تواصل مصالح دائرة العلمة بولاية سطيف جهودها نحو تعزيز الرقمنة في تسيير الخدمات العمومية، من خلال استحداث منصة رقمية جديدة مخصّصة لمتابعة وضعية التزود بالمياه الصالحة للشرب والتبليغ عن حالات التذبذب والانقطاع، بما يسمح بتقريب الإدارة من المواطن وتسريع التكفل بالانشغالات المسجلة.
أوضحت مصالح دائرة العلمة، في بيان لها، أن إطلاق هذه المنصة يندرج ضمن الجهود الرامية إلى عصرنة المرفق العام وتطوير آليات التواصل مع المواطنين، من خلال توفير خدمة رقمية تفاعلية تتيح متابعة وضعية التزويد بالمياه والتبليغ عن الاختلالات المسجلة عبر مختلف مناطق الدائرة.
وتشمل الخدمة الرقمية الجديدة بلديات العلمة، بازر سكرة والقلتة الزرقاء، حيث يمكن للمواطن تسجيل البلاغ مباشرة عبر المنصة، مع تحديد البلدية والحي ووصف طبيعة الخلل، قبل تحويل المعلومات آليا إلى خلية المتابعة والمصالح المعنية للتكفل بها والتنسيق مع الفرق التقنية قصد التدخل الميداني.
وتسمح هذه الآلية بتسهيل عملية التبليغ عن الانقطاعات والتذبذبات، وتقليص الوقت المرتبط بمعالجة الانشغالات، لاسيما من خلال الاستغناء عن التنقل إلى المصالح الإدارية والاعتماد على قناة رقمية مباشرة بين المواطن والجهات المكلفة بالمتابعة.
كما تراهن مصالح الدائرة على المعطيات التي ستوفرها المنصة في تحسين متابعة شبكة التوزيع، من خلال تكوين قاعدة بيانات دقيقة حول مواقع الانقطاعات والأعطاب المتكرّرة، بما يساعد على تحديد النقاط التي تتطلّب تدخلا ومعالجة للاختلالات بطريقة استباقية.
ومن شأن هذه الخدمة، كذلك، أن تدعّم عملية اتخاذ القرار وتحسين برمجة التدخلات التقنية، بالنظر إلى إمكانية الاستناد إلى المعطيات المسجلة عبر المنصة لتحديد طبيعة الأعطاب ومناطق تكرارها، بما يساهم في تحسين استمرارية الخدمة العمومية.
ودعت مصالح دائرة العلمة المواطنين إلى الاستفادة من هذه الخدمة الرقمية والتبليغ عن مختلف الانشغالات المتعلقة بالتزويد بالمياه عبر القناة الرسمية، مؤكدة أن فعالية المنصة، تبقى مرتبطة بتفاعل المواطنين واستعمالها بالشكل الذي يسمح للمصالح المعنية بالتدخل في الوقت المناسب.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي السلطات المحلية لتوسيع استعمال الرقمنة في الخدمات العمومية، وتحسين التكفل بانشغالات المواطنين، خاصة ما تعلق بالخدمات الأساسية، بما يعزز التواصل بين الإدارة والساكنة ويرفع من مستوى الاستجابة للمشاكل المطروحة.

