يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة تاريخ

من إصلاح التعليم ومحاربة الجمود إلى تكوين جيل من العلماء والمصلحين

عبــد القــادر المجـاوي.. فجــر النّهضـة الجزائريــة الحديثــة

الصادق سليماني
الجمعة, 18 سبتمبر 2026
, تاريخ
0
عبــد القــادر المجـاوي..  فجــر النّهضـة الجزائريــة الحديثــة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 إصـلاح التعليـم احتـــلّ موقعــاً مركزيــاً فــي مشروعــــــه الفكــري

تحتل مرحلة أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين موقعاً مفصلياً في تاريخ الجزائر، فقد تزامنت مع اشتداد وطأة الاحتلال الفرنسي وتراجع دور المؤسسات التعليمية الأصيلة، وما رافق ذلك من جمود فكري وتدهور في الحياة التعليمية والثقافية، وفي هذا السياق برز الشيخ عبد القادر المجاوي (1848-1914) واحداً من أبرز العلماء الذين سعوا إلى إعادة الحيوية إلى الحياة الفكرية والتعليمية، وربطوا بين المحافظة على الموروث العلمي والانفتاح على حاجات العصر.
اتّجه مشروع المجاوي إلى إصلاح منظومة التفكير والتربية، والعناية باللغة العربية، ومحاربة البدع والخرافات، وتشجيع دراسة العلوم الدينية والدنيوية، إلى جانب الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية، ومن خلال تكوينه العلمي وتلاميذه ومؤلفاته ونشاطه في التعليم والوعظ والصحافة، أسهم في بناء أرضية فكرية استفاد منها المصلحون الذين جاؤوا بعده، وشكلت أحد الروافد المبكرة للحركة الإصلاحية الجزائرية.
ولد عبد القادر المجاوي في تلمسان سنة 1266 هجري الموافق لـ1848 ميلادي، في أسرة عريقة في العلم والقضاء. وكان والده محمد بن عبد الكريم المجاوي قد تولى القضاء في تلمسان لمدة خمسة وعشرين عاماً.
استقر المجاوي بعد ذلك في قسنطينة، وبدأ التدريس في مساجدها، ثم تولى سنة 1877 تدريس العلوم الشرعية واللغة العربية في المدرسة الكتانية، التي أسسها صالح باي سنة 1778. وسرعان ما ذاع صيته العلمي، وأقبل على دروسه طلاب العلم من مناطق مختلفة.
وفي سنة 1898 انتقل إلى الجزائر العاصمة للتدريس بالمدرسة العليا، المعروفة بالمدرسة الثعالبية، وهي المؤسسة التي كانت تتولى تكوين القضاة والمترجمين الجزائريين. وقد منحته هذه المؤسسة مجالاً للتأثير في فئة من النخبة ما جعل التعليم بالنسبة إليه مجالاً أساسياً لبناء الوعي العلمي واللغوي والديني.
امتدّ أثر المجاوي إلى ما قدّمه داخل قاعات الدرس، فقد تخرج على يديه عدد من العلماء الذين كان لهم حضور بارز في الحياة العلمية الجزائرية. ومن أبرزهم الشيخ حمدان الونيسي، الذي أصبح مدرساً بالمسجد النبوي بعد هجرته إلى الحجاز، وكان أستاذاً للشيخ عبد الحميد بن باديس.
ومن تلاميذه كذلك المولود بن الموهوب، الذي لازم المجاوي اثني عشر عاماً، وأجازه أستاذه في التدريس والوعظ، كما ساعده على الالتحاق بالمدرسة الكتانية مدرساً للفقه والأدب. وأصبح المولود بن الموهوب مفتياً لقسنطينة سنة 1908، وكان لاحقاً أستاذاً للمفكر مالك بن نبي، الذي تحدث عنه في كتابه “مذكرات شاهد القرن”. وهكذا امتد أثر المجاوي عبر سلسلة من العلماء والتلاميذ، وأسهم تكوينه العلمي في رفد الأجيال اللاحقة ببعض عناصر الفكر الإصلاحي.
واتسع نشاط المجاوي بداية من سنة 1908 خارج إطار المدرسة الثعالبية، ليشمل الدعوة والإرشاد والوعظ في المساجد الجماهيرية، من بينها مسجد سيدي رمضان ومسجد سيدي محمد الشريف. ويعكس هذا التحول اتجاهاً نحو توسيع دائرة الإصلاح لتشمل عامة الناس، بعد أن كان التعليم أحد أبرز مجالات نشاطه.

إصلاح التعليم.. تحرير العقل من الجمود

احتل إصلاح التعليم موقعاً مركزياً في مشروع المجاوي، فقد انتقد وضع التعليم السائد، ورأى أن محتواه أصبح قديماً وناقصاً، وأن الاقتصار على نمط تعليمي مغلق داخل الزوايا والمساجد، قائم على اجترار ما سبق، أسهم في إضعاف النشاط الثقافي والإنتاج الفكري.
وربط المجاوي بين الجمود التعليمي وحالة القعود الفكري التي أصابت المجتمع، معتبراً أن غياب التأليف والإنتاج الفكري والبحث والاكتشاف والشغف بالمعرفة وإعمال العقل، فتح المجال أمام انتشار البدع والخرافات والاستسلام للواقع. وكان يعبر عن هذه الحالة بعبارة “نأكل القوت ونستنى الموت”، في تصوير مكثف لواقع اجتماعي رآه بحاجة إلى إصلاح فكري وتربوي عميق.
ومن هنا طرح المجاوي تصوراً يقوم على اعتبار العلم أساساً لحياة الأمة، مؤكداً أن “العلم حياة الأمة والجهل موتها”. ودعا إلى تعليم العلوم الدينية والعلوم الدنيوية معاً، ورأى أن الاكتفاء بتعليم القرآن وحده لا يحقق حاجات المجتمع. كما دعا إلى الاستفادة من العلوم والمعارف الحديثة، بما يسمح للمجتمع بمواكبة التطور وتحقيق التقدم والتحضر.
وتظهر هذه الرؤية بوضوح في كتابه “إرشاد المتعلمين” الموجه إلى طلبة العلم، حيث تناول العلوم التي ينبغي للطالب تعلمها، وقسمها إلى ثلاثة أنواع، من بينها علوم اللسان، متأثراً في منهجه بما قدمه ابن خلدون في إحصاء العلوم. كما لم ير مانعاً في الأخذ والاقتباس من علوم ومعارف الآخرين، في حدود ما يخدم تقدم المجتمع، مع وعيه بالمقاصد التي كانت تقف وراء بعض المدارس الفرنسية في استقطاب الجزائريين نحو الثقافة الفرنسية.
وشمل التجديد مضمون التعليم وطريقة تقديمه أيضاً، فقد تناولت دروس المجاوي مسائل التوحيد والتفسير وشرح الأحاديث النبوية، وتميزت، بحسب شهادة الشيخ محمد الخضر حسين، بالدقة والتركيز والإحاطة بالموضوع من مختلف جوانبه.
وكان الخضر حسين، الذي أصبح لاحقاً شيخاً للأزهر الشريف، قد حضر درساً للمجاوي في الجزائر سنة 1904، وأثنى على طريقته في التدريس، معترفاً باستفادته منها. وتكشف هذه الشهادة عن جانب مهم من شخصية المجاوي التعليمية، باعتباره صاحب منهج في التدريس، وليس مجرد ناقل للمعارف.

مواجهة الخرافة وإحياء الوعي

ارتبط الإصلاح التعليمي عند المجاوي بمحاربة البدع والخرافات التي كانت منتشرة في المجتمع آنذاك، ومنها الاعتقاد بالأوهام وزيارة الأضرحة، وما كان يراه من آثار ذلك في إضعاف الهمم والاستسلام للواقع والتراجع عن مواجهة المنكر.
وانخرط المجاوي ضمن مجموعة من الفقهاء السلفيين الذين سعوا إلى نشر العلم وبث الوعي وتنوير الأذهان ومحاربة البدع والمنكرات. كما تأثر بالحركة السنوسية التي ارتبطت بمقاومة النفوذ الأجنبي والجهاد ضده، مع احتفاظها بطابعها الصوفي وتأثرها بالدعوة السلفية.
ومن أبرز مؤلفاته في هذا المجال “شرح منظومة البدع”، وهو شرح لقصيدة نظمها تلميذه المولود بن الموهوب في إنكار البدع والمفاسد الاجتماعية، ومطلعها: “صعود الأسفلين به ذهبنا / لأنا للمعارف ما هدينا”.
وتكتسب هذه الواقعة دلالة خاصة في علاقة الأستاذ بتلميذه، إذ أقدم المجاوي على شرح منظومة تلميذه، في حين كان المألوف أن يشرح التلميذ أقوال أستاذه. وقد رأى الباحث حمزة بوكوشة في ذلك دليلاً على تواضع المجاوي، كما يمكن قراءة الخطوة في إطار حرصه على دعم الجيل الجديد ومنحه مساحة للحضور العلمي والفكري، بما يساعد على استمرار المشروع الإصلاحي عبر التلاميذ.
وفي كتابه “القواعد الكلامية”، تناول المجاوي قضايا العقيدة وعلم الكلام، مستشهداً بأقوال عدد من كبار أئمة الفكر الإسلامي، من أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي، إلى ابن تيمية وابن خلدون والفارابي. ويكشف هذا التنوع عن سعة في الاطلاع ورغبة في الاستفادة من تعدد المرجعيات الفكرية في معالجة قضايا العقيدة والفكر.

العربية والعلوم العصرية في مشروعه الإصلاحي

امتدّت موسوعية المجاوي إلى قضايا تتجاوز العلوم الشرعية واللغوية، فقد ألف كتاب “المرصاد في مسائل الاقتصاد”، الذي صدر في الجزائر سنة 1904. ويكشف هذا المؤلف عن اهتمام مبكر بقضايا الاقتصاد، وإدراك لحاجة المجتمع إلى معالجة جوانب الحياة المختلفة ضمن مشروع الإصلاح.
كما ألف منظومة في علم الفلك، وإن كانت هذه المنظومة قد بقيت، بحسب المادة المتداولة حول تراثه، مخطوطة أو قليلة التداول، وهو ما يعكس اهتمامه بتوسيع دائرة المعرفة لتشمل العلوم المختلفة.
واحتلت اللغة العربية مكانة أساسية في مشروعه، فقد اعتبرها عنصراً مركزياً في الحفاظ على الهوية، ووصفها بأنها “أقدم لغات العالم المستعملة الآن وأوسعها وأفضلها على غيرها”، كما وصفها بأنها “أفصح اللغات منطقاً وبياناً”.
وترجم هذا الاهتمام إلى إنتاج علمي وتعليمي، إذ ألف نحو ثلاثة عشر كتاباً ورسالة، كان أغلبها كتباً مدرسية موجهة إلى طلاب العلم. وشملت هذه المؤلفات علوم النحو والصرف، ومنها “شرح ابن هشام”، و«شرح اللامية المجرادية”، و«نزهة الطرف فيما يتعلق بمعاني الصرف”، و«الدرر النحوية على المنظومة الشبراوية”.
وفي سياق سعيه إلى نشر الوعي، استفاد المجاوي كذلك من الصحافة العربية الجزائرية، وكتب في عدد من الصحف، خلال الفترة 1903-1904، وجريدة “كوكب إفريقيا” بين 1907 و1914. وهكذا شكلت الصحافة امتداداً لنشاطه التعليمي والوعظي، ووسيلة للوصول إلى جمهور أوسع.

إصلاح من داخل المؤسّسات ومواجهــــة التّضييـــق

اتخذ مشروع المجاوي التربوي والفكري أبعاداً تتصل بالحفاظ على الشخصية العلمية والثقافية للمجتمع الجزائري، في وقت اتجه فيه نشاط بعض العلماء إلى مواجهة القضايا السياسية المباشرة، ويبرز في هذا السياق الشيخ عبد الحليم بن سماية الذي عارض قانون التجنيد الإجباري سنة 1912.
وتشير المصادر الواردة في المادة إلى أن السلطة الاستعمارية واجهت نشاطه بالصعوبات، وأنها “طفقت تنقله من مكان إلى آخر”. كما تعرض للإهانات من بعض الناس، وهي ظروف تعكس حجم الصعوبات التي أحاطت بالنشاط العلمي والإصلاحي في تلك المرحلة.

إرث علمي امتد إلى الأجيال اللاّحقة

توفي الشيخ عبد القادر المجاوي في قسنطينة يوم السادس من أكتوبر سنة 1914، بعد مسار علمي وتربوي امتد على مدى عقود، وترك خلاله مؤلفات وتلاميذ وإرثاً فكرياً ظل حاضراً في مسار الحركة الإصلاحية الجزائرية.
وتبرز قيمة تجربته في تعدد مجالات الإصلاح التي اشتغل عليها؛ من التعليم والتربية إلى اللغة العربية والعقيدة، ومن محاربة الخرافة والجمود إلى الاهتمام بالعلوم العصرية والقضايا الاقتصادية والاجتماعية. كما أن تكوينه لجيل من العلماء يمثل أحد أبرز جوانب إرثه، بالنظر إلى أن عدداً من تلاميذه أصبحوا لاحقاً شخصيات مؤثرة في الحياة العلمية والفكرية الجزائرية.
ومن خلال هذه السلسلة العلمية، انتقلت بعض ملامح مشروعه إلى أجيال لاحقة، وصولاً إلى رواد الحركة الإصلاحية وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين. وتسمح هذه الاستمرارية بالنظر إلى المجاوي باعتباره واحداً من الممهدين الأوائل للنهضة الجزائرية الحديثة، وصاحب تجربة أسهمت في الانتقال من مجرد المحافظة على الموروث إلى إعادة توظيف العلم والتربية واللغة في مواجهة الجمود والتحديات التي فرضها الاستعمار.
وتكتسب دراسة تراثه اليوم أهمية خاصة بالنظر إلى أن مكتبة الشيخ المجاوي محفوظة في مسجد برواقية، المدينة التي عمل فيها نجله الشيخ مصطفى بن عبد القادر المجاوي قاضياً، فيما لا تزال بعض أعماله، ومنها منظومة الفلك، مخطوطة أو قليلة التداول.
ومن شأن تحقيق هذا التراث وجمع مؤلفاته ودراسة نصوصه وسياقاتها أن يفتح مجالاً أوسع لفهم البدايات الفكرية والمنهجية لليقظة الجزائرية الحديثة، وأن يضيء جانباً من تاريخ الإصلاح الذي سبق التأسيس المؤسسي للحركة الإصلاحية في الجزائر.
المجاوي، بما خلّفه من مؤلفات وما أسهم به من مواقف تعليمية وفكرية، وما تركه من تلاميذ وامتدادات علمية، يمثل حلقة أساسية في تاريخ تشكل الوعي العلمي والإصلاحي في الجزائر. فقد تجاوز أثره حدود ما كتبه من نصوص، ليظهر أيضا في المسار الذي اتخذه تلاميذه ومن تأثروا به، وفي طبيعة القضايا التي انشغل بها التعليم والفكر في محيطه، وهو ما يجعل تجربته جديرة بالقراءة ضمن سياقها التاريخي والثقافي.
ومن هنا تبرز الحاجة إلى إعادة النظر في تراثه من خلال دراسة متأنية لمؤلفاته ومواقفه وآثاره التعليمية، وربطها بالظروف التي أحاطت بتجربته العلمية والفكرية. فقراءة المجاوي من خلال الصور المختصرة قد تحجب جوانب مهمة من تجربته، بينما تتيح العودة إلى نصوصه الأصلية، ومقارنتها بالمصادر المعاصرة له، فهما أكثر دقة لطبيعة أفكاره وموقعه ضمن الحياة العلمية في الجزائر.
كما أنّ تتبّع مسار تلاميذه وما تركوه من مؤلفات وآثار يوفر مدخلا آخر لفهم حجم حضوره وتأثيره في محيطه العلمي. ولذلك فإن تراث المجاوي يحتاج إلى مزيد من التحقيق والدراسة النقدية، تجمع بين فحص النصوص وتتبع الأسانيد العلمية والفكرية، ووضع تجربته ضمن سياق التحولات التي عرفها المجتمع الجزائري. وبهذه المقاربة يمكن الانتقال من التعامل مع المجاوي بوصفه اسما في تاريخ التعليم والإصلاح إلى فهم تجربته باعتبارها جزءا من مسار تشكّل الوعي العلمي والفكري الجزائري

المقال السابق

ثــورة مجيـدة انتصرت.. ودبلوماسيــة كسبــت اعـتراف العــالم

المقال التالي

رحلــة سرديـــة مـــن المكــان إلــى الإنسـان

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ثــورة مجيـدة انتصرت.. ودبلوماسيــة كسبــت اعـتراف العــالم
تاريخ

في الذّكرى 68 لتأسيس الحكومة المؤقّتة للجمهورية الجزائرية

ثــورة مجيـدة انتصرت.. ودبلوماسيــة كسبــت اعـتراف العــالم

18 سبتمبر 2026
19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة
تاريخ

دعم عملية تدويل القضية الجزائرية.. عمـــر بوضربــــة لـ “الشعـــــــــب”:

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة

18 سبتمبر 2026
”الصوت الثائر”يستعيد ذكرى الأيقونة الراحلة نورة
تاريخ

مسابقة الأغنية الثورية في طبعتها السابعة بالبليدة..

”الصوت الثائر”يستعيد ذكرى الأيقونة الراحلة نورة

13 سبتمبر 2026
الأمير عبد القادر.. مــن القبيلة إلى الأمة
تاريخ

في الذكــــرى السنويـــة لميـــلاد مؤســـس الدولـــة الجزائريــة الحديثــــة..

الأمير عبد القادر.. مــن القبيلة إلى الأمة

5 سبتمبر 2026
تاريخ

الشهيد أحد رموز الصّمود والولاء للوطن.. بن براهم:

إعدام أحمد زبانة.. جريمـــة ضدّ الإنسانيـة والقانــون

16 جوان 2026
رمـوز الثورة التحريريــة.. مآثر خالدة وتضحيــات عظيمـة
تاريخ

زار المجاهـدة جميلـــة بوحـــيرد والمجاهـــد رابح زيــــــراري.. تاشريفت:

رمـوز الثورة التحريريــة.. مآثر خالدة وتضحيــات عظيمـة

12 جوان 2026
المقال التالي

رحلــة سرديـــة مـــن المكــان إلــى الإنسـان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط