ترأس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الاثنين، مراسم استلام أوراق اعتماد ثلاثة سفراء جدد لدى الجزائر.
ويتعلق الأمر بكل من سعادة سفيرة مملكة النرويج، السيدة تيا مارتين أوثمان، وسعادة سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية، السيد فو دو لونغ، وسعادة سفيرة جمهورية فنلندا، السيدة آن كريستين كرانك.
وجرت مراسم استلام أوراق الاعتماد بحضور وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، والمستشار لدى رئيس الجمهورية، المكلف بالشؤون الدبلوماسية، السيد عمار عبة.
سفيرة مملكة النرويج.. تيا مارتين أوثمان:
دور محوري للجزائر في تعزيز الاستقرار والتنمية بالمنطقة
أشادت سفيرة مملكة النرويج، السيدة تيا مارتين أوثمان، الاثنين، بالدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر في تعزيز الاستقرار والسلم والتنمية في المنطقة.
وفي تصريح صحفي عقب تقديمها أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أكدت السفيرة الجديدة للنرويج أن الجزائر وبلادها “يتقاسمان العديد من المصالح المشتركة ويقيمان حوارا بناء بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية”، مثمنة “الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر في تعزيز الاستقرار والسلم والتنمية في المنطقة”.وتوقفت السيدة أوثمان عند “المستوى الممتاز” الذي بلغته العلاقات بين البلدين، حيث تم خلال اللقاء الذي جمعها برئيس الجمهورية استعراض مختلف مجالات التعاون الثنائي وإمكانيات تعميق شراكتهما وتوسيعها بشكل أكبر.
فبخصوص التعاون في المجال الطاقوي الذي يشكل “أحد الركائز الأساسية للعلاقات الثنائية بين البلدين”، أبرزت السفيرة النرويجية وجود “تعاون ممتاز قائم بالفعل بين البلدين في هذا القطاع الاستراتيجي”، فيما يسعيان الى “بحث امكانيات توسيع هذا التعاون ليشمل الطاقات المتجددة والتحول الطاقوي ومجالات أخرى”.
وأوضحت السيدة أوثمان أن هدفها سيكون “العمل على تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين الجزائر والنرويج، بشكل أكبر، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين ومصالحهما المشتركة”.
وفي الشأن الدولي، ذكرت السفيرة بتمسك الجزائر وبلادها بمبادئ التعددية وميثاق الأمم المتحدة واحترام القانون الدولي والتسوية السلمية للنزاعات”، مضيفة بالقول: “نحن نتقاسم قناعة راسخة بأن التعاون الدولي والحوار أمران أساسيان لمواجهة التحديات المشتركة التي يواجهها العالم اليوم”.
وفي الختام، أشارت سفيرة النرويج إلى أن وجودها في الجزائر أتاح لها فرصة اكتشاف عدد من أحياء مدينة الجزائر ومعالمها البارزة، لتتابع بالقول: “لقد أبهرني ثراء تاريخها وجمال تراثها وحفاوة استقبال سكانها وأتطلع إلى مواصلة اكتشاف الجزائر بمختلف تنوعها”.
سفـــير فيتنــام.. فـــــو دو لونـــغ:
تجسيد الشراكة الإستراتيجية بما يخدم مصالح الشعبين
أكد سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية لدى الجزائر، السيد فو دو لونغ، الاثنين، عزمه على العمل من أجل تجسيد الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين.
وعقب تقديمه أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، صرح السيد فو دو لونغ: “لقد أجريت لقاء مهما جدا مع رئيس الجمهورية وتبادلنا وجهات النظر بشأن عدد من المسائل المهمة”، مؤكدا بأنه سيبذل قصارى جهده، في إطار أداء مهامه، من أجل “تجسيد الشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين الجزائر وفيتنام، بما يخدم مصالح الشعبين والبلدين”.
سفيرة فنلندا.. آن كريستين كرانك:
حوار سياسي..وعلاقاتنا عريقة وودية وفق الاحترام المتبادل
نوهت سفيرة جمهورية فنلندا بالجزائر، السيدة آن كريستين كرانك، الاثنين، بالعلاقات العريقة والودية التي تجمع بين الجزائر وبلادها، والتي يتم تعزيزها من خلال تعاون يقوم على مبدأ الشراكة.
وفي تصريح صحفي عقب تقديمها أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية، أكدت السفيرة الجديدة لفنلندا أن الجزائر وبلادها تجمعهما “علاقات عريقة وودية تقوم على الاحترام المتبادل”، إلى جانب “تعاون قائم على الشراكة”.
وبعد أن أكدت تطلعها إلى المساهمة في “تعزيز هذه العلاقات وتنويعها بشكل أكبر”، أشارت السيدة كرانك إلى وجود العديد من الفرص المتاحة أمام الجزائر وفنلندا، مضيفة أن البلدين ينطلقان من “علاقة متينة” ويسعيان معا إلى “التفكير في سبل تعزيزها أكثر وإضفاء أبعاد جديدة عليها”، لتخص بالذكر مجالات المكننة والفلاحة، مع إمكانية التوجه نحو آفاق أوسع تشمل الطاقات المتجددة، التحول الأخضر، الرقمنة والتكنولوجيات الحديثة والابتكار.
كما ذكرت بالخبرة الواسعة التي تحوزها فنلندا في مجالات الصحة والبيئة وتسيير الموارد المائية، وهي مجالات “يمكن أن تتيح تبادلا مفيدا للخبرات وفرصا أخرى للتعاون بين البلدين”. وتوقفت أيضا عند أهمية بحث سبل تكثيف الاتصالات بين المؤسسات والشركات الجزائرية ونظيراتها الفنلندية والجزائرية. مع تشجيع المبادلات الاقتصادية والاستثمارات بين الطرفين.
وفي الشق الدولي، أكدت السيدة كرانك أنه في ظل التحولات الدولية المتسارعة التي يشهدها العالم، أضحى “من الضروري تعزيز وتعميق الحوار السياسي بين الجزائر وفنلندا بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.



