في مختلف مراحل دراسة الملفات في تسريع معالجة الطلبات والتحقق من شروط الاستفادة، إلى جانب تبسيط الإجراءات الإدارية، بما عزز فعالية التكفل بملفات الأسر المعنية. وفي المقابل، تترقب عائلات أخرى محدودة الدخل الاندماج ضمن هذا البرنامج الواعد خلال مراحله القادمة، للاستفادة من فرص إنشاء مشاريع إنتاجية مدرة للدخل.





