ميلود حكيم: موضوعات مشتركة تتعلق بالذاكرة والتاريخ والتحولات الاجتماعية
تم، الاثنين بالجزائر العاصمة، الإعلان عن القائمة القصيرة للروايات المتأهلة للجائزة الكبرى «آسيا جبار» للرواية في طبعتها الثامنة لسنة 2026 والتي تضم 9 أعمال روائية في اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية.
خلال ندوة صحفية نظمت بمقر قناة «الجزائر الدولية»، كشف رئيس لجنة التحكيم، ميلود حكيم، عن اختيار تسع روايات للتنافس ضمن القائمة القصيرة للجائزة موزعة بالتساوي بين اللغات الثلاث وهي 3 روايات باللغة العربية و3 بالأمازيغية و3 بالفرنسية.
وبخصوص الروايات المكتوبة بالعربية، تم اختيار كل من «أعراش الدم» لحسين علام، «الرفراف (سيرة الجبل الأسطورية)» لسارة محمد معريش و»عام الرهمة» للخير شوار.
وفي اللغة الأمازيغية، أختيرت روايات «دا أسدرفف» (تلمسات) لشابحة بن قانة، «تيغري ن توردت» (صرخة الحياة) لسهام حريكان شيخ و»أغوس» (الحزام) لفريدة سحوي، فيما تمثلت الروايات باللغة الفرنسية في «في كل مكان، السماء نفسها» لهاجر بالي، «أمينوري» لسارة حيدر و»ما سلبني الموت منك» لحسني كيتوني.
وفي هذا الصدد، أوضح ميلود أن الروايات المختارة ضمن القائمة القصيرة «تتناول موضوعات مشتركة تتعلق بالذاكرة والتاريخ والتحولات الاجتماعية التي شهدتها الجزائر ..»، مذكرا بأن العدد الكلي للروايات المترشحة خلال هذه الطبعة بلغت «155 رواية في اللغات الثلاث».
وسيعلن عن أسماء الفائزين بالجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية خلال حفل رسمي يقام يوم 8 أكتوبر المقبل بالجزائر العاصمة، حسب ما أفاد به المنظمون.
وتتوج الجائزة الكبرى «آسيا جبار» للرواية، التي تم تأسيسها في 2015 وتحمل اسم الكاتبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار (1936- 2015)، أحسن عمل روائي مكتوب باللغات العربية والأمازيغية وكذا الفرنسية.
وتعد هذه الجائزة المرموقة، التي تنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال النشر والإشهار (أناب)، بمثابة تكريم لثراء وتنوع الأدب الجزائري، حيث تهدف إلى ترقية الإبداع الأدبي الجزائري والتعريف به على المستويين المحلي والدولي.



