يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

الاعتقـــال الإداري..

سجـن بــلا نهايــة ومحاكمـة بــلا تهمـة

بقلم : بن معمر الحاج عيسى
الأربعاء, 12 أوت 2026
, صوت الأسير
0
سجـن بــلا نهايــة ومحاكمـة بــلا تهمـة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الأسرى الفلسطينيون أمام منظومة احتجاز تضع الحرية والعدالة والقانون الدولي في مواجهة اختبار مستمر.
لا تبدأ مأساة الأسير الفلسطيني عند باب الزنزانة، بل تبدأ في كثير من الحالات من لحظة اعتقال لا يعرف صاحبها إلى أين تقوده، ولا متى سيعود إلى منزله، ولا ما التهمة التي سيُحاكم عليها. ولعل الاعتقال الإداري يمثل أكثر صور هذه المعضلة إثارة للجدل، لأنه يقوم على احتجاز الشخص من دون محاكمة جنائية عادية، وبالاستناد إلى معلومات تقول السلطات الصهيونية إنها سرية ولا يمكن كشفها كاملة للمعتقل أو لمحاميه.
وبحسب بيانات مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، بلغ عدد المعتقلين الإداريين الفلسطينيين 3,532 معتقلًا في مطلع أبريل 2026، وهو رقم وصفته هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأنه يمثل النسبة الأكبر بين فئات الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية. كما أشارت الهيئة إلى أن العدد الإجمالي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تجاوز 9,600 في ذلك الوقت.
هذه الأرقام لا تعكس مجرد زيادة إحصائية، بل تكشف عن اتساع استخدام الاعتقال الإداري باعتباره أحد أكثر الملفات حساسية في قضية الأسرى الفلسطينيين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإمكانية تمديد الاحتجاز بصورة متكررة.
مــــاذا يعنـــي الاعتقـــــال الإداري؟
الاعتقال الإداري هو إجراء يسمح للسلطات باحتجاز شخص من دون توجيه لائحة اتهام جنائية عادية أو إجراء محاكمة على التهمة ذاتها. وتقول منظمة “بتسيلم” إن أوامر الاعتقال الإداري يمكن أن تستمر دون حد زمني ثابت، وإن الأدلة التي تستند إليها السلطات لا تُكشف بصورة كاملة للمعتقل، الأمر الذي يجعل قدرة المعتقل ومحاميه على الطعن في أسباب الاحتجاز محدودة للغاية.
وتشير مؤسسة الضمير إلى أن أمر الاعتقال الإداري يمكن أن يصدر لمدة تصل إلى ستة أشهر، مع إمكانية تجديده، وهو ما يعني أن انتهاء مدة الأمر لا يعني بالضرورة انتهاء الاحتجاز.
وهنا تكمن جوهر المشكلة: متى يتحول الإجراء الاستثنائي إلى واقع دائم؟
ففي الحالات التي تتكرر فيها أوامر التجديد، يجد المعتقل نفسه أمام دائرة مفتوحة؛ فترة احتجاز تنتهي، ثم أمر جديد، ثم تمديد آخر، من دون أن يعرف على وجه الدقة متى تنتهي هذه الدائرة.
بـــــين الأمـــــن والحـــــق في المحاكمـــــة
تدافع السلطات الصهيونية عن الاعتقال الإداري باعتباره أداة أمنية لمنع ما تعتبره خطرًا مستقبليًا، خصوصًا عندما تقول إن الكشف عن المعلومات الاستخباراتية قد يؤدي إلى تعريض مصادرها أو عملياتها للخطر.
لكن المنظمات الحقوقية تطرح سؤالًا أساسيًا: كيف يستطيع الإنسان الدفاع عن نفسه أمام معلومات لا يستطيع الاطلاع عليها؟
المحاكمة العادلة تقوم في جوهرها على معرفة المتهم بالتهمة والأدلة الأساسية التي تستند إليها الإجراءات ضده، حتى يتمكن من إعداد دفاعه. وعندما تكون المعلومات الرئيسية سرية، تصبح عملية الدفاع أكثر تعقيدًا.
وتصف “بتسيلم” هذا الوضع بأنه يفرغ الرقابة القضائية على أوامر الاعتقال من جزء مهم من مضمونها، لأن المعتقل لا يستطيع مواجهة الادعاءات التي لا يراها ولا يعرف تفاصيلها.
أرقـــــام تكشـــــف حجـــــم الظاهـــــرة
تظهر بيانات مؤسسات الأسرى الفلسطينية حجم الاعتماد على الاعتقال الإداري خلال السنوات الأخيرة.
ففي فبراير 2026، سجلت مؤسسة الضمير 3,358 معتقلًا إداريًا ضمن إحصاءاتها للأسرى الفلسطينيين.
وبحلول مطلع أبريل، ارتفع الرقم الذي أوردته هيئة شؤون الأسرى والمحررين والمؤسسات الفلسطينية إلى 3,532 معتقلًا إداريًا.
ولا ينبغي قراءة هذه الأرقام بمعزل عن السياق الأوسع للاعتقالات التي تصاعدت خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما رافقها من حملات اعتقال واسعة في الضفة الغربية.
وتشير منظمة العفو الدولية، في إحدى الحالات التي وثقتها عام 2026، إلى اعتقال المدافع الفلسطيني عن حقوق الإنسان أيمن بني عودة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ثم تثبيت أمر اعتقال إداري بحقه لمدة ستة أشهر من قبل محكمة عسكرية صهيونية.
وتوضح هذه الحالة أن الاعتقال الإداري لا يقتصر على فئة واحدة، بل يمكن أن يطال نشطاء وحقوقيين وأشخاصًا من خلفيات اجتماعية ومهنية مختلفة.
السجـــــن الذي لا يعــــــرف صاحبـــــــه
موعـد الخــــروج
ربما تكون أقسى جوانب الاعتقال الإداري نفسيًا هي حالة عدم اليقين.
السجين المحكوم بمدة محددة يعرف، من حيث المبدأ، أن هناك تاريخًا لنهاية العقوبة. أما المعتقل الإداري، فقد يعيش على موعد انتهاء أمر قابل للتجديد.
وهذا الوضع لا يؤثر في المعتقل وحده، بل يطال عائلته بأكملها.
الأم تنتظر، والزوجة تنتظر، والأطفال ينتظرون، والأسرة لا تستطيع بناء حياتها بصورة طبيعية لأنها لا تعرف متى يعود أحد أفرادها.
وهكذا يتحول الاعتقال الإداري من إجراء يطال فردًا إلى أزمة تمتد آثارها إلى الأسرة والمجتمع.
عندما يصبح الانتظار عقوبة إضافية
الاعتقال بحد ذاته يعني فقدان الحرية، لكن عدم معرفة المدة قد يضيف عبئًا نفسيًا آخر.
فالمعتقل لا يواجه فقط قيود السجن، وإنما يواجه سؤالًا دائمًا: ماذا بعد انتهاء مدة الاعتقال الحالية؟

هل سيخرج؟
هل سيجدّد الأمر؟
هل سيعود إلى عائلته؟
أم تبدأ دورة جديدة من الاحتجاز؟
ولهذا أصبحت قضية الاعتقال الإداري من الملفات الرئيسية في نضالات الحركة الأسيرة الفلسطينية، التي استخدمت على مدى عقود وسائل احتجاج مختلفة للمطالبة بإنهاء هذه السياسة أو الحد منها.
الإضـــراب عن الطعــــام..
احتجــــــاج بلا جـدران
كان الإضراب عن الطعام أحد أبرز أشكال الاحتجاج التي استخدمها المعتقلون الإداريون والأسرى الفلسطينيون في مواجهة ظروف الاحتجاز.
فالأسير الذي لا يمتلك وسائل كثيرة للتأثير في القرار، يحاول تحويل جسده إلى وسيلة احتجاج سلمية، مطالبًا بإنهاء الاعتقال أو تحسين ظروف الاحتجاز.
وقد ارتبط تاريخ الحركة الأسيرة بعدد من الإضرابات الفردية والجماعية التي شكّلت محطات مهمة في تاريخ قضية الأسرى.
لكن الإضراب عن الطعام يحمل مخاطر صحية كبيرة، ولذلك يبقى خيارًا بالغ الصعوبة، يعكس في الوقت نفسه حجم الأزمة التي يشعر بها المعتقل عندما يعتقد أن الوسائل القانونية والسياسية المتاحة أمامه غير كافية.
الأطفــــــال في دائـــــرة الاعتقــــــــال
لا تقتصر قضية الاعتقال على البالغين.
وتشير بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين في أبريل 2026 إلى وجود نحو 350 طفلًا فلسطينيًا بين الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية، بحسب البيانات التي جمعتها مؤسسات الأسرى.
وجود القاصرين في منظومة الاعتقال يضيف بعدًا إنسانيًا وقانونيًا شديد الحساسية، لأن حماية الأطفال في النزاعات المسلحة والاحتلال تحظى بمكانة خاصة في القانون الدولي.
والطفل الذي يمرّ بتجربة الاعتقال لا يغادرها بالضرورة عندما يخرج من السجن؛ فقد تترك التجربة آثارًا نفسية واجتماعية وتعليمية تمتد إلى سنوات لاحقة.
القانــــون الدولي أمــــام اختبــــار صعـــــب
تثير ممارسة الاعتقال الإداري أسئلة قانونية معقدة تتعلق بالتوازن بين الاعتبارات الأمنية وحقوق الإنسان.
فالقانون الدولي الإنساني لا يمنع بصورة مطلقة جميع أشكال الاحتجاز لأسباب أمنية في ظروف الاحتلال، لكنه يضع قيودًا وشروطًا على مثل هذه الإجراءات، ويؤكد ضرورة احترام الضمانات الأساسية والمعاملة الإنسانية.
ومن هنا لا تكمن المسألة فقط في وجود نصّ يسمح بإجراء معين، وإنما في كيفية استخدامه، ومدى ضرورته، ومدته، والضمانات القضائية المتاحة أمام المحتجز.
وعندما يتحول الاستثناء إلى ممارسة واسعة ومتكرّرة، تصبح الحاجة إلى الرقابة القانونية والحقوقية أكثر إلحاحًا.
المؤسســــــات الحقوقيــــــة في مواجهـــــة جـــدار السريـــة
تواجه المنظمات الحقوقية صعوبة إضافية في توثيق أوضاع المعتقلين الإداريين بسبب طبيعة المعلومات السرية التي تستند إليها أوامر الاعتقال.
وتقول مؤسسة الضمير إن المعلومات السرية لا تكون متاحة للمعتقل أو لمحاميه، وهو ما يحد من قدرتهما على مواجهة الأساس الذي بني عليه قرار الاحتجاز.
كما وثقت منظمة العفو الدولية حالات لمعتقلين فلسطينيين احتُجزوا إداريًا دون توجيه اتهامات أو إجراء محاكمة، ودعت في حالات محدّدة إلى الإفراج عنهم فورًا ودون شروط عندما لا تتوافر أسس قانونية كافية لاحتجازهم.
وتكشف هذه المواقف عن فجوة مستمرة بين الخطاب الأمني من جهة، والمطالب الحقوقية المتعلقة بضمان المحاكمة العادلة والحرية من جهة أخرى.
ما بعــــــد الاعتقـــــــال
حتى عندما ينتهي الاعتقال الإداري ويعود الأسير إلى منزله، فإن آثار التجربة لا تنتهي بالضرورة.
هناك سنوات من الحياة توقفت، ودراسة ربما انقطعت، وعمل ضاع، وأسرة تغيرت، وأطفال كبروا بعيدًا عن أحد أفرادها.
أما المعتقل الذي يتكرر اعتقاله، فقد يجد نفسه في دائرة متواصلة من الدخول والخروج، ما يجعل بناء حياة مستقرة أمرًا بالغ الصعوبة.
ومن هنا، فإن قضية الاعتقال الإداري ليست مجرد سؤال عن عدد المعتقلين، وإنما سؤال عن الإنسان نفسه: عن حياته، وأسرته، ومستقبله، وحقه في معرفة سبب احتجازه وموعد انتهاء هذا الاحتجاز.
قضيـــــة تتجـاوز جـــــدران السجون
لقد أصبحت قضية الاعتقال الإداري واحدة من أبرز عناوين قضية الأسرى الفلسطينيين، ليس فقط بسبب أعداد المعتقلين، وإنما بسبب طبيعة النظام الذي يسمح باستمرار الاحتجاز من دون محاكمة جنائية عادية، وبسبب الجدل المستمر حول مدى توافق استخدامه الواسع والمتكرر مع معايير القانون الدولي وحقوق الإنسان.
وفي المقابل، تؤكد السلطة الصهيونية أن الاعتقال الإداري أداة أمنية ضرورية في حالات ترى فيها أن الشخص يشكل خطرًا ولا يمكن كشف المعلومات الاستخباراتية المتعلقة به.
لكن بالنسبة إلى المعتقل وعائلته، يبقى السؤال أكثر بساطة وأشد قسوة: متى تنتهي الحرية المؤجلة؟
فكل يوم خلف القضبان يعني يومًا آخر بعيدًا عن الأسرة، وكل تمديد يعني مزيدًا من الانتظار، وكل أمر جديد يعيد السؤال نفسه إلى الواجهة.
وبين الاعتبارات الأمنية والضمانات القانونية، تبقى قضية المعتقلين الإداريين بحاجة إلى رقابة حقوقية وقانونية جادة، وإلى ضمانات تمنع تحول الاحتجاز الاستثنائي إلى ممارسة مفتوحة زمنيًا، وتكفل للمحتجز حقه في المعاملة الإنسانية والإجراءات القانونية العادلة.
إن قضية الأسرى الفلسطينيين لا تختزل في أرقام أو إحصائيات؛ وراء كل رقم إنسان وعائلة وقصة حياة. ولذلك فإن إنهاء معاناة الأسرى وضمان حقوقهم لا ينبغي أن يكون ملفًا موسميًا يظهر في أوقات التصعيد ثم يختفي، بل قضية إنسانية وقانونية دائمة تستحق المتابعة والتوثيق والمساءلة.

المقال السابق

للقـدس أغنـــي

المقال التالي

عــون يبحــث تنفيــذ الاتّفـــاق الموقّـــع مــع الاحتلال

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

للقـدس أغنـــي
صوت الأسير

للقـدس أغنـــي

12 أوت 2026
صوت الأسير

في سجـــــن الدامــــون

الأســـيرات يعانـين من حكـة وتصبغـات جلديـة

12 أوت 2026
حــين يصبح السجــن مقــبرة للأحيــاء
صوت الأسير

صرخــات مــــن وراء القضبــان..

حــين يصبح السجــن مقــبرة للأحيــاء

9 أوت 2026
تـل.. والأرض تعــرف أصحابهـا
صوت الأسير

تـل.. والأرض تعــرف أصحابهـا

9 أوت 2026
شهادة أم الأسير محمود عطا الله الدريملي
صوت الأسير

صـورة تكســـــر القلـــب ..

شهادة أم الأسير محمود عطا الله الدريملي

9 أوت 2026
سبعة أشهر من الضوء
صوت الأسير

الطفل الشهيد سام ابو هيكل..

سبعة أشهر من الضوء

7 أوت 2026
المقال التالي

عــون يبحــث تنفيــذ الاتّفـــاق الموقّـــع مــع الاحتلال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط