أعلنت جمعية “المقهى الثقافي” لولاية تندوف عن إطلاق المسابقة الوطنية للقصة التراثية القصيرة بعنوان “حين يُحكى التراث”، موجّهة للشباب الجزائري من مختلف ولايات الوطن، بهدف إحياء الموروث الشعبي ومنحه صوتا جديدا.
وأكدت الجمعية في بيانها أن المسابقة تنطلق من إيمان بأن التراث ليس مجرد ماض يُحتفظ به، بل هو “ذاكرة حية تستحق أن تُروى بأقلام جيل اليوم”، عبر قصص قصيرة تستلهم مادتها من التراث الجزائري المادي واللامادي.
وتهدف المبادرة – حسب المنظمين – إلى تشجيع المواهب الأدبية الشابة، والمساهمة في حفظ الذاكرة الشعبية، وإعادة تقديم الحكايات والعادات والموروث الشعبي برؤية إبداعية معاصرة، فضلا عن التعريف بالتنوع الثقافي بين مناطق الجزائر وخلق فضاء وطني للتنافس بين الأقلام الشابة.
وأوضحت الجمعية أن المشاركة مفتوحة أمام الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين18 و35 سنة، ويستمر استقبال الأعمال إلى 10 سبتمبر المقبل، عبر الاستمارة الإلكترونية المخصّصة.
وبينت “المقهى الثقافي” أن موضوع القصة يجب أن يستمد من الحكايات الشعبية والأساطير والأمثال والعادات والتقاليد والشخصيات التراثية، إضافة إلى الحرف والمهن التقليدية والأماكن والطقوس والموروث الشفهي.
وحدّدت الجمعية جملة من الشروط: أن يكون النص أصيلا من إبداع المشارك، مكتوبا باللغة العربية، وأن تتراوح عدد كلماته بين500 و1500 كلمة، مع السماح بتوظيف المفردات الشعبية متى خدمت السياق، كما اشترطت عملا واحدا لكل متسابق، وألا يكون منشورا أو فائزا سابقا.
وشدّدت على ضرورة احترام الثوابت الدينية والوطنية ورموز الدولة والوحدة الوطنية والقيم الأخلاقية، مع الحفاظ على أصالة الموروث وعدم الإساءة إلى رموزه.
كما أفادت أن الأعمال ستخضع لتقييم لجنة تحكيم مختصة سيُعلن عن أعضائها لاحقا، وفق معايير تشمل أصالة الفكرة، القيمة التراثية، جودة البناء القصصي والحبكة، جمال الأسلوب، وعمق المعالجة الإبداعية للتراث.
وأشارت الجمعية إلى تخصيص جوائز للفائزين بالمراتب الأولى وشهادات تقدير للمتميزين، مع احتفاظها بحق نشر الأعمال الفائزة ضمن أنشطتها مع حفظ الحق الأدبي للمؤلف، والحق في استبعاد أي نص مخالف لشروط المسابقة.



