تطويـر التوأمـة والشراكـات وتعزيـــز التكويــــن باللغــة الإنجليزيـة
أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، زيارة ميدانية إلى جامعة المدية، حيث عقد اجتماعا بعمداء وإطارات كليّاتها، تمّ خلاله مناقشة جملة من الملفات المتعلقة بتحول الجامعة الجزائرية إلى مؤسّسة علمية واقتصادية أكثر انفتاحا وفاعلية، بحسب ما أفاد به بيان للوزارة.
تناول اللقاء عدة محاور، من بينها «تقوية مسار الرقمنة وتعميم الحلول الرقمية في التسيير والخدمات الجامعية»، «الانتقال الفعلي نحو الجامعة 4.0»، «ترسيخ المقاولاتية والابتكار في الوسط الجامعي» وكذا «الارتقاء بمستوى تكوين الطلبة وربطه بمتطلّبات المستقبل وسوق العمل»، مثلما أوضحه نفس المصدر.
كما تمّت مناقشة محاور أخرى تتّصل بـ «بلورة رؤية استراتيجية تجعل الجامعة أكثر قدرة على الاستشراف وصناعة القرار»، «تعزيز الرياضة الجامعية باعتبارها مكونا من مكونات الحياة الجامعية المتكاملة»، بالإضافة إلى «تكريس الدور الاقتصادي للجامعة وجعلها شريكا فاعلا في التنمية وخلق القيمة والثروة»، يضيف البيان.
وفي هذا الصدد، أسدى بداري تعليماته بضرورة «تطوير التوأمة والشراكات مع الجامعات والمؤسّسات الوطنية والدولية وتعزيز التكوين باللغة الإنجليزية، مع تمكين الجامعة من العمل بوتيرة أوسع، بما يسمح بتمديد النشاط الجامعي إلى الساعة العاشرة ليلا».
وبالمناسبة، عاين الوزير مختلف المرافق التابعة لكلية الحقوق، عقب انتهاء أشغال إعادة التهيئة، للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة، وكذا قاعة المسرح الجامعي الذي تبلغ طاقة استيعابها 1000 مقعد، علاوة على ملحقة المدرسة العليا للأساتذة.
وفي إطار المتابعة الميدانية المتواصلة للتحضيرات الجارية للدخول الجامعي القادم، شملت هذه الزيارة الميدانية المرافق التابعة لمديرية الخدمات الجامعية بولاية المدية، حيث أبرز السيد بداري ضرورة «مواصلة إعطاء الأولوية لتجديد وتأهيل الإقامات الجامعية القديمة، بما يضمن توفير فضاءات إقامة عصرية تستجيب لمتطلّبات الطلبة».
كما شدّد على «تعزيز التجهيزات والمنشآت الرياضية والثقافية داخل الإقامات الجامعية، ومواصلة المعاينة الميدانية الدقيقة لحالة السكنات الجامعية، قبل وأثناء الدخول الجامعي، مع التأكّد من جاهزية مختلف المرافق»، يضاف إلى ذلك «التحقّق من جودة ومطابقة الخدمات المقدمة في مجال الإطعام واحترام شروط النظافة والسلامة الصحية».



