“العميد”.. جاهزية تامّة لضمان نصف تأشيرة التأهّل
يخوض فريق مولودية الجزائر، اليوم، مباراته الأولى في الموسم الكروي (2026 – 2027) من عاصمة النيجر نيامي، حين يواجه فريق نجيلاك لحساب ذهاب الدور التمهيدي الأول من منافسة رابطة أبطال إفريقيا، بداية من الساعة 14:30 بالتوقيت الجزائري، بملعب اللواء سيني كونتشي، في لقاء يبحث خلاله لاعبو العميد ضمان نصف تأشيرة التأهّل إلى الدور التمهيدي الثاني.
يدخل فريق مولودية الجزائر، زوال اليوم، أجواء المنافسة الرسمية بالموسم الكروي الجديد من المنافسة القارية، حين يواجه فريق نجيلاك من النيجر لحساب ذهاب الدور التمهيدي الأول لمنافسة رابطة أبطال إفريقيا، أين يسعى رفقاء المهاجم محمد ساليو بانغورا تحقيق أول فوز بالموسم، لكسب الثقة في النفس مبكّرا، وتعبيد الطريق نحو الدور التمهيدي الثاني، في المنافسة التي يستهدف خلالها الفريق بلوغ نصف النهائي على الأقل.
يبحث رفقاء القائد أيوب عبد اللاوي خوض مباراة كبيرة وتحقيق فوز بالنتيجة والأداء، رغم صعوبة المأمورية بسبب الحرارة المرتفعة في توقيت المباراة التي ستلعب في الزوال.
أجرى رفقاء البوركينابي محمد زوغرانا، أمس السبت، حصة تدريبية وحيدة على أرضية ميدان سيني كونتشي التي ستحتضن المواجهة، بحضور 21 لاعبا الذين تنقّلوا إلى النيجر لخوض مواجهة نجيلاك، حيث ميّز الحصة أجواء مميّزة بين اللاعبين، الذين ظهروا بعزيمة كبيرة على تحقيق الفوز.
يلعب الجهاز الفني لفريق مولودية الجزائر مواجهة اليوم منقوصا من خدمات الثلاثي الجديد، الحارس المغترب ياسين قوراري، والظهير الأيسر ياسين شايب، والجناح الأيمن الأردني علي عزايزة، بسبب عدم تأهيلهم للمشاركة في الدور التمهيدي الأول من المنافسة القارية، بالإضافة إلى غياب ثنائي وسط الميدان المشارك رفقة المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة في منافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عبد الوهاب ساطة ودانيال محديد، اللّذان تعرّضا للإصابة في نهائي الدورة التي توّج خلالها “الخضر” بالميدالية الذهبية بعد 51 عاما، رفقة غياب المدافع المحوري عبد القادر منزلة، بسبب عدم نزعه الجبس بيده اليمنى، هو الذي تعرّض لكسر في تربّص النمسا.
يرتقب أن يعتمد المدرب التونسي خالد بن يحيى في مواجهة اليوم، على نواة المجموعة التي توّجت الموسم المنصرم بلقب الرابطة المحترفة التي يعرفها جيّدا، حيث سيدخل الحارس عبد اللطيف رمضان أساسيا لحماية عرين المولودية، هو الذي يتواجد في أفضل أحواله خصوصا بعد تنقّله رفقة المنتخب الوطني الصيف المنصرم إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض نهائيات كأس العالم، وسيلعب إلى جانبه الرّباعي الدفاعي (حلايمية، غزالة، عبد اللاوي، خليف)، بعد تعافي غزالة من الإصابة التي كان يعاني منها في الأسابيع الأخيرة.
ينتظر أن يعتمد المسؤول الأول على رأس العارضة الفنية لفريق مولودية الجزائر، على الثنائي بن حوى وزوغرانا في وسط الميدان، وسيفاضل بين الوافدين الجديدين مروان مهداوي ومحمد إسلام عبد القادر لشغل منصب لاعب وسط ارتكازي، ويرتقب أن يعتمد على الثلاثي الهجومي فرحات وبانغورا وسيفاضل بين الوافدين الجديدين البورندي ندووموي وسيريمان كوناتي وزكريا نعيجي لشغل منصب جناح أيسر.
سيستعين بن يحيى في اللقاء بخدمات هداف دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بن أحمد كوحيلي، الذي لفت الأنظار في تارانتو الإيطالية، بتسجيله 5 أهداف ومنح تمريرة حاسمة خلال المباريات الخمس التي خاضها المنتخب الجزائري في الدورة، بالإضافة إلى منح الفرصة للوافدين الجدد في المواجهة، لمحاولة وضع الجميع في أجواء المنافسة، وتسيير التعداد لتفادي الإصابات التي تعتبر الهاجس الوحيد للمدرّب في هذا اللقاء.
سيلعب الجهاز الفني مواجهة اليوم، وعينه على حسم نتيجة المباراة مبكّرا للقيام بالتغييرات، وإراحة اللاعبين الذين حلّوا في اللقاء أساسيّين منذ البداية، تحضيرا لمواجهة الإياب المقرّرة السبت المقبل بملعب علي عمار المدعو علي لابوانت بالدويرة.
من جهة أخرى، سيكتشف الوافدون الجدد على تشكيلة المولودية (عبد القادر، مهداوي، كوحيلي، كوناتي)، وكذا الحارس ماستياس حماش أجواء منافسة رابطة أبطال إفريقيا لأول مرة، رفقة المهاجم البورندي موسي ندووموي، الذي خاض 6 مباريات في منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية الموسم المنصرم، رفقة نادي سينغيدا بلاك ستارز التنزاني، في انتظار اكتشاف الأجواء السائدة بملعب الدويرة واللعب أمام ضغط أنصار المولودية.
تجدر الإشارة أنّ المدرب خالد بن يحيى يبحث عن حلّ مشكلة النجاعة الهجومية أمام المرمى، التي عانى منها الفريق خلال الموسمين الأخيرين، وذلك عن طريق إيجاد التوليفة المناسبة بدفع الوافدين الجدد مبكّرا في التشكيلة الأساسية.






