يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

رسـم معالم النّصـر في الثّـورة التّحريريـــة.. مؤرّخـــون:

من الشّمال القسنطيني إلى الصومام.. تكامل النّصر

الأربعاء, 19 أوت 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

محطّتــان بارزتــان جسّدتــا التّعبئـة الشّعبيـــة وتنظيــم العمــل الثّــــوري

تعد الذّكرى المزدوجة لـ 20 أوت عنوانا لمرحلتين متكاملتين في مسار الكفاح من أجل استعادة السيادة الوطنية، بما جسدته هجومات الشمال القسنطيني من التحام شعبي واسع بجبهة وجيش التحرير الوطني، وما كرّسه مؤتمر الصومام من تنظيم وهيكلة وتأطير للعمل الثوري، حسبما ذكره لـ»وأج» عدد من المؤرخين.
في هذا الصدد، أبرز أستاذ التاريخ بجامعة المدية، مولود قرين، أن هجومات الشمال القسنطيني في 20 أغسطس 1955، كانت بمثابة «النفس الثاني» للثورة، حيث جسدت ميدانيا «التلاحم بين الشعب وجبهة وجيش التحرير الوطني، بفضل ما أظهرته قيادة المنطقة الثانية، وعلى رأسها الشهيد زيغود يوسف، من حنكة وقدرة على المبادرة».
ويرى الأستاذ قرين أن أهمية هذه العمليات «لا تقتصر على بعدها العسكري، وإنما تكمن أيضا في نتائجها السياسية والإستراتيجية، حيث ساهمت في إجهاض مشروع السلطات الاستعمارية الرامي إلى عزل الثورة ومحاصرة مناطقها، لاسيما الأوراس».
كما أبرز المتحدّث أنّ تلك الهجومات أظهرت للسلطات الاستعمارية أن الثورة «لم تكن حركة معزولة، وإنما كانت مشروعا شعبيا ووطنيا يستند إلى التفاف واسع حول هدف استعادة السيادة الوطنية».
وفي السياق ذاته، شكّلت هذه الهجومات – يضيف المؤرخ – «محطة مهمة لإسماع صوت الثورة الجزائرية على الصعيد الدولي»، لاسيما في ظل التحركات الدبلوماسية التي رافقتها ومشاركة الوفد الجزائري في مؤتمر باندونغ سنة 1955.
وفي ذات السياق، أبرز الأستاذ بجامعة الجزائر 2، نور الدين السد، أن مؤتمر الصومام الذي انعقد بعد سنة واحدة من هجومات الشمال القسنطيني، «لم يأت كحدث معزول أو قرار ظرفي، وإنما كان استجابة لحاجة الثورة إلى الانتقال من مرحلة المبادرة والانتشار إلى مرحلة التنظيم والتنسيق»، بعدما أحدثته هجومات الشمال القسنطيني من تحول نوعي في مسار الثورة، وأضاف أنّ العلاقة بين الحدثين «تعكس تطورا متدرجا في بنية الثورة التحريرية التي أثبتت قدرتها على إشراك الشعب وتوسيع نطاق المواجهة، ليأتي مؤتمر الصومام ليستجيب لتحديات التنظيم والقيادة».
وذكر المتحدّث أنّ مؤتمر الصومام «ساهم في إرساء هياكل وقواعد مشتركة، وإعادة تنظيم التقسيم الجغرافي بالانتقال من نظام المناطق إلى نظام الولايات التاريخية الست»، فضلا عن «إنشاء المجلس الوطني للثورة الجزائرية باعتباره هيئة قيادية عليا، ولجنة التنسيق والتنفيذ لتتولى تنفيذ التوجيهات والقرارات، إلى جانب توحيد رتب جيش التحرير الوطني وهياكله وأساليب القيادة».
وفي ذات المنحى، أبرز أستاذ التاريخ بجامعة الجزائر 2، مولود عويمر، أن الربط بين الحدثين يكشف أن الثورة التحريرية «لم تكن مجرد كفاح مسلح لاستعادة الأرض والسيادة، إذ لم تكتف بتكثيف العمل العسكري، وإنما عملت بالتوازي على تنظيم مؤسساتها وقواها وتأطير الفئات الشعبية ضمن منظمات ونقابات».
وأضاف أستاذ التاريخ أنّ رمزية هذا الحدث تكمن كذلك في أنه «أظهر، في مرحلتين متتاليتين، قدرة قيادة الثورة على الجمع بين الكفاح المسلح والتخطيط الاستراتيجي، إذ لم يكن حمل السلاح منفصلا عن التفكير في كيفية إدارة الكفاح ومواجهة التحديات السياسية والعسكرية والدبلوماسية التي فرضتها المرحلة».
وقال الأستاذ عويمر إن قادة الثورة «لم يكونوا فقط مقاتلين في الميدان، بل كانوا أيضا أصحاب فكر استراتيجي أوصل كفاح الشعب الجزائري إلى هدفه واستعادة أرضه، من خلال تأسيس نظام محكم لمواجهة تصاعد العمليات العسكرية الفرنسية، وكذا مواكبة محاولات موجة تصفية الاستعمار وتغير موازين القوى العالمية واستغلالها لصالح الثورة التحريرية».

المقال السابق

بريـد الجزائــر يخلّــد 20 أوت بطابع بريدي

المقال التالي

«مؤتمر الصّومام» أضفى طابعا مؤسّساتيا على ثورة التّحرير المباركة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائـــر مُعتصمـة بحبــل التلاحــم والوحـدة للأبـــد
الوطني

مؤتمر الصومام استشرف مشروعا متكاملا.. الرّئيس تبون:

الجزائـــر مُعتصمـة بحبــل التلاحــم والوحـدة للأبـــد

19 أوت 2026
الوطني

تاريخ جسّد وحدة الشّعب في افتكاك الحرية.. ناصري:

عهد متجدّد على صون ذاكرة الجزائر المنتصرة

19 أوت 2026
الوطني

ذكرى جسّدت قوّة الثّورة التّحريرية المجيدة.. بوفدش:

نكـرّم ذاكــرة رجـــال ونســـاء حملوا رايــة التّحرير

19 أوت 2026
الوطني

فك الخناق عن الثورة وتنظيم العمل المسلح

الذّكـــرى المزدوجــة لـ 20 أوت.. محطّتــان لانتصــار الجزائــر

19 أوت 2026
الوطني

وطننا يبنى بسواعد أبنائه الأوفياء تحت قيادة رئيس الجمهورية..الفريق أوّل شنڤريحة:

“السّليل” الخادم الوفي لوطنه ومع شعبه دائما

19 أوت 2026
«مؤتمر الصّومام» أضفى طابعا مؤسّساتيا على ثورة التّحرير المباركة
الوطني

جلسـات وورشــات أكاديميـــة بحثـت أبعاد «ثقافــــة المقاومـــة» بملتقـى بجايــة الدولـــي

«مؤتمر الصّومام» أضفى طابعا مؤسّساتيا على ثورة التّحرير المباركة

19 أوت 2026
المقال التالي
«مؤتمر الصّومام» أضفى طابعا مؤسّساتيا على ثورة التّحرير المباركة

«مؤتمر الصّومام» أضفى طابعا مؤسّساتيا على ثورة التّحرير المباركة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط