ستبقى مراكز تجميع الحبوب مفتوحة إلى غاية 30 سبتمبر المقبل لاستقبال محاصيل الموسم الفلاحي 2026/2025، بالتوازي مع انطلاق التحضيرات لحملة الحرث والبذر للموسم 2027/2026، حسب ما علم لدى الديوان الجزائري المهني للحبوب.
وأوضح المكلف بالإعلام لدى الديوان، محمد سعداوي، في تصريح لـ»وأج»، أمس الثلاثاء، أن الإبقاء على مراكز التجميع مفتوحة إلى غاية 30 سبتمبر 2026 يتيح للفلاحين الذين لا زالوا يحتفظون بجزء من إنتاجهم على مستوى مستثمراتهم، إيداعه لدى الديوان.
وفي هذا الإطار، ذكر المتحدث كل الفلاحين المستفيدين من أي شكل من أشكال دعم الدولة خلال الموسم الزراعي، بضرورة دفع كامل إنتاجهم لدى الديوان الجزائري المهني للحبوب، طبقا لما ينص عليه القانون.
وبخصوص التحضير لحملة الحرث والبذر 2027/2026، دعا سعداوي الفلاحين الراغبين في زراعة الحبوب والبقول الجافة إلى التقرب، في أقرب الآجال، من تعاونيات الحبوب والبقول الجافة واتحاداتها لإيداع طلباتهم من البذور والمدخلات الفلاحية، بما يسمح بتنظيم عمليات التوزيع وتحديد مواعيد الاستلام مسبقا.
كما حث الفلاحين الراغبين في الاستفادة من قرض «رفيق» لتمويل احتياجاتهم من البذور والمدخلات الفلاحية على إيداع ملفاتهم لدى الشبابيك الموحدة قبل 30 سبتمبر 2026 قصد منح الوقت الكافي لمصالح بنك الفلاحة والتنمية الريفية لدراسة الملفات والرد عليها.
وأشار ذات المسؤول إلى أن التحضير لحملة الحرث والبذر ينطلق على مستوى الديوان منذ بداية حملة الحصاد والدرس، باعتبار أن جزءا من المحاصيل المستقبلة يتمثل في بذور منتجة من طرف مكثفي البذور المتعاقدين مع الديوان.
وأضاف أن هذه البذور تخضع، فور دخولها إلى المخازن، لعمليات التنقية والتصفية والمعالجة، تحسبا لتوفيرها قبل انطلاق الموسم الفلاحي الجديد.
وأكد سعداوي أن الكميات اللازمة من البذور لحملة الحرث والبذر المقبلة ستكون جاهزة، مهما كان حجم الطلب عليها، على مستوى مختلف ولايات الوطن.



