يواصل فريق مولودية الجزائر تحضيراته تحسّبا للموسم الجديد، حيث يحل الفريق، اليوم، ضيفا على نادي السد القطري، في مباراة ودية تحضيرية بالعاصمة القطرية الدوحة، وهي المواجهة التي سيعمل المدرب بن يحيى على استغلالها بأفضل طريقة ممكنة، لأنها قد تكون الأخيرة قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، الذي يراهن عليه الفريق لمواصلة حصد الألقاب، على مستوى البطولة والذهاب بعيدا في رابطة أبطال إفريقيا.
يواجه فريق مولودية الجزائر، مساء اليوم، نظيره السد القطري، في مباراة ودية تحضيرية تحسّبا للموسم الجديد، وكانت إدارة الفريق قد تلقّت دعوة من نظيرتها في السد، من أجل إجراء مباراة ودية تحت مسمى “كأس الأحرار”، حيث وافقت إدارة المولودية على العرض.
من الجانب الرياضي سيكون من الجيّد مواجهة فريق مثل السد، خاصة أنّ المباراة ستكون الأخيرة ربما، في جدول المباريات الودية التحضيرية للمولودية قبل مواجهة مولودية وهران، في افتتاح الموسم الكروي الجديد، والمدرّب سيعمل على استغلال هذه المواجهة على أكمل وجه، من أجل ضبط آخر اللّمسات قبل انطلاق الموسم.
من ناحية أخرى، المواجهة ستكون فرصة لتوطيد أواصر الصداقة والأخوّة، بين الفريق ونادي وأنصار السد، كما أنّ المباراة يرتقب أن تعرف حضور جمهور كبير من الجالية الجزائرية المتواجدة في الدوحة، وهو ما سيعزّز من علاقة الفريق بأنصاره، من خلال الاقتراب منهم في الأماكن التي يتواجدون فيها. المكاسب كثيرة بالنسبة للفريق، إلا أنّ ما يهم الجهاز الفني هو تعزيز قدرات الفريق الفنية والبدنية، قبل انطلاق الموسم بحكم أنّ المواجهة قد تكون الأخيرة قبل انطلاق البطولة، حيث لم يقرّر التقني التونسي خالد بن يحيى، إمكانية إجراء مباراة ودية أخرى قبل انطلاق الموسم أم لا، وهو ما يزيد من قيمة مباراة اليوم.
في سياق آخر، ينتظر أنصار المولودية مواجهة اليوم على أحرّ من الجمر، من أجل التعرّف أكثر فأكثر على قدرات الفريق، والاطمئنان على مدى جاهزيته لمواجهة مولودية وهران في افتتاح مباريات البطولة، والأكثر من هذا التعرّف على قدرات العناصر الجديدة، التي التحقت بالفريق رغم أنّ عددها ليس كبيرا.
لعب الفريق مباريات ودية خلال تربّص النمسا، والتي ظهر فيها بمستوى فني جيّد، إلا أنّ مواجهة اليوم تأتي قبل أسبوعين من انطلاق البطولة، وبالتالي الفريق يكون قد وصل إلى درجة جيّدة من المستوى الفني والبدني، وهو ما يجعل المباراة معيارا حقيقيا في الحكم على مستوى اللاعبين، والتعرّف على مدى جاهزية الفريق.
في سياق مختلف، لم يبد أنصار المولودية رضاهم على التعاقدات التي قامت بها الإدارة، خاصة أنهم كانوا يمنّون النفس بالتعاقد مع لاعب كبير، وكان خبر إتمام التعاقد مع بلايلي ليسعدهم، إلا أنّ سفر هذا الأخير إلى تونس وإعلان إدارة الترجي التعاقد معه بصفة رسمية، بعد رفع العقوبة المسلّطة عليه زاد من متاعبهم.
قدرة الفرق المنافسة على ضمّ عناصر مميّزة، في صورة شباب بلوزداد واتحاد العاصمة زاد من ضغط أنصار المولودية على الإدارة، خاصة أنّ هذه الأخيرة كانت قد وعدتهم بالتعاقد مع أسماء معروفة، بعد انتهاء الموسم والتتويج بلقب البطولة إلا أنّ هذا الأمر لم يحث لحد الآن.







