انطلقت معارض المستلزمات والأدوات المدرسية عبر مختلف دوائر ولاية سيدي بلعباس، تحسبا للدخول المدرسي الجديد، في إطار الجهود الرامية إلى توفير اللوازم المدرسية بأسعار تنافسية وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر.
أعطى والي سيدي بلعباس، كمال حاجي، إشارة افتتاح السوق الجوارية المخصّصة لبيع الأدوات والمستلزمات المدرسية، وذلك بفضاء الأصيل سابقا، الواقع بحي الساقية الحمراء بمدينة سيدي بلعباس، بحضور عدد من المسؤولين المحليين وممثلي القطاعات المعنية.
ويضمّ هذا الفضاء مختلف الأدوات المدرسية التي يحتاجها التلاميذ بمختلف الأطوار التعليمية، على غرار المحافظ والكراريس والأقلام والألوان والأدوات الهندسية، المآزر إلى جانب مستلزمات أخرى مرتبطة بالدخول المدرسي، كما يتيح المعرض للأولياء فرصة اقتناء حاجيات أبنائهم من مكان واحد، مع الاستفادة من أسعار تنافسية يفترض أن تكون في متناول مختلف شرائح المجتمع.
يشارك 33 متعاملا ناشطين في مجال بيع الأدوات المدرسية، الذين خصصوا أجنحة بسوق الأصيل لعرض تشكيلة متنوعة من المنتجات، مع اعتماد أسعار تنافسية، بما يسمح للأولياء بتلبية احتياجات أبنائهم دون الاضطرار إلى التنقل لمسافات طويلة أو تحمل تكاليف إضافية.
وفي السياق ذاته، خصّصت الدوائر الـ14 للولاية مواقع مختلفة لاستقبال هذه الفضاءات التجارية، شملت المكتبات البلدية والأسواق الجوارية وبعض القاعات التابعة لقطاع الثقافة، بهدف تقريب نقاط بيع المستلزمات المدرسية من المواطنين وتسهيل عملية اقتنائها.
وتأتي هذه المبادرة تحت شعار معا من أجل دخول مدرسي موفق، في وقت تعرف فيه الأسواق، بالتزامن مع اقتراب الدخول المدرسي، إقبالا متزايدا من العائلات على اقتناء المستلزمات الضرورية لأبنائها، ومن شأن توفير هذه الفضاءات الجوارية أن يساهم في تنظيم عملية التسوق، إلى جانب تعزيز المنافسة بين العارضين والحد من ارتفاع الأسعار.
وتندرج هذه العملية ضمن التحضيرات الجارية على مستوى ولاية سيدي بلعباس لإنجاح الدخول المدرسي، من خلال اتخاذ جملة من التدابير الرامية إلى توفير الظروف الملائمة للتلاميذ والأولياء، وضمان انطلاق سنة دراسية في ظروف جيدة.

