أكّدت دولة قطر، أمس الثلاثاء، أنّ الجهود في المرحلة الحالية تنصب على نزع فتيل الأزمة الحالية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وعودة الطرفين إلى طاولة الحوار.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحافي بالدوحة امس، إن الجهد الحالي منصب على نزع فتيل الأزمة الحالية والعودة إلى مذكرة التفاهم»، مشيرا إلى أن جهودهم في المرحلة الحالية تنصب على إيقاف التصعيد وعودة طرفي الأزمة لطاولة الحوار. وأضاف: «ما نريده في قطر هو اتفاق على فتح مضيق هرمز، ووقف إطلاق النار في الوقت نفسه».
من ناحية ثانية، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الرسمية أمس الثلاثاء إن مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى تلتزم الولايات المتحدة ببنود الاتفاق المؤقت مع إيران، بما في ذلك رفع الحصار البحري والعقوبات، فضلا عن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وقال قاليباف في كلمة بثها التلفزيون الرسمي «أريد أن أقول بوضوح إن مضيق هرمز لن يُفتح إلى أن تُنفذ الالتزامات الأمريكية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم».
وعدّ قاليباف بين المطالب رفع الحصار، وإلغاء العقوبات النفطية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وأفادت «إرنا» بأن تصريحات قاليباف جاءت خلال جلسة مجلس الشورى الإسلامي التي عُقدت عبر الاتصال المرئي، حيث شدّد قائلا: «أقولها بوضوح: ما لم تُنفذ التزامات الولايات المتحدة الواردة في مذكرة التفاهم، بما في ذلك رفع الحصار، والإفراج عن الأموال المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، وسائر الشروط التي تعهدت بها واشنطن، فإن مضيق هرمز لن يُفتح».
وأضاف: «من الضروري التأكيد على أن الفرصة التي أتاحتها مذكرة التفاهم لرفع الحصار ووقف إطلاق النار قد أسهمت بشكل كبير في تعزيز الصمود الاقتصادي وإعادة بناء القدرات الدفاعية الإيرانية؛ وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة، لإلحاق هزيمة أشد بالجانب الأمريكي».

