أكد مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الوادي، عبد المجيد زفان، أن تظاهرة «صيفنا إبداع» استقطبت عدداً لافتاً من الأطفال والشباب، الذين أبانوا عن مواهب فكرية وفنية خلال مشاركتهم في الأنشطة المتنوّعة المسطرة، معرباً عن تفاؤله بنجاح الطبعة الأولى من هذه الفعالية، التي يُنتظر أن يتوّج المشاركون فيها خلال حفل ختامي سيقام في الأيام المقبلة.
وأوضح زفان، في تصريح لـ»الشعب» بمناسبة اختتام فعاليات التظاهرة، أن المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالوادي سخّرت خلال هذه الصائفة برنامجاً متنوعاً لفائدة الأطفال والشباب، شمل عدداً من الورشات والأنشطة الثقافية والفكرية والفنية.
ومن بين أبرز الورشات التي استقطبت المشاركين -يضيف المتحدث -، ورشة الكتابة والتأليف الجماعي، لاسيما في مجال تأليف القصة، والتي عرفت مشاركة أزيد من 40 طفلا وشابا، استفادوا من توجيهات أساتذة ومختصين في مجال الكتابة الجماعية، حيث توجت الورشة بإصدار جماعي ضم الأعمال المتميزة للمشاركين.
كما برمجت المكتبة ورشة للقراءة والمطالعة والتلخيص، باللغتين العربية والأجنبيتين الفرنسية والإنجليزية، استفاد خلالها المشاركون من قراءات جماعية وتوجيهات قدمها أساتذة ومختصون، إلى جانب تدارس عدد من الكتب والمؤلفات.
وفي الجانب الفكري، شهد البرنامج تنظيم ورشات للألعاب الفكرية باستعمال الطاولة الذكية وغيرها من الألعاب، بهدف تنمية قدرات الأطفال وتطوير مهاراتهم وأفكارهم، حيث بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من مختلف الورشات نحو 120 طفلا وشابا.وأشار المتحدث إلى أن هذه الأنشطة شكّلت فرصة لاكتشاف مواهب وطاقات جديدة لدى الأطفال والشباب، مؤكداً أن المشاركة كانت قوية، وأن المستفيدين أظهروا تفاعلا كبيرا مع مختلف الورشات، وهو ما يعكس، حسبه، أهمية مثل هذه المبادرات في منحهم فضاءات للتعلّم والإبداع.
وفي السياق ذاته، تضمن البرنامج ورشات في الرسم تناولت مواضيع مرتبطة بالحفاظ على البيئة والطبيعة، حيث عبّر الأطفال والشباب من خلال أعمالهم عن تضامنهم مع المتضررين من الحرائق التي شهدتها عدد من ولايات الوطن.
وبخصوص الحفل الختامي وتوزيع الشهادات على المشاركين، أوضح زفان أنه تمّ تأجيله بسبب الحرائق التي تعرفها البلاد، تضامناً مع المواطنين المتضررين في الولايات المعنية، على أن يتمّ تنظيمه في وقت لاحق.
وأعرب مدير المكتبة عن تفاؤله بنجاح الطبعة الأولى من «صيفنا إبداع»، معتبرا أن ما شهدته من مشاركة واكتشاف لمواهب جديدة يشكل حافزاً لمواصلة مثل هذه المبادرات الثقافية الموجهة للأطفال والشباب.







