شرعت السلطات المحلية بولاية البليدة في تنفيذ حملة واسعة للنظافة والتزيين عبر مختلف بلديات الولاية، وذلك تحضيرا لفصل الخريف وتحسين الإطار المعيشي للسكان، بإشراف رؤساء الدوائر العشر ورؤساء المجالس الشعبية البلدية، وبمشاركة واسعة من فعاليات المجتمع المدني والمواطنين المتطوعين.
جنّدت السلطات مختلف الإمكانيات البشرية والمادية لإنجاح العملية، بمشاركة عمال البلديات ومؤسسات «متيجة نظافة» و«متيجة حدائق» و«متيجة إنارة»، إلى جانب مصالح الديوان الوطني للتطهير ومديريتي الأشغال العمومية والري، ومؤسسات خاصة وجمعيات ولجان الأحياء والكشافة الإسلامية، فيما بادر عدد من رجال الأعمال إلى وضع معداتهم وشاحناتهم تحت تصرف الحملة، للمساهمة في رفع النفايات ونقلها وتنقية النقاط السوداء ومواقع الرمي العشوائي.
وشملت العملية، منذ الساعات الأولى من انطلاقها، عددا من الأحياء والشوارع والفضاءات العمومية، بهدف إزالة النفايات وتحسين المظهر الحضري للمدن، إلى جانب تنظيف البالوعات والمجاري تحسبا للأمطار الخريفية، بما يساعد على تفادي انسدادها وما قد ينجم عنه من تجمعات للمياه.
وأظهرت الصور التي نشرتها دائرة بوعينان حجم التحدي المطروح، لاسيما مع انتشار كميات معتبرة من النفايات الهامدة، خاصة الأتربة ومخلفات البناء، داخل الأوعية العقارية الشاغرة والمحيطة بالتجمعات السكانية، وهي مخلفات تتطلب إمكانيات كبيرة لرفعها ونقلها، فضلا عن تأثيرها المباشر على جمالية المحيط والطابع الحضري للمنطقة.
وفي بوقرة، أعطى رئيس الدائرة رفقة رئيس المجلس الشعبي البلدي، إشارة انطلاق العملية، بمشاركة مختلف المصالح والهيئات، إلى جانب الكشافة الإسلامية وتلاميذ المدارس القرآنية ونشطاء المجتمع المدني، هذا وتراهن السلطات المحلية على أن تتجاوز الحملة الجانب الظرفي، لترسيخ سلوك جماعي يجعل المحافظة على نظافة المحيط مسؤولية مشتركة بين الإدارة والمواطنين.




