يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

‏‏للشّاعر والنّاقد الأدبي الدكتور صالـــح طــــه عبــود

قـــراءة في ديــوان شعر «طوق ارتياب»

بقلم: هيثم جابر - فلسطين
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
, صوت الأسير
0
قـــراءة في ديــوان شعر «طوق ارتياب»
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

‏‏‏التقيتُ الدكتور صالح عبود صدفةً؛ «فصدفةٌ خيرٌ من ألف ميعاد»، ولم أكن أعرف أنه شاعر وناقد أدبي ومحاضر جامعي.
حين علم أنني أكتب في الأدب، أهداني ديوانه الشعري «طوق ارتياب». وبعد قراءة الديوان، تعرّفتُ إلى الشاعر الدكتور حقًّا؛ تعرّفتُ إلى ملامحه الشعرية المرهفة، ولغته النقية التي تخاطب العقول والقلوب، بغضّ النظر عن المستوى الفكري والتعليمي.
‏‏إنه شعرٌ يخاطب البسطاء والمثقفين والمتخصصين، ومن يفهمون لغة الرمز والأسطورة، ومن يتذوقون الشعر لجمالية المعنى والإيقاع.
‏‏أنا لست ناقدًا، ومثلي لا ينقد الدكتور صالح عبود، لكنني أكتب رأيي كقارئ يحب الشعر ويكتبه، ويحب الحياة بشكل يومي.
‏‏فترى الشاعر صالح عبود يهيم في عيلوط، مسقط رأسه، ويكتبها بكل وجدانية وحنين، كعاشق أضناه الهوى في وصف حبيبته التي يتوق إلى رؤيتها وضمّها ليل نهار، فيقدّس ماءها وترابها. فهي ليست مجرد مسقط رأس الشاعر، بل هي وطنه؛ ضمّت أحلامه وآماله وطفولته. وهو بذلك يرمز إلى الوطن الكبير الذي يحتويه بين جناحيه.
‏‏إنه يروي حكاية شعب بأسره تشرد وتاه عنوةً في كل بقاع الأرض. وربما لم يعاصر الشاعر النكبة؛ لأنه لا يزال شابًّا، لكنك تجد، وأنت تقرأ القصيدة، شاعرًا عاش طفولته في عيلوط، يستذكر المأساة والفجيعة، ويستذكر النكبة والتهجير، وما فعله جند الغرباء بشعب أصيل له تاريخه ومجده وحضارته.
‏‏ويستذكر الشهداء الذين ربما كان عددهم «أربعين ونيفًا»..سقطوا في صيفٍ، والحناجر حُرّة. لِمَ سقطوا صُوّامًا مدافعين عن أرضهم وبلادهم؟
‏‏لكن الشاعر هنا لا ييأس؛ فهو على يقين بأن عيلوط، وهذا الوطن الجريح، سوف تنهض من الماء لتبني نفسها ومجدها من جديد، تمامًا مثل طائر العنقاء الذي ينهض ويبني نفسه من جديد كلما سقط أو احترق.
‏‏وهنا يوظّف الشاعر الأسطورة القديمة التي ارتبطت بالحضارة المصرية القديمة، ثم اليونانية، ثم الرومانية، لتكتمل الصورة الشعرية.
‏‏وكأنها تقول للقارئ: إن هذا الشعب، مهما احترق بفعل الغزاة، ومهما تشرد، ومهما عانى من قمع وظلم وتدمير، لا بد له أن يعود ليبني نفسه ومجده، مهما طال الزمان.
‏‏توظيف الأسطورة هنا في مكانه؛ فالشاعر يقول: «إرادة الشعوب لا تنكسر؛ إذا أرادت استطاعت».
‏‏في مقابل كل هذا النزف للوطن، يبحر الشاعر بنا إلى دروب العشق والوجد، فيبدع في شعر الحب والغزل، كما أبدع في النزف والوطن.
‏‏وفي اعتقادي، بين الحب والحرب يقف حاجز حرف الراء، ليرسم حدود الضفة الأخرى للوطن؛ فالعشق والحب والمرأة هو الوطن الثاني الذي ننشده ونتغنى به، وأيضًا نموت من أجله.
‏‏وأعتقد أن مقولة: «يحق للرجل أن يموت مرتين: مرةً في سبيل الوطن، ومرةً من أجل امرأة جميلة»، بغضّ النظر عن قائلها الأصلي، فإن هذه المقولة تتجسّد في شعر الدكتور صالح عبود بكل دلالاتها وعنوانها وجمالها.
‏‏في الحقيقة، الديوان رائع، وبحاجة إلى قراءة مطوّلة وعميقة، وليس مجرد قراءة جمالية فقط.
‏‏يُذكر أن الديوان صدر عن دار سهيل عيسى للنشر والتوزيع – كفر كنا، كما أن الدكتور صالح طه عبود دكتور ومحاضر جامعي، من مواليد مدينة حيفا، كبر وترعرع في قرية عيلوط الجليلية. وله العديد من الدراسات والأبحاث حول اللغة العربية والأدب الإسلامي.
‏‏صدرت له ست مجموعات شعرية، منها: «ديمة ربيع»، و»ربابتي تعزفني ورقًا»، و»أوراق الغريب»، و»طوق ارتياب»، والعديد من الأعمال الأدبية والدراسات النقدية، ومقالات عدة نُشرت في الصحف والمجلات.
‏‏تحياتي للدكتور صالح عبود، وأتمنى له التوفيق في حياته الأدبية والأكاديمية، ونرجو الله أن ينفعنا بعلمه.

المقال السابق

أوعيــة عقاريـة جديـدة تنعـش التنميـة بالبليـدة

المقال التالي

ذاكـــرة علـى أبــواب أيلـول

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سيرة البقاء للبحر والشّهيد سليم النفار
صوت الأسير

صائد الأمواج..

سيرة البقاء للبحر والشّهيد سليم النفار

11 سبتمبر 2026
ثلاثة عقود من الأسر وعزلة تتجدّد
صوت الأسير

حســــــن سلامــــة

ثلاثة عقود من الأسر وعزلة تتجدّد

11 سبتمبر 2026
كظيم وهو يبتسم
صوت الأسير

كظيم وهو يبتسم

11 سبتمبر 2026
ملـــف إداري واحـد وحكاية انتظار لا تنتهي
صوت الأسير

ثلاثة أشقّاء...

ملـــف إداري واحـد وحكاية انتظار لا تنتهي

11 سبتمبر 2026
ذاكـــرة علـى أبــواب أيلـول
صوت الأسير

ذاكـــرة علـى أبــواب أيلـول

11 سبتمبر 2026
حــين يغنّـي الأسرى  أقــوى من الحديــد
صوت الأسير

أسطورة الطيور المأسورة

حــين يغنّـي الأسرى أقــوى من الحديــد

21 أوت 2026
المقال التالي
ذاكـــرة علـى أبــواب أيلـول

ذاكـــرة علـى أبــواب أيلـول

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط